باراك أوباما
باراك أوباما

دعا الرئيس باراك أوباما الثلاثاء دول العالم إلى الوفاء بتعهداتها الخاصة باستقبال اللاجئين قائلا إن المسألة هي "اختبار لقدرة المجتمع الدولي على القيام بعمل مشترك".

وقال خلال قمة حول اللاجئين عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن 50 دولة تعهدت باستضافة 360 ألف لاجئ خلال عام، أي ضعف العدد الذي وافقت على استضافته العام الماضي.

وأشاد الرئيس بالدور القيادي الذي قامت به ألمانيا وكندا في هذا الشأن.

وتطرق أوباما إلى الجدل السياسي حول استضافة لاجئين في الولايات المتحدة، قائلا إن الأزمة "اختبار لإنسانيتنا المشتركة، داعيا إلى عدم "الاستسلام للشك والخوف".

تحديث: 17:49 ت غ

قال الرئيس باراك أوباما الثلاثاء إن الحل في سورية لن يكون عسكريا، داعيا إلى تشجيع الحل السياسي لإنهاء الصراع في هذا البلد.

وأوضح أوباما في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لإنهاء الحرب المستمرة في سورية منذ أكثر من خمس سنوات.

وقال "لا يمكن تحقيق نصر عسكري حاسم، وعلينا أن نبذل جهودا دبلوماسية حثيثة تهدف إلى وقف العنف وتوصيل المساعدات للمحتاجين".

وتحدث أوباما عن الإنجازات التي تحققت خلال الأعوام الثمانية التي قضاها في البيت الأبيض، وتطرق من جهة أخرى إلى مختلف التحديات والأزمات التي لا تزال تواجه العالم.

وقال "قمنا بتدمير ملاجئ إرهابيين، وقمنا بحل الأزمة النووية، ورحبنا بقادة ميانمار المنتخبين ديموقراطيا، وعملنا على توفير الطاقة للمجتمعات في إفريقيا".

​​

​​​​

تحذير من التشدد

وحذر الرئيس الأميركي في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة قبل مغادرة البيت الأبيض، من "القوى التي تعتنق التشدد الديني والعرقي والقومي"، وقال إنها تسعى إلى العودة إلى الزمن السابق ووقف التقدم.

وتحدث أوباما عن انتشار الفكر "القومي العدائي" و"الشعبوية الفظة" في الولايات المتحدة وحول العالم، وأقر بضرورة "تصحيح المسار" بشأن عدد من المشاكل التي تثير استياء المواطنين، وقال "وسط إهمال هذه المشاكل الحقيقية، ظهرت رؤى مختلفة للعالم".

وقال إن الأزمات في الشرق الأوسط ستستمر مع استمرار التطرف، مشيرا إلى أن أنظمة في المنطقة استمدت شرعيتها من القمع وشيطنة الطوائف.

وفي الملف الفلسطيني-الإسرائيلي أكد أوباما أن إسرائيل مطالبة بوقف احتلال مزيد من الأراضي الفلسطينية من خلال عمليات الاستيطان، ودعا أيضا الفلسطينيين إلى التوقف عن التحريض ضد إسرائيل.

وفي سياق آخر، اتهم أوباما روسيا بمحاولة استعادة مجدها السابق باستخدام القوة، وسط تدخل موسكو العسكري في سورية واتهامها بالتدخل في أوكرانيا.

وقال أوباما "في عالم شهد أفول عصر الإمبراطوريات، نرى روسيا تحاول استعادة مجدها المفقود من خلال القوة".

المصدر: قناة الحرة

 

Football Leaks whistleblower Rui Pinto (C) is escorted by a judicial officer as he arrives at the Metropolitan Court in…
"الهاكر" البرتغالي روي بينتو

أعلن محامو قرصان الإنترنت البرتغالي، روي بينتو، المرتبط بتسريبات "فوتبول ليكس" والملاحق في بلاده بقضايا ابتزاز، خروجه من الاحتجاز ووضعه في إقامة جبرية.

وأدت تسريبات "فوتبول ليكس" إلى فتح إجراءات قضائية في فرنسا، إسبانيا، بلجيكا وسويسرا، ولا تزال حتى اليوم مصدر التسريب الأهم لكواليس كرة القدم.

وكان بينتو (31 عاما) قد أوقف في المجر وسُلِّم إلى البرتغال قبل أكثر من سنة، وقال محاموه إنه  "ملزم بالبقاء في المنزل، إلى جانب حظر وصوله إلى الإنترنت".

واستنادا للمعلومات التي نتجت عن التسريب، أطلق القضاء حملة واسعة ضد أبرز الأندية في البرتغال، بالإضافة إلى وكيل اللاعبين جورج منديش، مع عشرات عمليات التفتيش والاتهامات للاشتباه في تهرب ضريبي في موعد انتقالات اللاعبين.

وفي يناير الماضي، إدعى بينتو أنه وراء "لواندا ليكس"، وهو تسريب لنحو 715 ألف وثيقة تورط المليارديرة الأنغولية إيزابيل دوس سانتوس، إبنة الرئيس السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس.

وخفض القضاء عدد الجرائم المنسوبة إلى بينتو من 147 إلى 93.

وأوقف بينتو في يناير 2019 في المجر، وتم تسليمه في مارس إلى بلاده تنفيذا لمذكرة توقيف أوروبية صادرة عن السلطات البرتغالية، لارتباط اسمه بتسريبات "فوتبول ليكس" وسرقة رسائل إلكترونية داخلية لنادي بنفيكا البرتغالي.

وسُلِّم إلى البرتغال بتهمة محاولة ابتزاز صندوق "دوايان سبورتس" الاستثماري من خلال مطالبته بمبلغ يتراوح بين 500 ألف ومليون يورو للإحجام عن نشر المستندات التي حصل عليها بطريقة غير قانونية، في حين يقول محاموه أنه هو من كان ضحية الابتزاز وليس العكس.

وتتهم النيابة العامة البرتغالية بينتو الذي كان مقيما في العاصمة المجرية بودابست، بـ"محاولة الابتزاز الشديد، والوصول غير المشروع وسرقة البيانات من بعض المؤسسات بما في ذلك الدولة".