صورة للمشتبه فيه أحمد رحمي نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي
صورة للمشتبه فيه أحمد رحمي نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي

وجه الادعاء العام في نيويورك الثلاثاء إلى الأميركي من أصل أفغاني أحمد خان رحمي (28 عاما) الموقوف بشبهة الضلوع في تفجيري نيويورك ونيوجرسي أربع تهم بينها استخدام سلاح دمار شامل.

وأحال المدعي العام في مقاطعة جنوب نيويورك بريت بهارارا إلى محكمة في مانهاتن لائحة اتهامات من 13 صفحة بحق الموقوف، تتضمن إضافة إلى التهمة السابقة الذكر ثلاث تهم أخرى هي شن هجوم في مكان عام بواسطة قنبلة وتدمير أملاك خاصة واستخدام أداة مدمرة لارتكاب عمل عنيف.

صورة للصفحة الأولى من لائحة التهام بحق رحمي وتتكون من 13 صفحة نشرتها وزارة العدل الأميركية

​​

وقال قائد شرطة نيويورك إن رحمي الذي أصيب بالرصاص خلال اعتقاله الاثنين في نيوجرسي، يرقد حاليا في المستشفى "في حالة خطرة لكن مستقرة" ما أوحى بأن المحققين غير قادرين على استجوابه في الوقت الحاضر.

إلا أن العديد من المعلومات بدأت تتسرب حول مسيرة هذا الشاب في مكان سكنه في اليزابيث في نيوجيرسي. وعلم أنه ولد في أفغانستان ووصل إلى الولايات المتحدة وهو طفل قبل أن يحصل على الجنسية الأميركية.

وأكد حاكم ولاية نيويورك أندرو كيومو أن هذا الشاب عاد مرارا إلى أفغانستان، وأمضى قرابة سنة في كويتا بباكستان حيث يتمتع مناصرو طالبان بنفوذ واسع.

ويعتقد أنه تزوج في باكستان في 2011 وله طفل، وفق نائب من اليزابيث.

وقالت شبكة "سي أن أن" نقلا عن مصادر أمنية إن زوجته قد تكون غادرت الولايات المتحدة قبل أيام فقط من اعتداءي نيوجرسي ونيويورك. وتجري السلطات الأميركية اتصالات مع باكستان والإمارات العربية المتحدة لمعرفة مكان وجودها، حسب ما أفاد به المصدر نفسه.

تحديث: 00:53 تغ

وجه القضاء الأميركي تهمة محاولة قتل شرطي إلى أحمد خان رحمي (28 عاما) الذي أصيب الاثنين خلال اشتباك مسلح مع الشرطة، لدى محاولتها اعتقاله بشبهة التورط في تفجيري نيويورك ونيوجرسي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية.

ولم يؤكد مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) ولا مكتب المدعي العام في الحال توجيه الاتهام إلى رحمي، لكن وسائل الإعلام أفادت بأن التهمتين اللتين وجهتا إلى رحمي وهما محاولة قتل وحيازة سلاح ناري غير مرخص، ليستا مرتبطتين مباشرة بأي من التفجيرين، بل بالاشتباك المسلح الذي دار بينه وبين عناصر الشرطة لدى اعتقاله.

ووقع الاشتباك في ليندين  نيوجرسي حيث عثر رجال مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) على مجموعة من القنابل التي زرعت في محطة قطار، وقاموا بتفكيكها.

واعتقل رحيمي بشبهة التورط بالتفجير الذي وقع السبت في حي تشيلسي في نيويورك وأسفر عن إصابة 29 شخصا، وبانفجار قنبلة أخرى في نيو جرسي في اليوم نفسه لم تتسبب بإصابات إلا أنها أدت إلى إلغاء سباق.

وجاء اعتقاله بعد أن نشر "أف بي آي" صورة له، مبينا أنه "مسلح وخطير" في رسالة نصية بعثت إلى الملايين في منطقة نيويورك.

وأصيب في الاشتباك شرطيان بجروح ليست خطرة، في حين أصيب رحمي في ساقه وقد استدعت إصابته خضوعه لعملية جراحية.

تحديث: 06:35 تغ

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن السلطات ألقت القبض الاثنين على أحمد خان رحمي المطلوب لعلاقته بتفجيري نيويورك ونيوجرسي، بعد اشتباك مسلح مع الشرطة. 

وذكر تلفزيون NBC نقلا عن مسؤولي أجهزة الأمن أن الشرطة اعتقلت خان رحمي في ليندين بولاية نيوجيرسي.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن المطلوب أصيب بجروح في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، مشيرة إلى أن ذلك تم إثر إرسال السلطات رسائل نصية إلى ملايين المواطنين في المنطقة دعتهم فيها إلى المساعدة في تحديد موقعه.

وكان الرئيس باراك أوباما قد أدلى بتصريحات حول تفجيري نيويورك ونيوجرسي، وقال إنه يتابع التطورات ويتلقى آخر الأنباء. وأوضح أن التحقيق يمضي بسرعة، لكنه أضاف أن مكتب التحقيقات الفدرالي والسلطات المعنية ستبلغ العامة بالتفاصيل.

وأكد أن "هناك دورا نلعبه جميعا كمواطنين"، وشدد على أن الولايات المتحدة ستواصل مكافحة التشدد على الإنترنت.

تحديث (11:48 بتوقيت غرينيتش)

​​أعلنت شرطة مدينة نيويورك الاثنين أنها تبحث عن رجل في الـ28 من عمره اسمه أحمد خان رحمي لاحتمال علاقته بانفجار تشلسي وسط مانهاتن بنيويورك، والذي أدى إلى إصابة 29 شخصا السبت.

وقالت الشرطة، على حسابها في تويتر، إنها تبحث عن خان رحمي، الأميركي من أصول أفغانية والمقيم في نيوجيرسي، بغرض استجوابه.

​​​​وحذر رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو، من جانبه، من أن المطلوب قد يكون مسلحا وخطيرا.

تحديث (8:48 بتوقيت غرينيتش)

أوقفت السلطات الأميركية مساء الأحد خمسة مشتبه فيهم في إطار التحقيق حول الهجوم في حي تشلسي في نيويورك السبت، حسبما أوردت وسائل إعلام أميركية عدة.

وقالت وسائل الإعلام إن المشتبه فيهم الخمسة أوقفوا على متن سيارة كانت تسير في بيلت باركواي، الطريق السريع الذي يمر في جنوب حي بروكلين.

وأوقفت السيارة عند وصولها إلى جسر فيرازانو الذي يصل جزيرة ستاتن أيلاند ببروكلين.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في نيويورك، في تغريدة، اعتراض عربة مرتبطة بالتحقيق، لكنه لم يؤكد عمليات التوقيف. وأضاف أنه "لم يتم توجيه الاتهام إلى أحد".​​

​​

ورفض متحدث باسم شرطة نيويورك تأكيد عمليات التوقيف مكتفيا بالقول إن "التحقيق يتواصل".

تحديث (21:28 بتوقيت غرينيتش)

شددت السلطات في نيويورك الإجراءات الأمنية فيما تواصل التحقيق في انفجار عبوة ناسفة وقع في قلب المدينة مساء السبت.

وأعلن حاكم ولاية نيويورك أندرو كيومو الأحد أن الانفجار الذي هز حي مانهاتن السبت ناتج عن "قنبلة" إلا أنه "لا علاقة له بالإرهاب الدولي".

وأوضح كيومو أن السلطات اتخذت إجراءات أمنية إضافية من خلال نشر قوات بتعداد ألف رجل أمن في مدينة نيويورك، وفرض حراسة مشددة على محطات القطارات والحافلات.

وأكد الحاكم العثور على عبوة ناسفة ثانية عبارة عن طنجرة ضغط موصولة بأسلاك كهربائية وهاتف محمول، في الشارع 27 غير البعيد من الشارع 23 ، وتفكيكها قبل أن تنفجر.

وأكد أن أجهزته تتعاون مع الأجهزة في ولاية نيوجيري المجاورة حيث كانت عبوة ناسفة قد انفجرت السبت من دون وقوع إصابات، مع التاكيد أن لا شيء يثبت حتى الآن وجود صلة بين التفجيرين.

موقع الانفجار في مانهاتن

​​​29 جريحا في الانفجار

ووقع الانفجار في حي تشلسي الذي تكثر فيه المطاعم والحانات مساء السبت وأوقع 29 جريحا أحدهم في حالة خطرة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بباوي.

​​ووقع التفجير بعد أسبوع تماما على الذكرى الـ15 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وتزامن مع تفجير آخر في ولاية نيوجيرسي المجاورة.

وتبدأ في نيويورك الاثنين جلسات الجمعية العمومية السنوية للأمم المتحدة التي يشارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات.

شرطي في أحد قطارات المترو في نيويورك

​​ودوى الانفجار في الشارع الـ23 بين الجادتين السادسة والسابعة في حي تشلسي في وقت كان يشهد إقبالا كبيرا على الحانات والمطاعم المنتشرة فيه.

وأكد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو في لقاء صحافي في المكان مساء السبت "لا دليل في الوقت الحالي على صلة بفرضية الإرهاب".

وأضاف أن "مدينة نيويورك ليست في هذه المرحلة هدفا لأي تهديد جدي ومحدد من أي منظمة إرهابية". وأضاف "نعتقد أن ما حصل عمل متعمد".

وقال قائد شرطة نيويورك جيمس اونيل إن شرطة نيويورك سحبت العبوة من دون أي صعوبة لإجراء مزيد من التحاليل.

وأوضح أن هذه المعلومات "لا تزال أولية"، وأنه تم استدعاء وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي". كما تحدثت وسائل الإعلام الأميركية عن وجود وعاء طبخ يعمل بالضغط، لكن دون تأكيد رسمي.

وتشهد نيويورك إجراءات أمنية مشددة مثل التحقق من الهويات عند مداخل العديد من المباني وانتشار واضح للشرطة في عدد من المواقع العامة.

 

المصدر: وكالات/ راديو سوا

مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

أثنت الولايات المتحدة على قيام حكومة جمهورية مالطا بمصادرة ما قيمته 1.1 مليار دولار من العملة الليبية المزيفة طبعتها شركة "غوزناك" الروسية المملوكة للدولة "وأمر بها كيان مواز غير شرعي".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجمعة إن هذه الواقعة "تسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة توقف روسيا عن أفعالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في ليبيا".

وأضاف البيان أن تدفق العملة الليبية المقلدة والمطبوعة في روسيا في السنوات الأخيرة أدى إلى "تفاقم التحديات الاقتصادية الليبية".

وأكد بيان الوزارة أن الولايات المتحدة "لا تزال ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لردع الأنشطة التي تقوض سيادة ليبيا واستقرارها، وتتعارض مع أنظمة العقوبات المعترف بها دوليا".

وجاء هذا التطور في ظل مخاوف أميركية من أنشطة روسية في ليبيا، وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الثلاثاء الماضي أن روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخرا مقاتلات لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب المشير خليفة حفتر.

وقال مسؤول آخر في القيادة العسكرية الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن إدخال طائرات حربية روسية إلى ليبيا "قد لا يغير توازن" الحرب الأهلية لكنه قد يساعد موسكو في النهاية على تأمين معقل جيواستراتيجي في شمال أفريقيا.

ونقلت وكالة رويترز عن الجنرال غريغوري هادفيلد، نائب مدير إدارة الاستخبارات التابعة للقيادة، قوله إن مسار رحلة الطائرات الروسية بدأ في روسيا مشيرا إلى أنها مرت عبر إيران وسوريا قبل أن تصل إلى ليبيا.

وأضاف هادفيلد أنها لم تستخدم بعد، لكنها قد تعزز قدرات قوات حفتر، وتابع أن روسيا قد لا تحتاج إلى تحقيق "انتصار حاسم" لحفتر من أجل تعزيز مصالحها فالأمر "لا يتعلق بكسب الحرب ولكن بإنشاء معاقل".

لكنه أكد أنه إذا استخدمت موسكو مثل هذه المواقع لإطلاق الصواريخ، سيكون ذلك مصدر قلق كبير للولايات المتحدة، مضيفا "إذا حصلت روسيا على موقع دائم في ليبيا، والأسوأ من ذلك، إن قامت بنشر أنظمة صواريخ بعيدة المدى، فسيكون هذا بمثابة تغيير في قواعد اللعبة بالنسبة لأوروبا والناتو والعديد من الدول الغربية".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع على السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها حفتر.

وتفاقم النزاع عندما شن حفتر هجوما على طرابلس في أبريل 2019.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا التي ساعدت طائراتها المسيّرة ومنظوماتها الدفاعية قواتها على تحقيق انتصارات هامة في الأسابيع الأخيرة.