جانب من إحدى طائرات بوينغ- أرشيف
جانب من إحدى طائرات بوينغ- أرشيف

وافقت الحكومة الأميركية الأربعاء على بيع طائرات مدنية لإيران، في خطوة تأتي استجابة لمطالب شركات طيران عالمية، بعد إبرام الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الدول الست العام الماضي.

وأعلنت شركة إيرباص الأربعاء أن وزارة الخزانة الأميركية أعطت الضوء الأخضر لها لتنفيذ عقد بيع 100 طائرة لإيران.

وبعد ساعات من إعلان إيرباص، قالت شركة بوينغ إنها حصلت على موافقة مماثلة، وذلك للمرة الأولى منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

وتغطي هذه الموافقة عقدا تقدر قيمته حوالي 25 مليار دولار وقعته بوينغ مع شركة الخطوط الجوية الإيرانية في حزيران/يونيو الماضي لشراء 80 طائرة.

وسمح الاتفاق، الموقع في فيينا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا من جهة أخرى، برفع جزء من العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل أن تكرس برنامجها النووي للاستخدام المدني.

ومنذ رفع قسم من العقوبات، نجحت إيران في زيادة صادراتها النفطية والاستفادة من استثمارات أجنبية، لكنها لم تتمكن بعد من تنفيذ صفقات كبرى، على الأخص في قطاع الطيران لتجديد أسطول طائراتها.

 

المصدر: وكالات

 

المصدر: وكالات

طائرة بوينغ مقاتلة
طائرة بوينغ مقاتلة

ذكر تقرير لوكالة رويترز الخميس أن الولايات المتحدة بصدد بيع طائرات مقاتلة من صنع شركة بوينغ إلى قطر والكويت بقيمة سبعة مليارات دولار بعد تأجيل طال لسنوات.

وعلقت عملية البيع أكثر من عامين وسط مخاوف من جانب إسرائيل من أن تستخدم هذه الطائرات ضدها، حسب تقرير الوكالة.

وكان مسؤولون تنفيذون أميركيون قد حذروا من أن تباطؤ واشنطن قد يفقدها صفقات بمليارات الدولارات إذا قرر المشترون الذهاب لمصادر أخرى.

وتأتي الموافقة المرتقبة في الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض لتعزيز علاقاته مع حلفائه في الخليج خاصة بعد مخاوف بعضهم من التقارب الأميركي الإيراني بعد الاتفاق النووي الأخير.

وذكر مسؤولون قطريون رفضوا كشف هويتهم لرويترز إن الصفقة تمضي قدما.

وتدرس وزارتا الدفاع  والخارجية الأميركيتان بيع 36 طائرة بوينغ أف-15 المقاتلة إلى قطر بقيمة تقارب أربعة مليارات دولار. كما تدرسان بيع 28 طائرة أف/أيه- 18 أي/أف سوبر هورنت المقاتلة بالإضافة إلى خيارات لبيع 12 أخرى للكويت في صفقة تقدر بنحو ثلاثة مليارات دولار.

المصدر: رويترز