الرئيس باراك أوباما خلال مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر
الرئيس باراك أوباما خلال مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر

استخدم الرئيس باراك أوباما الجمعة الفيتو الرئاسي لتعطيل قانون يجيز لضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 مقاضاة السعودية، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

ويعتبر أوباما أن التشريع من شأنه أن يؤثر على حصانة الدول ويشكل سابقة قضائية خطيرة، كما يمكن أن يعرض موظفي الحكومة العاملين في الخارج لمخاطر.

ولم يثبت أي ضلوع رسمي للسعودية في الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة، إضافة إلى أنها ليست مصنفة ضمن الدول الراعية للإرهاب.

وكان 15 من 19 شخصا خطفوا الطائرات التي استخدمت في الاعتداءات، سعوديين. 

 

المصدر: وكالات

معتقل في سجن غوانتانامو
معتقل في سجن غوانتانامو

قال غسان عبدالله الشربي، وهو أحد عناصر تنظيم القاعدة المدانين في هجمات 11 سبتمبر، إن أحد أفراد العائلة المالكة في السعودية كان، حسب اعتقاده، متورطا في محاولة لتجنيده للقيام بأعمال إرهابية قبل هجمات الـ11 من أيلول/سبتمبر 2001، وفق ما نقلته وكالة أسوشييتدبرس عن تقرير كشف عنه النقاب حديثا.

وأخبر الشربي محققين أميركيين في حزيران/يونيو، أن "رجل دين" في السعودية حثه على الإشتراك في عملية ضد الولايات المتحدة تتطلب تلقي دروس في قيادة الطائرات، وأن هذا الرجل كان يتواصل على الهاتف مع شخص آخر مخاطبا إياه بـ"صاحب السمو".

وقال الشربي إنه كان يصغي لـ"رجل الدين" يتحدث إلى "صاحب السمو"، خلال مناقشتهما مؤهلات الشربي للعودة إلى الولايات المتحدة من أجل الجهاد. 

وأضاف الشربي قوله: "أتذكر 'أجل، أجل يا صاحب السمو، أجل يا صاحب السمو' وكان يتحدث له عني".

وكان الشربي قد تلقى دروسا في الطيران في فينيكس مع الرجلين اللذين نفذا اعتداء 11 سبتمبر في نيويورك.

يذكر أن لجنة التحقيق الأميركية في اعتداءات 11 سبتمبر لم تتوصل لدليل يدين السعودية، وفقا لصحف أميركية.

ورفضت السفارة السعودية في واشنطن التعليق على إفادة الشربي التي نشرها البنتاغون.

المصدر: أ ب / وسائل إعلام أميركية