وزير الخارجية الأميركية جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مقر الأمم المتحدة في نيويورك
وزير الخارجية الأميركية جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مقر الأمم المتحدة في نيويورك

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الأمم المتحدة الجمعة ضرورة الحفاظ على الاتفاق الأميركي الروسي الذي يشكل محاولة جديدة لإنهاء الحرب في سورية وسط استمرار المعارك.

وقال لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "لا بديل" من عملية السلام بإشراف الروس والأميركيين، مضيفا "من الضروري الآن منع الإخلال بهذا الاتفاق".

وكان لافروف يتحدث بعد لقائه نظيره الأميركي جون كيري في محاولة لإحياء اتفاق التهدئة في سورية.

وتابع لافروف أن الأزمة السورية لن يتم حلها "ما لم تكبح الولايات المتحدة وحلفاؤها الفصائل التي تقاتل إلى جانب داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة".

وعلى الجانب الأميركي، قال كيري في ختام لقائه الوزير الروسي في نيويورك إن "هناك تقدما محدودا جدا" لحل الخلافات المتعلقة بالأزمة السورية، مضيفا "نجري تقييما لبعض الأفكار المشتركة بطريقة بناءة".

تحديث: 19:47 تغ

قال حمزة الخطيب وهو مدير مستشفى في حلب لوكالة رويترز إن عدد قتلى القصف الذي تعرضت له المناطق الخاضعة للمعارضة في شرق المدينة الجمعة بلغ 91 شخصا.

وكان مصدر عسكري قد نقل الخميس بدء هجوم جديد على شرق حلب، وأضاف الجمعة أن من المحتمل أن يستمر الهجوم "لبعض الوقت" وسيشمل عملية برية.

تحديث - 17:27 (تغ)

نقلت وكالة رويترز عن مدير الدفاع المدني في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب عمار السلمو الجمعة قوله إن قصفا عنيفا لهذه المناطق أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا وتدمير 40 مبنى على الأقل منذ صباح الجمعة.

وشنت طائرات حربية "أعنف ضربات جوية" على الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حلب غداة إعلان الجيش السوري بدء هجوم للسيطرة الكاملة على أكبر مدن سورية.

وقال سكان إنه لا يزال 250 ألف شخص في القطاع المحاصر الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب يحاولون الاحتماء من الضربات الجوية.

وذكر معارضون والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات من تنفيذ طائرات متطورة "لابد وأن تكون طائرات روسية".

وفي وقت متأخر مساء الخميس أعلن الجيش السوري في بيان بدء عملياته في أحياء شرق حلب ودعا الناس إلى الابتعاد عن مقار ومواقع "العصابات الإرهابية المسلحة".

المصدر: وكالات

مدنيون نازحون من حلب
مدنيون نازحون من حلب

تبحث الأمم المتحدة عن طريق بديل من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى أحياء في مدينة حلب شمالي سورية تقع تحت سيطرة المعارضة، في وقت شنت قوات الحكومة السورية هجوما لاستعادة تلك الأحياء.

وقال المتحدث باسم المنظمة الأممية لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركي الجمعة إن المنظمة قد تلجأ إلى ايصال المساعدات عن طريق طويل انطلاقا من دمشق.

ولا تزال أربعون شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية الموجهة إلى مدنيي حلب عالقة في منطقة بين سورية وتركيا، بينما تسود مخاوف من انتهاء صلاحية المواد قبل أن تصل إلى المحتاجين.

ووصف المتحدث وضع 250 ألف شخص يعيشون في الأحياء المحاصرة بأنه "مأساوي".

غارات شرق حلب​

قال عمال إنقاذ ونشطاء إن طائرات حربية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرق حلب الجمعة، بعد ساعات من إعلان الجيش بدء عملية عسكرية هناك.

وقال الجيش السوري - الذي يدعمه سلاح الجو الروسي - في وقت متأخر الخميس إنه قرر بدء عملية جديدة في شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة والذي يقطنه ما لا يقل عن 250 ألف شخص، وتعرض لضربات جوية عنيفة الخميس.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الجيش السوري ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين، حسب رويترز.

وقال عمار السلمو مدير خدمة الدفاع المدني في شرق حلب لرويترز إن سربا من خمس طائرات حربية روسية كان يحلق فوق المدينة.

وأكد السلمو أن موجة جديدة من القصف بدأت الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي بعد هجمات عنيفة خلال الليل، وأضاف: "ما يحدث الآن إبادة".

وقال المرصد السوري إن 30 غارة جوية على الأقل استهدفت مناطق مختلفة من حلب منذ منتصف الليل.

المصدر: وكالات