سيدتان ترتديان النقاب في مدرسة أوروبية- أرشيف
سيدتان ترتديان النقاب في مدرسة أوروبية- أرشيف

وافق البرلمان السويسري الثلاثاء على مقترح بحظر النقاب، في خطوة تأتي على طريق حظره رسميا لو نظم استفتاء شعبي.

ونال المقترح، الذي تقدم به حزب الأغلبية (اتحاد الوسط الديموقراطي)، تأييد النواب في المجلس الوطني بأغلبية بسيطة.

ومن المتوقع أن يؤيده أيضا مجلس الولايات.

وقد أطلق ناشطون حملة لجمع التواقيع اللازمة للحصول على استفتاء حول حظر النقاب. وينص القانون السويسري على ضرورة جمع 100 ألف توقيع لتنظيم استفتاء.

وأظهر استطلاع للرأي، نشرته الشهر الماضي صحيفة لو ماتان ديمانش، أن 71 في المئة من السويسريين يؤيدن حظر النقاب.

ويسمح بارتدائه حاليا في جميع أنحاء سويسرا باستثناء إقليم تيشينو بجنوب البلاد، الذي نظم قبل ثلاث سنوات استفتاء حول حظره أيده عدد كبير من الناخبين. ودخل الحظر حيز التنفيذ في الأول من تموز/يوليو الماضي في عدة مدن تابعة له. وينص هذا القانون على دفع غرامة مالية لمن يخالف القانون الجديد في حدود الإقليم تصل إلى حوالي 10 آلاف دولار.

وتتجول سائحات من الشرق الأوسط في سويسرا بالنقاب. وقد أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا دعت فيه رعاياها إلى الالتزام بحظره في عدد من المدن السويسرية.

وكانت فرنسا في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي هي أول دولة أوروبية تسن قانونا يحظر النقاب وحذت بلجيكا حذوها وكذلك تيشينو في سويسرا.

وأيدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الحظر الذي فرضته فرنسا على النقاب في الأماكن العامة سنة 2010، لكن ناشطين اعتبروا أن القرار "يمس حريتي التعبير والعقيدة".

المصدر: وكالات

الطالبة تقوى رجب
الطالبة تقوى رجب

بعد الجدل المثار في إسبانيا حول منعها من الدراسة بسبب ارتدائها الحجاب، قالت طالبة إسبانية مسلمة الثلاثاء إنه تم السماح لها أخيرا بالدراسة مرتدية حجابها بعد تدخل السلطات المحلية.

ولا يوجد في إسبانيا، التي يشكل المسلمون أربعة في المئة من سكانها، قانون يحظر ارتداء أي نوع من غطاء الرأس أو حتى النقاب في الأماكن العامة خلافا لما عليه الحال في فرنسا المجاورة.

وبسبب الجدل الذي أثارته قضية الطالبة تقوى رجب، أجبرت حكومة فالينسيا المحلية معهد "بينليور" التدريبي المتخصص في المدينة بالسماح لرجب بمتابعة دروسها.

وبينما رفضت إدارة المعهد التعليق الثلاثاء، قالت الحكومة المحلية إن هيئة التعليم "ضمنت حق التعليم للطلاب، وستتمكن (تقوى رجب) من متابعة جميع الدروس مرتدية الحجاب".

​وسلطت جمعية "SOS RACISM" المناهضة للعنصرية الضوء على قضية رجب بعد رفض السماح لها بمتابعة دروسها في معهد "بينليور" في الثامن من أيلول/سبتمبر.

وطبقا للمحامي فرانسيسكو سولانز الرئيس الإقليمي للجمعية، فقد طلب منها وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الالتزام بالنظام الداخلي للمعهد الذي يحظر على أي طالب دخول المعهد "ورأسه مغطى" سواء بقبعة أو بحجاب.

واعتبر سولانز، في حديث للوكالة، ذلك القرار "نصرا للاعتراف بالحريات والحقوق الدستورية وهي حرية التعبير وحرية الديانة في إطار احترام النظام العام، وكذلك الحق في التعليم والمساواة".

وأضاف أن قضايا أخرى مشابهة ظهرت في مناطق أخرى "وتم حلها من خلال الوساطة".

وقالت تقوى المولودة في مدينة فالينسيا لأبوين تونسيين "أنا أكثر من سعيدة لأن كل ما أردته هو ممارسة حقي في الدراسة"، مضيفة "أنا لست كائنا غريبا، بل مثل أي إنسان آخر، أنا طالبة".

المصدر: أ ف ب