إحدى مناطق حلب التي تعرضت للقصف
إحدى مناطق حلب التي تعرضت للقصف

استعاد الجيش النظامي السوري الثلاثاء أحد الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة حلب في شمال سورية منذ عام 2012.

وأفاد مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الجيش النظامي فرض كامل السيطرة على حي الفرافرة الواقع شمال غرب قلعة حلب بعد القضاء على أعداد من مقاتلي المعارضة، مشيرا إلى أن العمل جار على تفكيك الألغام التي زرعها هؤلاء، حسب تعبيره.

وأوضح المصدر أن استعادة السيطرة على الحي تأتي استكمالا للعملية العسكرية التي أعلنها قبل أيام والتي تشمل جانبا استطلاعيا وجويا ومدفعيا بريا.

وكانت الفصائل قد سيطرت على حي الفرافرة إثر شنها هجوما كبيرا على حلب في تموز/يوليو 2012، انتهى بسيطرتها على الأحياء الشرقية للمدينة. لكن ذلك الجزء من المدينة يتعرض لغارات جوية عنيفة يشنها الطيران النظامي السوري والروسي منذ إعلان دمشق الخميس الماضي بدء هجوم على الأحياء المحاصرة منذ شهرين تقريبا، بهدف استعادة السيطرة عليها. 

الناتو: هجمات حلب انتهاك فاضح للقانون الدولي

وفي سياق متصل، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ الثلاثاء إن الهجمات "المرعبة على حلب غير مقبولة أخلاقيا على الإطلاق وتشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي".

وأضاف ستولتنبرغ على هامش اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في براتيسلافا، عاصمة سلوفاكيا "أضم صوتي إلى دعوات المجموعة الدولية لروسيا كي تبذل جهودا ذات مصداقية بهدف إعادة العمل باتفاق وقف الأعمال القتالية وإفساح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى حلب وخلق الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات" تحت رعاية الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

مأسرة سورية تغادر إحدى مناطق حلب التي تعرضت للقصف
مأسرة سورية تغادر إحدى مناطق حلب التي تعرضت للقصف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بارتفاع حصيلة الضحايا جراء الغارات الجوية على أحياء حلب الشرقية إلى 26 قتيلا على الأقل، وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظرا لوجود جرحى في حالات حرجة فضلا عن مفقودين. 

وقال المرصد إن طائرات حربية شنت صباح الثلاثاء غارات على مناطق في مساكن الفردوس والصاخور والسكري وقاضي عسكر في المدينة.

وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، بحسب المرصد.

وأوضحت مصادر من المقاتلين على طرفي الصراع في سورية أن الجيش السوري وحلفاءه خاضوا اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من المعارضة في منطقة 1070 شقة في جنوب غرب حلب الثلاثاء.

وتقع منطقة 1070 شقة بجانب الراموسة البوابة الجنوبية لحلب. وستسمح السيطرة على المنطقة للحكومة بتسهيل دخولها المدينة وإحكام حصارها للمناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وفي سياق متصل، قال مسؤولون أميركيون إن انهيار أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية زاد احتمال إقدام دول الخليج على تسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الطائرات السورية والروسية، وهي خطوة تعارضها واشنطن حتى الآن.

المصدر: وكالات