عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصل مرشحا انتخابات الرئاسة الأميركية، الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون جدالهما حتى انتهاء مناظرتهما الأولى التي جرت الاثنين في قاعة جامعة هوفسترا بنيويورك.

فقد سارع فريق المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى إعلان فوزه في المناظرة الرئاسية التي جرت بينه وبين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في نيويورك الاثنين فور انتهائها.

وغرد الفريق على موقع تويتر قائلا إن "ترامب فاز بمناظرة 2016".​

وقال ترامب في تغريدة بعد المناظرة إن غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون لم تتحدث خلال المناظرة عن قضية الرسائل الإلكترونية المسربة والفساد في مؤسسة كلينتون الخيرية وبنغازي.​​

في المقابل، قالت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون عبر صفحتها في موقع تويتر إن "الرئاسة ليست مثل تلفزيون الواقع، إنها أمر بالغ الجدية"، في إشارة إلى ترامب الذي كان نجما لهذا النوع من العروض، ودعت الأميركيين إلى المشاركة في التصويت.

وتباينت ردود فعل المواطنين الأميركيين حول أداء كل من المرشحين في أول مناظرة رئاسية. ويرى هذا المغرد أن كلينتون أثبتت الليلة أنها جاهزة لمنصب الرئيس منذ اليوم الأول.​

وتستغرب هذه الأميركية من أن البعض يعتقد أن ترامب قد فاز بالمناظرة إذ أن حديثه كان "غير مترابط".​

"إذا ظن أحد ما أن ترامب ربح المناظرة، فقد شاهد مناظرة أخرى. حديث ترامب كان غير مترابط وكارثة حقيقية". 

وعلى النقيض، يرى البعض أن المرشح الجمهوري أبلى بلاء حسنا، وتعامل بأسلوب مختلف بعيدا عن العدائية.​

وعلى خلاف مناصري الطرفين يرى بعض الأميركيين أن المناظرة لم تقدم جديدا وأنهم ربما لن يصوتوا لأي من المرشحين.​

ولم تخل تعليقات الأميركيين من الطرافة، إذ يقول هذا المغرد أنه بعد مشاهدة المناظرة أصبح متأكدا من أمر واحد وهو "الانتقال للعيش في أستراليا".

​​وانتقد البعض مقدم المناظرة ليستر هولت متهمين إياه بالتحيز لمصلحة كلينتون، بينما اتهمه البعض بعدم طرح أسئلة أكثر جرأة.​

وتبادل المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية، الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب اتهامات نارية حول افتقار كل منهما لخطط مجدية في ما يتعلق بالمشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل ومحاربة تنظيم داعش، خلال أكثر من 90 دقيقة في أول مناظرة بينهما جرت الاثنين في قاعة جامعة هوفسترا بنيويورك وأدارها المذيع في شبكة "أن بي سي" ليستر هولت.

تابع أيضا: كلينتون وترامب في أول مناظرة رئاسية: اتهامات حول الاقتصاد وداعش

المصدر: موقع الحرة

 

 

 

 

 

قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة
قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة

نشرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء مقالا للكاتب قاسم ترخان، عضو معهد الثقافة والفكر الإيراني، يرد على سؤال ورده عن سبب عدم تدخل الإمام المهدي في دفع بلاء تفشي فيروس كورونا .

وقال ترخان إن "الإمام المنتظر يمكن أن يبتلى بمرض ويراد منا أن ندعو له بالشفاء والسلامة، لأنه أيضا يشكل جزءا من العالم القائم على الأسباب والمسببات"، وفق ما نقلت الوكالة الإيرانية.

وأضاف ترخان أنه لا يتوقع من الإمام تحطيم نظام الأسباب والمسببات ونفس الأمر ينطبق على سنن الله في الكون. 

وأرجع رجل الدين بعض الظواهر التي تحدث في العالم "للذنوب التي يرتكبها الإنسان"، مضيفا أن "الكثير من الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الإنسان مع الطبيعة والبيئة."

 وأشار ترخان إلى أن دور الإمام المنتظر في هذا العالم "دور فاعل يعني أنه يكون سببا في نزول الفيض الإلهي الى العباد ولهذا فإن الإمام سيكون مؤثرا في سلسلة الأسباب والعلل."

وذهب إلى أن "الإمام لا يرتبط فقط بالمؤمنين بل من أسراه وأسرار المؤمنين به أن يكونوا سببا في رزق الكفار، مضيفا أن هذا الموضوع له استدلال عقلي أيضا ولا يعتمد صرفا على المعتقدات الدينية فحسب."