لم تخلُ طروحات كلا المرشحين لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب وهيلاري كلينتون من مغالطات، حسب ما بينت وسائل إعلام أميركية، خلال المناظرة الرئاسية الأولى التي جرت في نيويورك الاثنين.

وكشفت عمليات تدقيق ومراجعة لما أدلى به كل من المنافسين خلال المناظرة عن ادعاءات غير صحيحة، هنا بعضها.​

كلينتون:

1- نفت المرشحة الديمقراطية صحة اتهامات دونالد ترامب لها، بأنها وصفت اتفاق الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي بأنه اتفاق قياسي. وذكرت أنها قالت ما نصه: "أنا آمل أن يكون اتفاقا جيدا".

الحقيقة: ترامب على حق، ففي رحلة إلى أستراليا عام 2012 عندما كانت وزيرة للخارجية، قالت كلينتون إن اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي هو اتفاق قياسي بل وناصرته على أكثر من صعيد قبل أن تعدل عن رأيها أثناء حملتها الانتخابية.

2- قالت "إن خبراء مستقلين قد فحصوا ما تقدمت به من اقتراحات وفحصوا ما تقدم به دونالد، وقالوا إذا طبق هو خطة الضرائب الخاصة به فإننا سوف نخسر 3.5 مليون وظيفة وربما ندخل في حالة ركود جديدة... وحللوا خطتي وقالوا... سيكون لدينا 10 مليون وظيفة جديدة".

الحقيقة: هذه الأرقام جاءت من مصدر واحد هو المحلل الرئيسي لموديز مارك زاندي، وهو محلل يحظى بسمعة جيدة لكنه تبرع لحملة كلينتون، كما أن تقديراته بأن خطة ترامب سوف تفقد الولايات المتحدة 3.5 مليون وظيفة نشرت في يونيو 2016 وقد قام ترامب بتعديل سياساته الضريبية بعد ذلك.

3-  عندما انتقد ترامب خروج القوات الأميركية من العراق بشكل أثر على الحالة الأمنية هناك، قالت كلينتون إن الرئيس بوش هو من وقع اتفاق خروج القوات الأميركية من العراق وليس الرئيس أوباما، وإن السبيل الوحيد لإبقاء القوات هناك كان عقد اتفاق جديد مع العراق.

الحقيقة: نعم، هذا حقيقي. لكن الجمهوريين لم يقولوا إن الرئيس أوباما هو من وقع اتفاقية خروج القوات الأميركية من العراق بل قالوا إن إدارة أوباما كانت من الممكن أن توقع مذكرة تفاهم تؤخر خروج بعض القوات حتى تستقر الأوضاع الأمنية.

4- كلينتون قالت إن ترامب دعا روسيا علانية إلى اختراق الشبكات الأميركية.

الحقيقة: ترامب لم يدع روسيا لذلك، لكنه قال إنه يأمل أن تساعد روسيا في إيجاد رسائل البريد الإلكتروني التي فقدت من على الخادم الخاص بكلينتون.

دونالد ترامب

1-  ترامب نفى اتهامات كلينتون له، بأنه أيد الحرب على العراق وقال إنه كان ضد تلك الحرب.

الحقيقة: لا يوجد أي دليل على أن المرشح الجمهوري قد أبدى اعتراضه على الحرب على العراق قبل بدايتها. وقال ترامب في مقابلة تمت في 11 أيلول/سبتمبر 2002 عندما سئل إذا ما كان مؤيدا للحرب في العراق: "نعم أعتقد ذلك".

2-  نفى ترامب اتهامات المرشحة الديمقراطية له، أنه قال إن التغير المناخي كذبة اخترعها الصينيون، وقال "لا لم أقل هذا".

الحقيقة: ترامب قال ذلك في تغريدة عام 2012: "مبدأ التغير المناخي قد تم اختراعه من قبل الصينيين للتقليل من قدرة الصناعة الأميركية على المنافسة".

3-  قال المرشح الجمهوري إن حساباته خضعت للتدقيق طيلة 15 عاما.

الحقيقة: ترامب لم يقدم أي دليل على أن حساباته خضعت للتدقيق. وفي خطاب نشر بواسطة محاميه لم يتم ذكر كلمة "تدقيق" بل قال المحامي إنها تحت "الفحص المستمر"، وهو مصطلح غير قانوني.

4- قال ترامب إنه حصل على تأييد الهيئة الفيدرالية للهجرة لأول مرة.

الحقيقة: ترامب أيدته مجموعة من الضباط السابقين العاملين في دائرة الهجرة، وليس من قبل الهيئة الفيدرالية.

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي. 

وأضاف ترامب أن المنظمة "قللت من التهديد الذي شكله الفيروس" حول العالم. 

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا "أكبر بعشرة أضعاف" من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترامب. 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن مهمة الإدارة تكمن في "حماية أموال الضرائب الأميركية وتوجيهها إلى المنظمات التي من شأنها استغلال التمويل على أكفأ وجه".  

وكان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه يدرس "تعليق" المساهمة المالية الأميركية في المنظمة  بعد "فشلها" في دق ناقوس الخطر حول فيروس كورونا المستجد، في وقت أبكر.

ويلقي ترامب اللوم على منظمة الصحة ويتهمها بالفشل في "كل جوانب" الوباء العالمي، فضلا عن الانحياز للصين. 

آخر التحضيرات 

وأشار ترامب  إلى أن إدارته اقتربت من إعادة فتح البلاد "قريبا". وقال إنه سيعتمد على آراء خبراء الصحة في اتخاذ قرار كهذا. 

وذكر أن حوالي 300 مليون كمامة ستوفر بحلول مايو، وسيضاف إليها 200 مليون كمامة احتياطية في وقت لاحق. 

وذكر ترامب أن عشرة عقاقير تخضع لاختبارات حاليا، بحثا عن علاج لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وأن إدارته تمكنت من "توفير 30 مليون حبة من عقار هيدروكسي كلوروكوين، ويتم العمل قريبا على توزيعها عبر البلاد".

استعادة الأميركيين

وفيما يخص إعادة الأميركيين إلى البلاد قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن السلطات تمكنت من إعادة 50 ألف مواطن أميركي من 90 دولة على متن أكثر من 400 رحلة جوية.

وأضاف بومبيو أن كافة المواطنين الأميركيين تم إخراجهم من ووهان، بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عمليات أخرى جارية لإخراج أميركيين من مناطق نائية في غابات الأمازون. 

وأكد أن عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في الصين "تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا".

وأشار بومبيو إلى أنه "لا يزال هناك عدة آلاف" من المواطنين خارج البلاد وأن السلطات تستخدم "كافة مواردها المتاحة" لإعادتهم، وهي عملية تحتاج إلى الكثير من التنسيق. 

وردا على سؤال حول الصين وإخفائها المعلومات قال بومبيو: "نحن لا نود الرد الآن، هذا ليس وقته"، لكنه أوضح أن على كل دولة واجب لتحمل مسؤولية التعامل مع الأرقام والمعلومات "لمشاركتها بكل شفافية وبأسرع وقت مع العالم". 

وفيما يخص العقوبات على إيران، شدد وزير الخارجية على أنه لا توجد عقوبات على أي مساعدات إنسانية، وذلك ردا على سؤال حول التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.