مأسرة سورية تغادر إحدى مناطق حلب التي تعرضت للقصف
مأسرة سورية تغادر إحدى مناطق حلب التي تعرضت للقصف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بارتفاع حصيلة الضحايا جراء الغارات الجوية على أحياء حلب الشرقية إلى 26 قتيلا على الأقل، وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظرا لوجود جرحى في حالات حرجة فضلا عن مفقودين. 

وقال المرصد إن طائرات حربية شنت صباح الثلاثاء غارات على مناطق في مساكن الفردوس والصاخور والسكري وقاضي عسكر في المدينة.

وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، بحسب المرصد.

وأوضحت مصادر من المقاتلين على طرفي الصراع في سورية أن الجيش السوري وحلفاءه خاضوا اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من المعارضة في منطقة 1070 شقة في جنوب غرب حلب الثلاثاء.

وتقع منطقة 1070 شقة بجانب الراموسة البوابة الجنوبية لحلب. وستسمح السيطرة على المنطقة للحكومة بتسهيل دخولها المدينة وإحكام حصارها للمناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وفي سياق متصل، قال مسؤولون أميركيون إن انهيار أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية زاد احتمال إقدام دول الخليج على تسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الطائرات السورية والروسية، وهي خطوة تعارضها واشنطن حتى الآن.

المصدر: وكالات

مسلحو المعارضة وأقاربهم قبيل مغادرتهم حي الوعر
مسلحو المعارضة وأقاربهم قبيل مغادرتهم حي الوعر

خرج 131 مقاتلا معارضا مع عائلاتهم من حي الوعر في مدينة حمص الاثنين، في مغادرة هي الثالثة لهؤلاء منذ بدء تطبيق اتفاق بين الحكومة والمعارضة المسلحة في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأعلن مصدر في محافظة حمص أن 131 مسلحا و119 من أقاربهم غادروا حي الوعر آخر معقل للفصائل المقاتلة في مدينة حمص إلى الدارة الكبيرة في ريف حمص الشمالي.

وصرح محافظ حمص طلال البرازي للتلفزيون السوري أن عملية إخلاء الحي من المسلحين ستستمر، لكنه أضاف أن ذلك سيتم خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وأضاف البرازي "نحن نراهن على استمرار التهدئة ووقف إطلاق النار وعودة الأهالي والمهجرين إلى حي الوعر وعلى عدد كبير من المسلحين ممن يرغبون في الاستفادة من مرسوم العفو الرئاسي" لتسوية أوضاعهم.

وبث التلفزيون صورا تظهر خروج المسلحين وعائلاتهم من الحي ويتجهون نحو حافلات كبيرة خضراء من المقرر أن تقلهم إلى وجهتهم بإشراف عناصر من الجيش السوري. 

ويأتي هذا الإخلاء بعد خروج دفعة ثانية الخميس الماضي كان مقررا إخلاؤها من الحي الاثنين الماضي، لكن غياب فريق الأمم المتحدة أدى إلى في تأجيل تنفيذ الاتفاق، وفق محافظة حمص.

وتجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري يسيطر منذ بداية أيار/مايو 2014 على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالى ألفي عنصر من مقاتلي الفصائل من أحياء حمص القديمة بموجب تسوية مع الحكومة إثر عامين من حصار خانق فرضته القوات النظامية وتسبب في وفيات ونقص كبير في التغذية والأدوية. 

المصدر: وكالات