أحد مستشفيات حلب
أحد مستشفيات حلب

قالت إحدى المنظمات الطبية غير الحكومية العاملة في سورية، إن أكبر مستشفى في مدينة حلب شمالي البلاد تعرض السبت للقصف للمرة الثانية بعد أن قصف الأربعاء الماضي ما أدى إلى توقفه عن تقديم الخدمات مؤقتا.

وذكر أدهم سحلول من الجمعية الطبية السورية الأميركية ومقرها الولايات المتحدة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن المستشفى قصف "ببرميلين متفجرين، وأفادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية".

وتعرض هذا المستشفى ومستشفى آخر تديرهما المنظمة ذاتها للقصف عدة مرات خلال الأشهر الماضية. ويتوفر المستشفيان على أقسام للطوارئ ووحدات لمعالجة الصدمات.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بأن مستشفى ميدانيا في حي الصاخور توقف عن الخدمة إثر ضربات جوية نفذتها طائرة لم تعرف الجهة التي تملكها.

وأدت الغارات إلى مقتل شخص واحد على الأقل، في حين لا يعرف ما إذا كانت سجلت أي خسائر بشرية بين أفراد الطاقم الطبي.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن الهجمات على مستشفيات حلب "جريمة حرب".

ونبهت منظمة الصحة العالمية الخميس إلى أن الأجهزة الطبية في شرق حلب على وشك "التدمير الكامل" مطالبة "بإقامة ممرات إنسانية من أجل إجلاء المرضى والجرحى".

اشتباكات عنيفة

في غضون ذلك، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة السورية وفصائل معارضة مسلحة على محورين داخل المدينة بدعم جوي روسي.

وأوضح المرصد أن القوات الحكومية تحاول التقدم في الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة العناصر المعارضة.

وتدور الاشتباكات حسب المصدر ذاته "على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة" حيث حققت قوات النظام تقدما إضافيا في المحورين.

وتمكنت القوات الحكومية الجمعة من السيطرة على أبنية عدة في حي سليمان الحلبي الذي تتقاسم والفصائل المعارضة السيطرة عليه.

المصدر: وكالات

قافلة المساعدات المستهدفة في ريف حلب
قافلة المساعدات المستهدفة في ريف حلب

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الجمعة تشكيل لجنة للتحقيق في الهجوم الذي استهدف قافلة إغاثة إنسانية غرب حلب في 19 أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال المتحدث إن اللجنة سترفع تقريرها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي سيقرر ما إذا كان سيتابع القضية.

ودعت المنظمة كل الأطراف إلى التعاون مع اللجنة "بشكل كامل".

وكانت قافلة الإغاثة تنقل مساعدات من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري إلى 78 ألف شخص في أورم الكبرى غرب محافظة حلب.

وأدى الهجوم إلى مقتل 18 شخصا على الأقل واحتراق مستودع للهلال الأحمر و18 شاحنة من أصل 31.

واتهمت الولايات المتحدة روسيا بالمسؤولية عن الهجوم، إلا أن موسكو رفضت تلك الاتهامات.

المصدر: وكالات