قوات نظامية سورية في حلب
قوات نظامية سورية في حلب

حققت القوات النظامية السورية الأحد تقدما على حساب الفصائل المعارضة في شمال مدينة حلب بدعم من الطائرات الروسية التي شنت عشرات الغارات ليلا على مناطق الاشتباك بين الطرفين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن القوات النظامية تقدمت من منطقة الشقيف إلى تخوم حي الهلك، الذي تسيطر عليه الفصائل والمحاذي لحي بستان القصر.

وأفاد بأن هذا التقدم جاء إثر شن طائرات روسية ليلا عشرات الغارات الجوية على مناطق الاشتباك في شمال ووسط مدينة حلب.

وبحسب المرصد، تدور اشتباكات عنيفة الأحد بين الطرفين على الأطراف الشمالية لحي الهلك، وعلى جبهتي حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط المدينة.

وأوضح أن القوات النظامية تهدف في المرحلة المقبلة إلى السيطرة على حيي بستان الباشا والصاخور بهدف تضييق مناطق سيطرة الفصائل.

وتركزت الغارات الجوية ليلا على مناطق الاشتباك وتحديدا في أحياء سليمان الحلبي وبستان الباشا والصاخور.

ومنذ إعلان الجيش السوري في 22 أيلول/سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل، تتعرض المنطقة لغارات روسية وأخرى سورية كثيفة تسببت بمقتل 220 شخصا على الأقل وإصابة المئات بجروح.

المصدر: وكالات

أحد مستشفيات حلب
أحد مستشفيات حلب

قالت إحدى المنظمات الطبية غير الحكومية العاملة في سورية، إن أكبر مستشفى في مدينة حلب شمالي البلاد تعرض السبت للقصف للمرة الثانية بعد أن قصف الأربعاء الماضي ما أدى إلى توقفه عن تقديم الخدمات مؤقتا.

وذكر أدهم سحلول من الجمعية الطبية السورية الأميركية ومقرها الولايات المتحدة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن المستشفى قصف "ببرميلين متفجرين، وأفادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية".

وتعرض هذا المستشفى ومستشفى آخر تديرهما المنظمة ذاتها للقصف عدة مرات خلال الأشهر الماضية. ويتوفر المستشفيان على أقسام للطوارئ ووحدات لمعالجة الصدمات.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بأن مستشفى ميدانيا في حي الصاخور توقف عن الخدمة إثر ضربات جوية نفذتها طائرة لم تعرف الجهة التي تملكها.

وأدت الغارات إلى مقتل شخص واحد على الأقل، في حين لا يعرف ما إذا كانت سجلت أي خسائر بشرية بين أفراد الطاقم الطبي.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن الهجمات على مستشفيات حلب "جريمة حرب".

ونبهت منظمة الصحة العالمية الخميس إلى أن الأجهزة الطبية في شرق حلب على وشك "التدمير الكامل" مطالبة "بإقامة ممرات إنسانية من أجل إجلاء المرضى والجرحى".

اشتباكات عنيفة

في غضون ذلك، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة السورية وفصائل معارضة مسلحة على محورين داخل المدينة بدعم جوي روسي.

وأوضح المرصد أن القوات الحكومية تحاول التقدم في الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة العناصر المعارضة.

وتدور الاشتباكات حسب المصدر ذاته "على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة" حيث حققت قوات النظام تقدما إضافيا في المحورين.

وتمكنت القوات الحكومية الجمعة من السيطرة على أبنية عدة في حي سليمان الحلبي الذي تتقاسم والفصائل المعارضة السيطرة عليه.

المصدر: وكالات