قوات نظامية سورية في حي سليمان الحلبي في حلب
قوات نظامية سورية في حي سليمان الحلبي في حلب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات النظامية السورية تخوض الثلاثاء حرب شوارع ضد الفصائل المعارضة في وسط مدينة حلب، في إطار هجوم تشنه على ثلاثة محاور للسيطرة على الأحياء الشرقية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن معركة حلب تدور حاليا على ثلاثة محاور، وأن القوات النظامية تخوض اشتباكات ضد الفصائل عند مستديرة الجندول في شمال المدينة وعلى أطراف حي بستان الباشا في وسطها وفي حي الشيخ سعيد جنوبها حيث تمكنت من السيطرة على عدة أبنية.

وأوضح عبد الرحمن أن القوات النظامية سيطرت على عدد من البنايات العالية كانت تضم مؤسسات حكومية وسط حلب، لأنها تمكنها من أن ترصد ناريا مناطق سيطرة الفصائل في الأحياء الشرقية.

ومنذ إعلان الجيش النظامي في 22 أيلول/ سبتمبر بدء هجوم للسيطرة على الأحياء الشرقية في حلب، تتعرض المناطق الخاضعة للفصائل في المدينة لغارات روسية وسورية كثيفة. وترد الفصائل المعارضة باطلاق القذائف على الأحياء الغربية الخاضعة للقوات النظامية. 

وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الثلاثاء بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 32 آخرين غالبيتهم من الطلاب والأطفال والنساء، جراء هجمات بالقذائف استهدفت الحرم الجامعي وأحياء الميرديان والسبيل وسليمان الحلبي.

المصدر: وكالات

 

مقاتلون موالون للحكومة السورية في حلب
مقاتلون موالون للحكومة السورية في حلب

أعربت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، عن الأسف إثر تعليق واشنطن المباحثات بشأن هدنة في سورية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاكاروفا، حسب ما نقلت عنها وكالات الأنباء الروسية: "نحن نتأسف لقرار واشنطن".

وشددت على أن الولايات المتحدة "تحاول إلقاء تبعة الفشل على غيرها، بعد أن فشلت في الوفاء بالتزاماتها التي عملت بنفسها على وضعها"، حسب ما أوردت الوكالات الروسية.

البيت الأبيض: صبرنا نفد| تحديث

علقت واشنطن، الاثنين، مفاوضاتها مع موسكو بشأن إعادة تفعيل وقف إطلاق النار في سورية وتشكيل خلية عسكرية مشتركة لاستهداف الجهاديين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي "لم يتم اتخاذ هذا القرار بسهولة"، متهما روسيا وحليفتها سورية بتصعيد الهجمات على مناطق المدنيين.

ودافع البيت الأبيض الاثنين عن قراره، متهما موسكو بمحاولة "إخضاع" المدنيين من خلال قصفها.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست "لقد نفد صبر الجميع من روسيا".

جلسة مفاوضات أممية

من جانب آخر، سيبدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات، الاثنين، بشأن مشروع قرار يدعو روسيا والولايات المتحدة لضمان هدنة فورية في مدينة حلب السورية "ووضع حد لكل الرحلات العسكرية فوق المدينة".

ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اقتراح خيارات لنظام مراقبة للهدنة تشرف عليه الأمم المتحدة ويهدد "باتخاذ إجراءات أخرى"، في حالة عدم امتثال "أي طرف في الصراع الداخلي السوري".

وقال دبلوماسيون إن المجلس المؤلف من 15 عضوا سيبدأ محادثات بشأن النص - الذي صاغته فرنسا وإسبانيا- مساء  الاثنين.

وذكر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أن أي دولة ستعارض القرار ستعتبر متواطئة في جرائم حرب.

وفي سياق منفصل، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن السفير السوري لدى موسكو قوله إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم يعتزم زيارة روسيا الشهر الجاري.

وأضاف السفير أنه لم يتم بعد تأكيد موعد الزيارة.

سعي للوصول إلى دابق 

من جانب آخر، قال قيادي في المعارضة السورية، الاثنين، إن مقاتلي المعارضة يستهدفون الوصول إلى بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في غضون 48 ساعة.

وأضاف أحمد عثمان، وهو من لواء السلطان مراد، أن التقدم صوب دابق كان بطيئا، لأن التنظيم المتشدد زرع الألغام بكثافة في المنطقة.

وذكر أن 15 قتيلا من مقاتلي المعارضة سقطوا، الأحد، بسبب الألغام الأرضية وهجوم بالقذائف في قرية تركمان بارح، التي انتزع مقاتلون تدعمهم تركيا السيطرة عليها من داعش.

 

المصدر: وكالات