مهاجرون غير شرعيون بانتظار إنقاذهم قبالة السواحل الليبية في 4 تشرين الأول/أكتوبر
مهاجرون غير شرعيون بانتظار إنقاذهم قبالة السواحل الليبية في 4 تشرين الأول/أكتوبر

لقي أكثر من 22 شخصا مصرعهم الثلاثاء، غالبيتهم اختناقا، على متن مركب مكتظ بحوالي ألف مهاجر غير شرعي قبالة السواحل الليبية، حسبما أفاد به مصور وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المصور أريس ميسينيس الذي كان على متن سفينة الإنقاذ أسترال التابعة لمنظمة "Proactivia Open Arm" الخيرية الإسبانية والتي تدخلت لنجدة المهاجرين إن "المركب خشبي مؤلف من ثلاثة طوابق عليها حوالى ألف شخص. صعدت على متنه وأحصيت 22 جثة ولكن هناك المزيد في الأسفل".

وأضاف أنه قرابة الساعة العاشرة مساء (20:00 تغ) أفسح طاقم أسترال المجال أمام عناصر البحرية الإيطالية لاستكمال عملية إنقاذ الناجين وانتشال الجثث.

من جهتها رفضت البحرية الإيطالية في اتصال أجرته معها الوكالة التعليق في الحال على الوضع.

وكانت أسترال، التي استأجرتها المنظمة الخيرية الإسبانية كانت عند الظهر، سفينة الإغاثة الوحيدة الوحيدة قرب المركب المنكوب.

وتابع المصور "المركب تسوده حالة هلع. ثمة أشخاص يقفزون في البحر" قبل أن يشاهد طائرة عسكرية إسبانية وهي تلقي أطواف نجاة للمهاجرين.

وعلى غرار الكثير من سفن الإغاثة الخاصة، تجوب السفينة أسترال المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا لتحديد أماكن الزوارق وإنقاذها قبل نقل المهاجرين إلى سفن الإغاثة الكبيرة.

المصدر: أ ف ب

والتر أوغرود اتهم بقتل طفلة من فيلادلفيا
والتر أوغرود اتهم بقتل طفلة من فيلادلفيا

بعد حوالي 28 عاما من اعترافه بجريمة قتل طفلة، برأ قاض في ولاية بنسلفانيا الأميركية الرجل الذي اتهم "ظلما" في القضية وحكم عليه بالإعدام.

هذا ما حدث للأميركي والتر أوغرود الذي أصدر القاضي الجمعة الماضية حكما بالإفراج عنه في قضية قتل الطفلة بابرا جون هورن التي كانت بعمر أربع سنوات عند مقتلها عام 1988.

وفي "لحظة مليئة بالسعادة والأمل"، بحسب وصفه محاميه، احتفى أقارب أوغرود به أمام سجن "أس سي آي فونيكس بروجيكت" في مقاطعة مونتغمري الجمعة.

وكان الرجل في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، لكن تشاء الظروف أن ينجو ويجد "الفرصة لبدء حياة أفضل" بحسب قول محاميه جيمس رولينز.

مدعي المنطقة لاري كراسنر قال إنه اتهم في القضية "خطأ" ووصف "تأخير العدالة" بأنه "أمر سيء".

وتعود تفاصيل القضية إلى عام 1988 عندما تم العثور على الطفلة ميتة في صندوق كرتوني بعد أن اختفت عن منزل أسرتها في مدينة فيلادلفيا. 

وبعد نحو أربع سنوات من مقتلها، اتهم المحققون أوغرود الذي كان جارها، واعترف بقتلها، لكنه سحب اعترافه بعد ذلك، وقال خمسة شهود عيان إنهم شاهدوا رجلا يضع الصندوق المذكور لكنه لا يشبه المتهم، بحسب تقرير لشبكة "أن بي سي" عن الموضوع.

وقال المدعون في القضية إنه ضربها بقطعة حديدية على رأسها، لكن تبين لاحقا أنها ماتت من الاختناق وليس من الضرب. 

وذكر محامي المتهم في يناير الماضي أن عينة من الحمض النووي لشخص عثر عليها في مسرح الجريمة لم تتطابق معه.

وقد لاقت وفاة الطفلة و"الأخطاء" التي شابت القضية اهتماما إعلاميا كبيرا وكُتبت عنها العديد من المقالات والمدونات بل والأعمال التمثيلية.

محامي المتهم المفرج عنه جيمس رولينز قال إن "الرجل البريء وأفراد عائلته خسروا 30 عاما كان يجب أن يقضوها سويا"، ووصف الإفراج عنه بأنه لحظة "مليئة بالسعادة والأمل، ليس فقط لأوغرود ولكن أيضا للأفراد الأبرياء الآخرين المدانين ظلما".

واللافت أيضا أن شارون فاهي والدة الطفلة الضحية وقفت إلى جانب المتهم البريء، وطلبت من المحكمة الإفراج عنه بعد أن تبينت إصابته بمرض كوفيد-19.

وكتبت للمحكمة الشهر الماضي أن ابنتها "لن تعود إلى بيتها ثانية" وأنها لا تريد أن يبقى شخص "بريء" في السجن، لكنها طلبت من السلطات البحث عن المتهم الحقيقي والبدء في التحقيق من جديد في القضية.