المنتخب السعودي قبل مباراة ضد الإمارات آذار/ مارس الماضي
المنتخب السعودي

يخوض المنتخب السعودي لكرة القدم اختبارا صعبا عندما يستضيف نظيره الأسترالي الخميس على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018.

وتلعب الخميس أيضا الإمارات مع تايلاند واليابان مع العراق.

ويحتل الأخضر السعودي وصافة المجموعة برصيد ست نقاط وبفارق الأهداف خلف أستراليا.

وفازت السعودية على تايلاند 1-صفر والعراق 2-1، وأستراليا على العراق 2-صفر، والإمارات 1-صفر في الجولتين السابقتين.

ويسعى المنتخب السعودي الذي يلعب على أرضه وأمام جماهيره إلى إلحاق الخسارة الأولى بمنافسه "القوي" برغم غياب بعض عناصره الأساسية لعدم جاهزيتهم الفنية، كالمهاجم محمد السهلاوي والمدافعين ياسر الشهراني وعبدالله الزوري.

بينما يأمل المنتخب الأسترالي في العودة بنتيجة إيجابية للمحافظة على الصدارة وقطع خطوة مهمة نحو التأهل للمونديال.

يذكر أن منتخب السعودية شارك في نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية أعوام 1994 (تأهل إلى الدور الثاني) و1998 و2002 و2006، وفشل في التأهل في المرتين السابقتين.

ويشارك منتخب أستراليا من جهته بانتظام في البطولات الأخيرة، وخاض غمار مونديال جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014 كأحد ممثلي القارة الآسيوية بعد أن انضم إليها في عام 2006.

المصدر: أ ف ب

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.