جنود روس في سورية
جنود روس في سورية

حذرت روسيا الخميس من أن استهداف القوات النظامية السورية يعد استهدافا لقواتها، وأضافت أن صواريخها المضادة للطائرات والصواريخ لا يمكنها تمييز أماكن انطلاقها.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن على الولايات المتحدة أن "تدرس مليا عواقب استهداف مواقع الجيش السوري"، مضيفة أن ضربات من هذا القبيل "ستهدد بوضوح الجنود الروس".

وأضافت تعليقا على أنظمة الدفاع الجوي الروسية اس-300 التي نشرت في سورية في الآونة الأخيرة، أن طواقمها لن يكون لديها الوقت الكافي لرصد مسارات الصواريخ بدقة أو من أي اتجاه تم إطلاقها.

وأشارت أيضا إلى نظام الدفاع الجوي اس-400 وهو أكثر تطورا ويحمي قاعدة حميميم الجوية في سورية.

بوتين يبحث الوضع السوري في باريس

في سياق متصل، أعلنت موسكو استعدادها للعمل على مشروع القرار الفرنسي في مجلس الأمن حول سورية.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله الخميس إن الرئيس فلاديمير بوتين سيزور باريس في 19 تشرين الأول/أكتوبر لبحث الوضع في سورية وأوكرانيا مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند.

ونقلت الوكالات عن لافروف قوله إن روسيا ستبذل كل ما بوسعها لإعادة الوضع في سورية إلى طبيعته، مضيفا أن موسكو مستعدة لبحث مقترحات فرنسية معينة بشأن النزاع.

المصدر: وكالات

 

عناصر في القوات النظامية السورية في حي بستان الباشا في حلب
عناصر في القوات النظامية السورية في حي بستان الباشا في حلب

حقق الجيش السوري تقدما ميدانيا الخميس داخل الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، فيما حذر الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا من أن تلك الأحياء معرضة "للدمار التام" قبل نهاية العام.

وترافق التقدم على الأرض الذي يعد الأول للقوات النظامية في الأحياء الشرقية منذ عام 2013، مع إعلان الجيش السوري الأربعاء تقليص ضرباته الجوية والمدفعية على المنطقة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية الخميس إن القوات النظامية السورية باتت تسيطر على نصف مساحة حي بستان الباشا وسط حلب، مشيرا إلى وقوع اشتباكات عنيفة في الحي.

دي ميستورا يحذر من دمار تام بحلب ويدعو فتح الشام لمغادرتها

وقال دي ميستورا في مؤتمره الصحافي الأسبوعي في جنيف "خلال شهرين أو شهرين ونصف كحد أقصى قد يلحق الدمار التام بالأحياء الشرقية لحلب"، إذا استمر الهجوم العنيف الذي تنفذه القوات النظامية بدعم من مجموعات مسلحة موالية لها والطيران الروسي.

ودعا دي ميستورا مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) إلى الانسحاب من حلب، مبديا استعداده لمواكبتهم بنفسه إلى خارج المدينة.

وكان الجيش السوري قد أعلن قبل أسبوعين بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية، وذلك إثر انهيار هدنة في 19 أيلول/سبتمبر كان تم التوصل إليها بموجب اتفاق أميركي روسي، وصمدت أسبوعا.

الصدر: وكالات