عناصر في القوات النظامية السورية في حي بستان الباشا في حلب
عناصر في القوات النظامية السورية في حي بستان الباشا في حلب

حقق الجيش السوري تقدما ميدانيا الخميس داخل الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، فيما حذر الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا من أن تلك الأحياء معرضة "للدمار التام" قبل نهاية العام.

وترافق التقدم على الأرض الذي يعد الأول للقوات النظامية في الأحياء الشرقية منذ عام 2013، مع إعلان الجيش السوري الأربعاء تقليص ضرباته الجوية والمدفعية على المنطقة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية الخميس إن القوات النظامية السورية باتت تسيطر على نصف مساحة حي بستان الباشا وسط حلب، مشيرا إلى وقوع اشتباكات عنيفة في الحي.

دي ميستورا يحذر من دمار تام بحلب ويدعو فتح الشام لمغادرتها

وقال دي ميستورا في مؤتمره الصحافي الأسبوعي في جنيف "خلال شهرين أو شهرين ونصف كحد أقصى قد يلحق الدمار التام بالأحياء الشرقية لحلب"، إذا استمر الهجوم العنيف الذي تنفذه القوات النظامية بدعم من مجموعات مسلحة موالية لها والطيران الروسي.

ودعا دي ميستورا مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) إلى الانسحاب من حلب، مبديا استعداده لمواكبتهم بنفسه إلى خارج المدينة.

وكان الجيش السوري قد أعلن قبل أسبوعين بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية، وذلك إثر انهيار هدنة في 19 أيلول/سبتمبر كان تم التوصل إليها بموجب اتفاق أميركي روسي، وصمدت أسبوعا.

الصدر: وكالات

تقدم المعارضة السورية في اتجاه الحدود التركية
تقدم المعارضة السورية في اتجاه الحدود التركية

قتل 29 عنصرا من عناصر المعارضة السورية غالبيتهم من فيلق الشام الخميس في انفجار قنبلة قرب معبر أطمة غربي مدينة حلب على الحدود مع تركيا في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وفق ما أفادت به وكالة رويترز.

وتستخدم المعارضة المدعومة من أنقرة معبر أطمة للتنقل من محافظة إدلب عبر تركيا إلى محافظة حلب حيث تدور المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال مواطنون سوريون لوكالة رويترز إنهم أحيانا ما يستخدمون المعبر أيضا في إجلاء الجرحى.

ووقع التفجير أثناء "تبديل المناوبات"، حسب وكالة الأناضول الرسمية التركية.

وينفذ الجيش التركي منذ 24 آب/أغسطس عملية "درع الفرات" لطرد المتشددين والمقاتلين الأكراد من المناطق الحدودية.

وسبق أن استُهدف مقاتلو الفصائل المعارضة في منتصف آب/أغسطس عند معبر أطمة بتفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش أيضا وأوقع 32 قتيلا.

 

المصدر: وكالات