أسر تغادر حلب بسبب الأعمال المسلحة
أسرة تغادر حلب بسبب الأعمال المسلحة

أعلنت موسكو الأربعاء انعقاد لقاء دولي حول سورية السبت في مدينة لوزان السويسرية بمشاركة وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري إلى جانب وزراء خارجية من دول المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الاجتماع تشارك فيه عدة دول أساسية في المنطقة بهدف دراسة إمكانية اتخاذ إجراءات تتيح تسوية النزاع السوري.

ونقلت شبكة CNN عن لافروف قوله في مقابلة الأربعاء إن المحادثات يجب أن تشمل تركيا والسعودية ويحتمل قطر أيضا، مضيفا "نرغب في عقد لقاء بهذه الصيغة المصغرة لإجراء محادثات عمل وليس نقاشات مثل تلك التي تجري في جمعية عامة".

وقال مراسل قناة "الحرة" في الخارجية الأميركية إن كيري سيتوجه إلى لوزان  السبت لعقد اجتماع مع نظرائه الروسي والتركي والإيراني والسعودي والقطري لبحث الأزمة السورية.

غارات كثيفة على حلب

وعلى الصعيد الميداني، أفاد ناشطون سوريون بأن سلاحي الجو الروسي والسوري استأنفا القصف العنيف للأحياء الشرقية في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة وسط أنباء عن سقوط ضحايا.

سوريون في إحدى مناطق حي الفردوس بعد تعرضه لغارة جوية في 12 أكتوبر

​​

​​

وقالت لجان التنسيق المحلية المعارضة إن أحياء الفردوس وبستان القصر والكلاسة وقاضي عسكر شرق حلب، تعرضت لأكثر من 20 غارة أوقعت أكثر من 27 قتيلا بينهم أطفال. ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة في الأحياء الجنوبية من حلب.

من جانبه أعلن المرصد السوري المعارض أن انفجارا عنيفا هز حي سليمان الحلبي وسط المدينة، مشيرا إلى أنه قد يكون ناجما عن نسف المعارضة مبنى للقوات النظامية.

المصدر: الحرة/ وكالات

 

دمار خلفه القصف الجوي على حلب_أرشيف
دمار خلفه القصف الجوي على حلب_أرشيف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات روسية شنت غارات مكثفة على الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب وصفها بأنها الأعنف منذ أيام، ما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى على الأقل، فيما لقي 10 مدنيين حتفهم في تفجير انتحاري في ريف حلب الشمالي الشرقي وخمسة أطفال في سقوط قذيفة صاروخية على مدرسة في درعا.

وذكر المرصد على موقعه الإلكتروني أن ثمانية أشخاص بينهم أربعة أطفال لقوا مصرعهم في غارات استهدفت حيي الفردوس وبستان القصر، مشيرا إلى أن القصف استهدف كذلك أحياء القاطرجي والميسر والجزماتي وقاضي عسكر ومناطق أخرى في الأحياء الشرقية، ما أسفر عن سقوط جرحى، إصابات عدد منهم بليغة فضلا عن مفقودين تحت أنقاض البنايات المنهارة.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في شرق حلب إن متطوعين من الدفاع المدني كانوا يعملون بأيديهم على رفع الأنقاض بحثا عن الضحايا إثر القصف في حي بستان القصر، مشيرا إلى سحب جثتي طفلين على الأقل. 

ويأتي تجدد القصف بشكل مكثف على الأحياء السكنية بعد أيام من الهدوء النسبي، الذي أعقب إعلان الجيش السوري في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر "تقليص" عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الفصائل.

قتلى في ريف حلب ودرعا

وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، قال المرصد إن 10 مدنيين من عائلة واحدة قتلوا فيما أصيب آخرون بجروح في تفجير انتحاري استهدف بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء قرية الماشي الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديموقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية.

وفي مدينة درعا جنوبي سورية، قتل خمسة أطفال وأصيب 15 تلميذا بجروح جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل معارضة استهدفت مدرسة للتعليم الأساسي في حي السحاري، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأكد المرصد من جانبه مقتل ستة أشخاص بينهم خمسة أطفال وإصابة حوالى 20 آخرين بجروح جراء سقوط قذائف على مدرسة في مناطق سيطرة القوات النظامية في درعا.

وتسيطر الفصائل الإسلامية والمقاتلة على معظم محافظة درعا، فيما تسيطر القوات النظامية على الجزء الأكبر من مدينة درعا، مركز المحافظة، وعلى بلدات عدة في الريف الشمالي الغربي بشكل رئيسي.

المصدر: وكالات