ترامب في نيوهامبشير
ترامب في نيوهامبشير

اتهم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب وسائل الإعلام بالعمل "ضده" لضمان هزيمته في اقتراع الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل أمام منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وقال أمام مؤيديه في ولاية نيو هامبشير السبت إن الإعلام "الفاسد" يسعى إلى "تزوير" الانتخابات لصالح كلينتون.

وأضاف "إما أن نفوز في هذه الانتخابات وإما أن نخسر هذا البلد".

وفي تغريدة على تويتر، قدم الشكر لمؤيديه في الولاية وقال إن "هذه أكبر انتخابات في جيلنا":​​

​​وكان ترامب، قبل توجهه إلى نيوهامبشير، قد قال إن كلينتون كان يجب أن تحاكم وتدخل السجن، مشددا على أنها تشارك في انتخابات "تبدو مزورة".​​

​​حملة كلينتون ترد

وفي مقابل تلك الاتهامات، رد روبي موك، مدير حملة كلينتون، بأن هذه الانتخابات "ستشهد مشاركة قياسية لأن الناخبين يرون محاولات دونالد ترامب المخجلة لتقويض الانتخابات قبل أسابيع من إجرائها".

وأضاف موك في بيان أن "الحملات يجب أن تخاض بضراوة، كما يجب الفوز بالانتخابات بالطريق الصعب".

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن اتهامات ترامب المستمرة للإعلام والمؤسسات في واشنطن واللاعبين الدوليين بالتلاعب في الانتخابات تعكس "حالة من عدم الثقة موجودة أصلا في الحزب الجمهوري".

وأضافت الصحيفة أن 28 في المئة من الجمهوريين يكادون لا يثقون في المؤسسات الحكومية والصحافة، مشيرة إلى أن حالة عدم الثقة وصلت إلى درجة غير مسبوقة خلال ولايتي الرئيس باراك أوباما، وذلك حسب نتائج المركز الوطني لاستطلاعات الرأي.

وتابعت أن مؤيدي الحزب الديموقراطي كان لديهم أيضا شعور بعدم الثقة خلال ولاية الرئيس الأسبق جورج بوش وقد وصلت إلى 24 في المئة عام 2006.

المصدر: وكالات/ واشنطن بوست

دونالد ترامب وهيلاري كلينتون بعد انتهاء أول مناظرة بينهما
دونالد ترامب وهيلاري كلينتون بعد انتهاء أول مناظرة بينهما

أظهر أحدث استطلاع للرأي نشرت رويترز نتائجه الجمعة تقدم المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بسبع نقاط مئوية، في وقت تواجه حملة الأخير متاعب بعد تسريب مقطع صوتي تحدث فيه بطريقة مسيئة للنساء.

وكشف الاستطلاع، الذي أجرته رويترز في الفترة الممتدة بين السابع إلى و13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أي في خضم الأزمة، أن 44 في المئة يؤيدون كلينتون مقابل 37 في المئة لترامب.

وكان آخر استطلاع أجرته الوكالة ونشرت نتائجه الثلاثاء الماضي قد أظهر تقدم كلينتون بثماني نقاط مئوية.

وتعكس نتائج الاستطلاعات الأخيرة الأزمة التي تمر بها حملته قبل أسابيع قليلة من اقتراع الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويقول ترامب إن المقطع المسرب فضلا عن مزاعم نساء حول التحرش بهن جزء من مخطط لهزيمته في الانتخابات.

المصدر: رويترز