كلينتون و بايدن
كلينتون و بايدن

قالت صحيفة بوليتيكو الأميركية إن المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون ترغب في تعيين نائب الرئيس الحالي جو بايدن وزيرا للخارجية إذا فازت باقتراع الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ونقلت​ الصحيفة عن مصدر مقرب من الدائرة المحيطة بكلينتون القول إن بايدن وُضع على رأس قائمة صغيرة تضم المرشحين المحتملين لهذا المنصب.

لكن كلينتون وطاقمها، حسب المصدر، لم يبلغوا بايدن بهذا الترشيح بعد.

وقبل بدء الانتخابات الرئاسية رسميا، كانت تقارير إعلامية تحدثت عن رغبة بايدن في الترشح عن الحزب الديموقراطي لمنصب الرئيس، إلا أن بايدن لم يسع لهذا الترشح رسميا، وقام بدعم حملة كلينتون خلال الشهور الأخيرة.

وتتفوق كلينتون على منافسها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب في غالبية استطلاعات الرأي قبل 11 يوما من الانتخابات الرئاسية.

المصدر: بوليتيكو

مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية السبت إن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة العدل حذروا رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي FBI جيمس كومي من أن قراره المتعلق بمراجعة رسائل إلكترونية جديدة خاصة بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون "لا يتوافق مع سياسة الوزارة".

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي "أف بي آي" كانوا قد أبلغوا نظراءهم في الوزارة بنيتهم التحقيق في الرسائل الجديدة، فردوا أنهم لا يرغبون في أن تتهم الوزارة "بالتأثير على الانتخابات".

وقالت واشنطن بوست إن كومي اتخذ قراره لسببين أولهما أنه شعر بنوع من الالتزام تجاه المشرعين في الكونغرس الذين يحققون في المسألة، وثانيهما خشيته من تسريب أي معلومات بخصوص تلك الرسائل للإعلام في المستقبل ومن ثم اتهام المكتب بالانحياز لصالح كلينتون.

وفي هذا السياق، أوردت شبكة CNN أن وزيرة العدل لوريتا لينش ونائبتها سالي يتس عارضتا إعلان كومي الأخير.

وأضافت الشبكة أن كومي اتخذ قرارا مستقلا بهذا الشأن رغم معارضة الوزارة التي تتبع سياسة عدم التحقيق في مسائل ذات حساسية سياسية قبل 60 يوما من موعد إجراء انتخابات.

وكانت كلينتون قد دعت مكتب التحقيقات إلى إظهار المعلومات المتعلقة بتلك الرسائل للأميركيين قبل موعد الانتخابات.

FBI يحقق في رسائل إلكترونية جديدة لكلينتون

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي FBI جيمس كومي، الجمعة، فتح تحقيقات حول المزيد من الرسائل الإلكترونية الخاصة بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

وقال كومي، في خطاب موجهة للكونغرس، إن المكتب سيحقق في ما إذا كانت رسائل المرشحة الديموقراطية للرئاسة تحتوي على معلومات مصنفة "سرية".

وتابع في الخطاب أن "التحقيقات مع كلينتون بهذا الشأن كان قد أعلن تعليقها من قبل، إلا أن هناك المزيد من الرسائل الوثيقة الصلة بالموضوع تستوجب اتخاذ إجراءات تحقيق جديدة".

وكان FBI قد أوصى بعدم ملاحقة كلينتون في الاتهامات بشأن استخدامها لخادم خاص غير آمن للتواصل عبر بريدها الإلكتروني.

ورفع أهالي أميركيين قتلا في هجوم القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012 شكوى قضائية ضد وزيرة الخارجية السابقة واتهموها بالمسؤولية عن مقتلهما، "بسبب تعاملها غير المسؤول"، على حد قولهم.

وتعتبر قضية البريد الإلكتروني إحدى القضايا الرئيسية، التي يستخدمها منافسها في سباق الرئاسة دونالد ترامب في معركته الانتخابية معها.

 

المصدر: وكالات/ وسائل إعلام أميركية