المبتعث السعودي حسين النهدي
المبتعث السعودي حسين النهدي

عرضت جامعة ويسكونسن الأميركية مكافأة قدرها 15 ألاف دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في التحقيق في ظروف مقتل المبتعث السعودي حسين النهدي (24 عاما) الثلاثاء الماضي.

وأعلن مستشار الجامعة بوب ميير وقائد شرطة مدينة مينوموني إيرك أتكينسون أن المكافأة سيتم تمويلها عبر صندوق خاص في الجامعة.

وأعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) أيضا مكافأة بقيمة خمسة آلاف دولار.

ولا يزال المحققون يجهلون طبيعة الهجوم ويعكفون في الوقت الحالي على جمع معلومات من خلال إجراء مقابلات وفحص كاميرات المراقبة.

وكان الطالب مبتعثا للدراسة في جامعة ولاية ويسكونسن، وقد توفي متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة اعتداء تعرض له من مجهول في وسط مدينة مينوموني.

وفتحت الشرطة تحقيقا في ملابسات الحادث، وقالت إن الضابط الذي وصل إلى الطالب بعد الاعتداء عليه وجده فاقدا الوعي والدم ينزف من فمه وأنفه ما استدعى نقله إلى المستشفى.

وعلى تويتر، تفاعل مغردون مع القضية:

​​​​​​

​​المصدر: وكالات

تعتمد الفيروسات على خلايا مضيفة لتستنسخ نفسها، بخداع جسم الإنسان لينسخ البروتينات والشيفرات الجينية الفيروسية.  AFP PHOTO /NATIONAL INSTITUTES OF HEALTH/NIAID-RML/HANDOUT
تعتمد الفيروسات على خلايا مضيفة لتستنسخ نفسها، بخداع جسم الإنسان لينسخ البروتينات والشيفرات الجينية الفيروسية. AFP PHOTO /NATIONAL INSTITUTES OF HEALTH/NIAID-RML/HANDOUT

بينما يتسابق العلماء حول العالم لإيجاد حلول طبية لتفشي عدوى فيروس كورونا المستجد، يقترح بروفيسور أميركي تطوير دواء باتباع آلية عمل علاجات السرطان، باستهداف الخلايا المصابة بدلا عن استهداف الفيروس بشكل مباشر.

وما بين تجارب استخدام دواء الملاريا على المرضى ومحاولة تطوير لقاح فعال،  تبذل جهود أخرى بكثافة حول العالم للقضاء على الوباء.

ويقول البروفيسور المتخصص بالصيدلة في جامعة كاليفورنيا، كيفان شوكت، إن فيروس كورونا قد يتطلب "أن تتم معالجته كالسرطان"، وذلك باستهداف الخلايا المصابة وتدميرها، أي اجتثاث فيروس كورونا من جذوره.

واستند شوكت في مقترحه إلى بحث يركز على إيجاد دواء يستهدف الخلايا المستضيفة للفيروس، عوضا عن الفيروس نفسه.

وتعتمد الفيروسات على خلايا مضيفة لتستنسخ نفسها، بخداع جسم الإنسان لينسخ البروتينات والشيفرات الجينية الفيروسية.

ويشير البروفيسور إلى أن انتقاء الخلايا المستضيفة قد يكون أكثر فعالية من التعامل مع الفيروس نفسه.

وفي حديث إلى موقع "ذي آتلانتك" قال شوكت "أظن أنه أقرب إلى علاج السرطان".

وبحسب شوكت، فإن تطوير علاج قادر على التمييز بين الخلايا السليمة وتلك التي يحتلها الفيروس أمر معقد جدا.

وتشير دراسات إلى أن فيروس كورونا لا يتحور بذات السرعة التي تتمتع بها فيروسات أخرى.

وقال موقع "ذي آتلانتك" في تقرير إن "الأخبار الجيدة حول فيروس سارس-كوف-2 هي أنه لا يتحور على ما يبدو خصوصا بسرعة بالنسبة لفيروس. هناك عدد من الخطوات المختلفة خلال دورة المرض من الممكن أن تبقى أهدافا للعلاج".

وسجل العالم أكثر من مليون ونصف إصابة بالفيروس، وقرابة 90 ألف وفاة نتيجة له.