أميركيون يتابعون أخبار مرشحي الرئاسة
أميركيون يتابعون أخبار مرشحي الرئاسة

اختتم المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب في ساعة مبكرة الثلاثاء حملتهما الانتخابية قبل ساعات من فتح مكاتب التصويت أمام الناخبين.

وخلال آخر تجمع انتخابي له في ميشيغان وعد ترامب بجمع البلاد داخل حدود آمنة تحت شعار "أميركا أولا".

وقال ترامب للصحافيين "تصوروا ماذا يمكن أن ينجز بلدنا إذا بدأنا نعمل معا كشعب واحد، له رب واحد ويحيي علما أميركيا واحدا".

أما كلينتون فحثت على تبني رؤيتها لأميركا "للجميع مليئة بالأمل وكريمة"، على أمل أن تصبح أول سيدة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة.

وقالت كلينتون أمام حشد من  الشباب في تجمع بنورث كارولاينا "قيمنا الأساسية أمام تحد في هذه الانتخابات لكن إيماني في مستقبلنا أقوى من أي وقت مضى".

تحديث (21:35 بتوقيت غرينيتش)

تقترب الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة من نهايتها، فبعد ساعات قليلة تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في كل الولايات ليدلي الأميركيون بأصواتهم لاختيار الرئيس الـ45 للبلاد، بعد منافسة محتدمة تخللتها أحداث جعلت هذا السباق من أكثر السباقات الانتخابية إثارة للجدل.

مراكز الاقتراع تستعد

من المقرر أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها صباح الثلاثاء على أن تغلق في وقت لاحق من اليوم ذاته في مواعيد تحددها كل ولاية حسب أنظمتها.

وستكون فيرمونت أولى الولايات التي يصوت ناخبوها في الانتخابات عند الساعة الخامسة صباحا في توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وفي واشنطن العاصمة، ستفتح مراكز الاقتراع في السابعة صباحا، على أن تغلق  الثامنة مساء.

وستصوت ولاية فلوريدا الحاسمة، التي تمتلك 29 صوتا في الكلية الانتخابية، في الساعة السابعة صباحا وتغلق مراكزها في السابعة مساء.

وتمتد فترات التصويت حتى وقت متأخر في بعض الولايات مثل آلاسكا التي من المقرر أن ينتهي الاقتراع فيها بحلول منتصف الليل.

النداء الأخير

ونظم المرشحان الاثنين، اليوم الأخير من الحملات الانتخابية، تجمعات في عدد من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تحسم هوية الرئيس المقبل.

وتعهدت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بأن تكون "رئيسة للجميع" سواء من صوتوا لها أو ضدها، واتهمت في تصريح صحافي منافسها الجمهوري دونالد ترامب بإثارة "الانقسامات" بين الأميركيين.

مؤيدو كلينتون في تجمع انتخابي

​​

أما ترامب، فحل مرة أخرى بفلوريدا التي حرص على الظهور فيها للمرة الأخيرة لإدراكه أهمية الفوز بها للوصول إلى البيت الأبيض وفق وسائل إعلام أميركية.

والتقت عائلتا كلينتون وأوباما في تجمع أخير بولاية بنسلفانيا مساء الاثنين، دعت خلاله كلينتون الأميركيين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع.

وقالت كلينتون إن الانتخاب لصالحها سيكون اختيارا لوحدة الأميركيين بدل التفرقة بينهم، وضمان نمو اقتصادي يستفيد منه الجميع وليس طبقة معينة.

وأكد الرئيس باراك أوباما من جانبه أن التصويت لصالح هيلاري كلينتون سيجعل الولايات المتحدة أكثر أمنها، واقتصادها أكثر قوة. وقال في هذا الشأن إلى أن التصويت لكلينتون هو "رفض للخوف واختيار الأمل".

موقف المرشحين

وتتقدم كلينتون على ترامب بعدة نقاط، حسب آخر استطلاعات الرأي.

لكن هذا الفارق يضيق في ولايتي فلوريدا ونورث كارولاينا المتأرجحتين، إذ تتقدم كلينتون بنسبة 46 في فلوريدا مقابل 45 في المئة لترامب، وبنسبة 47 في المئة في نورث كارولاينا مقابل 45 في المئة له.

مؤيدو ترامب في نورث كارولاينا

​​

ورغم تفوقها على ترامب في ميشيغان التي تصوت عادة للديموقراطيين، فإن شعبيتها هناك أقل من شعبية باراك أوباما في 2012، كما أنها تواجه صعوبات في أوهايو.

وذكرت نيويورك تايمز أنه حتى لو فاز ترامب بفلوريدا وأوهايو ونورث كارولاينا، سيتعين عليه الفوز بميشيغن وويسكونسن للفوز في الانتخابات.

وعلى الرغم من أن إعلان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي أن التحقيقات في رسائل كلينتون الجديدة لم تجد دليلا لتجريمها، لا تزال هناك شكوك في مدى تأثير هذه الإعلان على قرارات الناخبين، خاصة أن الملايين قد أدلوا بأصواتهم مبكرا بالفعل.

وقالت مديرة حملة ترامب كيليان كونواي في تصريحات لشبكة ABC إن مزاج الناخبين لن يتغير "بين اليوم وغدا"، لكنه أيضا أعلنت قبولها بنتائج المكتب.

 

المصدر: وكالات/ نيويورك تايمز

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.