مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

تمكن الجمهوريون من الحفاظ على سيطرتهم على مجلسي الكونغرس بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية.

وفاز الحزب الجمهوري بغالبية مقاعد مجلس النواب بعد أن تخطى عتبة الـ233 مقعدا متقدما بـ14 مقعدا عن العدد المطلوب للفوز بالأغلبية (218).

وحافظ الجمهوريون أيضا على الأغلبية في مجلس الشيوخ الذي يسيطرون عليه حاليا، بعد أن فازوا بـ51 مقعدا مقابل 49 للديموقراطيين.

تحديث (22:03 بتوقيت غرينيتش)

توقع محللون إمكانية أن يواجه الديموقراطيون صعوبة في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الذي يتمتع الجمهوريون بالأغلبية فيه، وفق ما ذكرت وكالة رويترز الثلاثاء.

وذكر موقع ريل كلير بوليتكس دوت كوم لاستطلاعات الرأي الثلاثاء أن من المحتمل أن يقتنص الديموقراطيون مقعدا من الجمهوريين في المجلس فضلا عن تساوي فرص الفوز في ثمانية مقاعد أخرى يهيمن عليها الحزب الجمهوري.

تحديث (14:37 بتوقيت غرينيتش)

السباق إلى البيت الأبيض ليس المعركة الانتخابية المحتدمة الوحيدة التي تضع أوزارها الثلاثاء، إذ يسعى مئات من المرشحين للفوز بمقاعد في مجلسي الشيوخ والنواب.

ففي مجلس الشيوخ الذي يضم 100 سناتور يمثل كل اثنين منهم ولاية أميركية، تجري المنافسة في الموسم الانتخابي الحالي على 34 مقعدا يشغل 24 منها جمهوريون. ويسعى الديموقراطيون للسيطرة على المجلس الذي يتمتع فيه الجمهوريون بأغلبية، فهم بحاجة إلى أربعة أو خمسة من هذه المقاعد للفوز بالأغلبية في المجلس.

وتنظم انتخابات مجلس الشيوخ حيث يشغل الجمهوريون حاليا 54 مقعدا مقابل 44 للديموقراطيين ومستقلان يصوتان للحزب الديموقراطي، مرة كل ستة أعوام.

وفي مجلس النواب، يرتقب أن يحتفظ الحزب الجمهوري بهيمنته، لكن بتراجع في الأغلبية التي يتمتع بها الآن. ويشغل الجمهوريون 247 مقعدا مقابل 188 للديموقراطيين. وتجرى انتخابات مجلس النواب كل عامين على جميع مقاعده وعددها 435. 

وإلى جانب انتخابات الكونغرس، تجرى الثلاثاء أيضا انتخابات لاختيار حكام 12 ولاية تشمل ديلاوير وإنديانا وميزوري ونيوهامبشير ونورث كارولاينا ونورث داكوتا وأوريغون ويوتا وفرمونت وواشنطن وويست فرجينيا، إلى جانب بورتوريكو وجزر ساموا الأميركية في المحيط الهادئ.

المصدر: وكالات

مركز انتخابي في لاس فيغاس بولاية نيفادا
مركز انتخابي في لاس فيغاس بولاية نيفادا

رفضت قاضية في محكمة ولاية نيفادا الثلاثاء طلبا تقدمت به حملة دونالد ترامب الانتخابية بالحصول على سجلات التصويت لمركز انتخابي تابع للاس فيغاس، حيث قالت الحملة إنه تم تمديد موعد التصويت المبكر للناخبين الجمعة، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وكانت حملة ترامب قد تقدمت الاثنين بدعوى أمام محكمة الولاية ضد مقاطعة كلارك لتمديدها فترة التصويت المبكر لمدة ساعتين "لمساعدة منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون"، على حد تعبير مدير حملة ترامب في نيفادا.

وتنص قوانين الولاية، كما تضيف الوكالة، على وجوب السماح للناخبين المتواجدين في طابور الانتظار عند الساعة الثامنة مساء وقت إغلاق مراكز الانتخاب بالإدلاء بأصواتهم في حينها.

وأضافت رويترز أن دعوى حملة ترامب قالت إن موظفي الانتخابات خرقوا قوانين الولاية لسماحهم للناخبين بالوقوف في طابور الانتظار بعد الساعة الثامنة مساء "في مركز انتخابي في سوق لاتيني الأسبوع الماضي خلال فترة التصويت المبكر".

وخلال جلسة المحكمة الثلاثاء رفضت القاضية غلوريا ستورمان طلب حملة ترامب خشية أن يتسبب ذلك بالكشف عن المرشحين المنتخبين من قبل ناخبين بعينهم.

ورفضت القاضية ستورمان طلبا آخر لحملة ترامب بالحصول على معلومات عن موظفي المركز الانتخابي الذين كانوا يعملون في سوق كارديناز اللاتيني عندما جرى اعتماد التمديد، "خشية تعرضهم إلى تهديدات لمساعدتهم الناس ليصوتوا".

من جهتها، أعربت غلين كابلن المتحدثة باسم حملة هيلاري كلينتون عن سعادتها بقرار المحكمة واصفة دعوى ترامب بأنها "رد فعل يائس".

تحديث: 22:44 تغ

رفعت حملة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب الاثنين دعوى أمام محكمة ولاية نيفادا ضد مقاطعة كلارك في الولاية لتمديدها فترة التصويت المبكر لمدة ساعتين خلال الأسبوع الماضي، في مخالفة لقانون الولاية، بحسب ما نقلت قناة فوكس الأميركية.

​​وقال مدير حملة ترامب في ولاية نيفادا تشارلز مونوز في بيان إن التمديد الذي جرى إقراره الجمعة تم "لمساعدة منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون".

وأضاف مونوز في بيانه أن ناخبين متأخرين في مراكز انتخابية محددة تمكنوا من الإدلاء المبكر بأصواتهم في المقاطعة، بينما لم يتمكن غيرهم من القيام بذلك لذهابهم إلى مراكز انتخابية أوصدت أبوابها عند الساعات المحددة، على حد تعبيره.

وكان ترامب قد جدد خلال مقابلة هاتفية مع قناة فوكس الثلاثاء حديثه عن الانتخابات بأنها "مزورة" مؤكدا "لجوءه للقضاء إن استدعى الأمر ذلك".

تحديث: 20:50 تغ

افتتحت قرية ديكسفيل نوتش عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الأميركية، عندما أدلى ناخبوها الثمانية بأصواتهم في تمام منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

وتمكنت الديمقراطية هيلاري كلينتون من التغلب على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في هذه القرية، بحصولها على أربعة أصوات مقابل صوتين لترامب، فيما ذهب الصوتان المتبقيان لصالح الليبريتاري غاري جونسون والمرشح الجمهوري في انتخابات 2012 ميت رومني.

ويبلغ عدد سكان قرية ديكسفيل نوتش الواقعة شمال ولاية نيو هامبشير، 12 فردا، وفقا لإحصاء سكاني أجري عام 2010.

وينص قانون انتخابي للولاية على أن المدن التي يقل عدد سكانها عن 100 تستطيع فتح صناديق الاقتراع بحلول منتصف الليل، وهو ما يجعل هذه سكان هذه القرية أول المصوتين في الانتخابات الرئاسية.

وفي عام 2008، صوت 15 شخصا من سكان القرية للمرشح الديمقراطي باراك أوباما.

وشهدت قرية ديكسفل نوتش تعادلا بين المرشحين باراك أوباما وميت رومني عام 2012، إذ حصل كل منهما على خمسة أصوات.

صحافيون أميركيون ودوليون يغطون فرز الأصوات في المدينة الأميركية

​​

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إعلان نتيجة تصويت القرية على سبورة في مركز الاقتراع

​​​​

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ناخبو ديكسفل نوتش أثناء الإدلاء بأصواتهم في انتخابات 2012

​​

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية