الأمين العالم لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ  إلى جانب الرئيس الأميركي باراك اوباما
الأمين العالم لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ إلى جانب الرئيس الأميركي باراك أوباما -أرشيف

حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في "ذي أوبزرفر" نسخة الأحد من صحيفة "ذي غارديان"، أن التحرك بشكل منفرد ليس خيارا، وذلك بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

وكتب ستولتنبرغ "نحن نواجه أكبر التحديات الأمنية منذ جيل"، وذلك في سياق مخاوف بشأن موقف الرئيس الأميركي الجديد من حلف شمال الأطلسي.

وشدد الأمين العام للحلف على أن "هذا ليس هو الوقت للتشكيك في الشراكة بين أوروبا والولايات المتحدة".

وذكّر ستولتنبرغ بأن المرة الوحيدة التي لجأ فيها الأطلسي إلى مبدأ "الجميع من أجل واحد"، كانت غداة هجمات 11 أيلول/سبتمبر ضد الولايات المتحدة.

وينص هذا المبدأ على أنه في حال تعرض أحد بلدان الحلف لهجوم، يتحرك الأعضاء الآخرون بصورة فردية أو جماعية دفاعا عنه.

وأشار ستولتنبرغ إلى أن أكثر من ألف جندي أوروبي "دفعوا ثمنا غاليا" في أفغانستان خلال الحملة العسكرية التي شكلت "ردا مباشرا" على هجمات 11 أيلول/سبتمبر.

ولفت إلى أن حلف الأطلسي سمح بحصول "تكامل في أوروبا" وبإنهاء الحرب الباردة، مضيفا أن القادة الأوروبيين فهموا أن السير بشكل منفرد ليس خيارا، مشيرا إلى أن الحلف مستمر في تأدية دور رئيسي في مكافحة الإرهاب.

وتساهم الولايات المتحدة حاليا بنحو 70 في المئة من مجموع إنفاق حلف الأطلسي.

وتسبب فوز ترامب المفاجئ بصدمة في أوروبا التي تخشى من أن ينفذ الرئيس المنتخب وعده بوضع "أميركا أولا" ما يؤدي إلى خفض العلاقات بين واشنطن وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والتي طبعت النظام السياسي الغربي منذ الحرب العالمية الثانية.

المصدر: وكالات

الرايتان الأوروبية والأميركية
الرايتان الأوروبية والأميركية

اعتبر الرئيس باراك أوباما أن على الولايات المتحدة مقاومة الانعزال والعمل مع حلفائها على الدفاع عن قيمهم المشتركة، وذلك في حديث إلى صحيفة يونانية السبت قبل قيامه برحلته الأخيرة إلى أوروبا. 

وقال أوباما لصحيفة كاثيميريني "أفضل فرصة لدينا للتقدم هي أن نقاوم إغراء الانغلاق على أنفسنا، وأن نقوم على العكس من ذلك بإحياء قيمنا المشتركة، وأن نعمل معا لضمان أن مؤسساتنا السياسية والاقتصادية توفر الأمن والرخاء اللذين يستحقهما الجميع".

وفي هذه المقابلة وجه أوباما الذي من المقرر أن يبدأ الثلاثاء جولة ستقوده إلى اليونان وألمانيا قبل رحلة الى بيرو، رسائل إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي أثارت مواقفه ذات النزعة الانعزالية مخاوف لدى البعض.

وشدد أوباما على أن "التكامل الأوروبي هو أحد أعظم الانجازات السياسية والاقتصادية في العصر الحديث، والتي يستفيد منها كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والعالم أجمع".

وأوضح أن أوروبا هي أكبر شريك اقتصادي للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة مرتبطة بأوروبا مستقرة ومزدهرة.

وتسبب فوز ترامب المفاجئ بصدمة في أوروبا التي تخشى من أن ينفذ الرئيس المنتخب وعده بوضع "أميركا أولا" ما يؤدي إلى خفض العلاقات بين واشنطن وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والتي طبعت النظام السياسي الغربي منذ الحرب العالمية الثانية.

وأردف أوباما أن الازدهار والنمو يتحققان "في بيئة شفافة ومستقرة حيث تحمي دولة القانون الحقوق الفردية وتؤمن لأصحاب المشاريع المحلية الثقة التي يحتاجونها من أجل التطور، وللشركات الدولية الأمان الذي تحتاجه من أجل الاستثمار".

المصدر: وكالات