قوات تركية على الحدود مع سورية- أرشيف
قوات تركية على الحدود مع سورية- أرشيف

أوقفت الولايات المتحدة الدعم الذي تقدمه للقوات البرية التركية المتقدمة في المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في العمق السوري.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق وسورية الكولونيل جون دوريان، بحسب ما نقله موقع ميليتري تايمز، إن ما من ضربات جوية أو قوات أميركية خاصة تساند القوات التركية التي توشك على اقتحام مدينة الباب الخاضعة لداعش بالتعاون مع فصائل سورية معارضة منضوية تحت راية الجيش الحر.

ويستخدم التنظيم المدينة الواقعة على بعد 20 ميلا جنوب الحدود التركية، كنقطة مهمة لنقل المقاتلين والعتاد إلى الرقة، معقل التنظيم في سورية وتقع على بعد 125 ميلا شرق الباب.
وقال دوريان "لم ندعم حتى الآن التقدم نحو الباب"، وأضاف "إن الذهاب إلى الباب قرار اتخذوه (الأتراك)، لكنه ليس خطوة تحظى بدعم الضربات الجوية للتحالف".

لكن دوريان أشار من جهة أخرى إلى أن التقدم التركي نحو الباب يبدو أنه يجري بشكل جيد، وأردف قائلا "لم يدخلوا إلى المدينة ويفرضوا سيطرتهم عليها، لكنهم قريبون جدا جدا فيما يواجهون مقاومة صعبة". 

وذكر ميليتري تايمز الذي يغطي القضايا العسكرية، إن توجه تركيا إلى الباب يعد تغييرا استراتيجيا مهما بعد أشهر على دعم الولايات المتحدة لتركيا في محاربة داعش في المناطق الحدودية. وقد اختلفت واشنطن وأنقرة على خطة القضاء على داعش، لكن الجانب الأميركي يريد التركيز على الرقة فيما يعطي الجانب التركي الأولوية لمناطق أخرى.

قوات من المعارضة السورية في حلب الخميس
قوات من المعارضة السورية في حلب الخميس

وصلت فصائل منضوية تحت راية الجيش السوري الحر تدعمها قوات تركية إلى تخوم مدينة الباب، آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في محافظة حلب شمال البلاد، وباتت على بعد كيلومترين منها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هذا التقدم الميداني نحو الباب يأتي فيما تدك المدفعية التركية ومقاتلات يعتقد أنها تابعة لسلاح الجو التركي مواقع التنظيم داخل المدينة الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وتقع مدينة الباب على مسافة 30 كلم من الحدود بين سورية وتركيا.

وطالما شكلت المدينة هدفا لعملية "درع الفرات" التي أطلقتها تركيا في 24 آب/أغسطس الماضي لطرد تنظيم داعش من المنطقة الحدودية في شمال حلب، والحيلولة دون توسيع فصائل كردية مسلحة نفوذها في المناطق القريبة من تركيا.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهر الماضي عزم قواته السيطرة على الباب والتقدم بعدها إلى منبج.

المصدر: وكالات