متجر لبيع السلاح في ولاية نيوهامبشر
متجر لبيع السلاح في ولاية نيوهامبشر

شهدت متاجر الأسلحة الأميركية هذا العام إقبالا كبيرا قبيل انتخابات الرئاسة، وذلك قبل انطلاق موسم الشراء الذي عادة ما يبدأ مع اقتراب عيد الميلاد. 

وأظهرت بيانات فدرالية أن مبيعات الأسلحة سجلت مستويات قياسية في شهر تشرين الأول/ أكتوبر تحسبا لاحتمال فوز المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية، وسط مخاوف الكثيرين من أنها قد تسعى إلى تقييد حق امتلاك الأسلحة إذا وصلت إلى البيت الأبيض.

وتراجعت المبيعات بعد فوز دونالد ترامب، أحد المدافعين عن حق امتلاك السلاح، في السباق إلى البيت الأبيض.

ويذكر أن شهر كانون الأول/ ديسمبر 2015 كان أكثر الأشهر ازدهارا على الإطلاق في مبيعات السلاح، بعد الشهر ذاته من عام 2012 وذلك عندما هدد الرئيس باراك أوباما بتقييد حق امتلاك السلاح إثر قتل رجل 26 شخصا بينهم 20 طفلا في إطلاق نار في مدرسة في نيوتاون بولاية كونيتيكت. 

المصدر: رويترز

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.