فرنسوا فيون يصل إلى مقر حملته الانتخابية
فرنسوا فيون بين مؤيديه_ارشيف

كشفت نتائج جزئية صدرت الأحد فوز فرنسوا فيون بفارق كبير في الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية عام 2017.

وأشاد فيون بفوزه الساحق، وشكر الناخبين الذين وجدوا في نهجه "القيم الفرنسية التي يتمسكون بها"، معتبرا أن "اليسار هو الفشل، واليمين المتطرف هو الإفلاس".

ونال فيون، رئيس الوزراء في عهد نيكولا ساركوزي نسبة 69.5 بالمئة من الأصوات في الجولة الثانية، مقابل 30.5 بالمئة لمنافسه رئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه، وفقا لنتائج 2121 مكتب اقتراع من أصل 10228.

وسارع جوبيه إلى الإقرار بهزيمته وهنأ فيون على "فوزه الكبير" متمنيا له "حظا طيبا" في حملته الانتخابية الرئاسية مؤكدا تقديم الدعم له.

وكان فيون الذي يهوى سباق السيارات قد أزاح "رئيسه" السابق نيكولا ساركوزي في الجولة الأولى الأحد الماضي.

تحديث: 20:50 تغ

يختار اليمين الفرنسي الأحد مرشحه للانتخابات الرئاسية بين رئيسي وزراء سابقين هما فرنسوا فيون الأوفر حظا وآلان جوبيه، فيما تشير التقديرات إلى أن الفائز سيكون في موقع قوة ليصل إلى الإليزيه في 2017.

ويعتبر فيون الذي حقق فوزا مفاجئا في الدورة الأولى من انتخابات اليمين التمهيدية ليبراليا مؤيدا للحلول الصادمة من أجل تقليص دور الدولة في الاقتصاد ويتبنى برنامجا اجتماعيا محافظا.

أما جوبيه وهو أكثر اعتدالا فيدعو إلى "إصلاحات في العمق" من دون صدمات.

واستقطبت الانتخابات التمهيدية الفرنسية للتيار اليميني أعدادا كبيرة من الناخبين من خارج صفوف أحزاب اليمين إذ شارك نحو 4.3 ملايين شخص في الدورة الأولى الأحد الماضي وتابع أكثر من ثمانية ملايين مشاهد المناظرة الأخيرة بين المرشحين مساء الخميس.

وفاز فيون البالغ من العمر 62 عاما بفارق كبير في الدورة الأولى بحصوله على 44 في المئة من الأصوات رغم أن فرصته ظلت لفترة طويلة تعتبر ضئيلة، ما أدى إلى إعادة خلط الأدوار بعد أن كان الجميع يتوقع أن تدور المنافسة بين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وجوبيه البالغ من العمر 71 عاما.

بينما حصل جوبيه على 28 في المئة من الأصوات بعد أن كان يتقدم استطلاعات الرأي وبذلك خرج ساركوزي البالغ من العمر 61 عاما من السباق إلى غير رجعة.

ورغم تقدمه في استطلاعات الرأي حرص فيون على القول إن الأمر لم يحسم بعد.

والانتخابات التمهيدية لليمين مفتوحة أمام الجميع إذ شارك كثيرون من ناخبي اليسار الذين أرادوا إقصاء ساركوزي في الدورة الأولى.

المصدر: وكالات

تجمع انتخابي في باريس
تجمع انتخابي في باريس

ينظم اليمين الفرنسي الأحد دورة أولى من الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحه إلى الاقتراع الرئاسي، يتنافس فيها سبعة مرشحين أبرزهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي والرئيسان السابقان للحكومة آلان جوبيه وفرنسوا فيون.

وبعد معرفة الفائزين في هذا التصويت، سيعلن كل من المرشحين الآخرين دعمه لأحدهما للدورة الثاني المقرر إجراؤها الأحد المقبل.

وبينما تخضع فرنسا لحالة الطوارئ منذ هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي أسفرت عن سقوط 130 قتيلا في باريس وضاحيتها، قالت الحكومة إنها اتخذت "كل الإجراءات الضرورية لضمان حسن سير" الاقتراع بدءا من مرور دوريات بالقرب من مراكز التصويت.

وبقي رئيس بلدية بوردو آلان جوبيه (71 عاما) لأشهر في الطليعة في استطلاعات الرأي مركزا على الرفض الذي يواجهه فرنسوا هولاند وكذلك خصمه نيكولا ساركوزي.

أما ساركوزي، فقد تمكن من إعادة تعبئة مؤيديه عبر تقديم نفسه على أنه "المدافع عن الأغلبية الصامتة" وخطاب يميني حول السلطة والهجرة والهوية الوطنية.

ويحمل فيون برنامجا ليبراليا جدا على الصعيد الاقتصادي ومحافظا في قضايا المجتمع. وقد تقدم بشكل واضح في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وسمحت المناظرات التلفزيونية الثلاث التي نظمت في تشرين الثاني/نوفمبر بين مرشحي اليمين السبعة (ستة رجال وامرأة)، ببروز فرنسوا فيون رئيس الوزراء في عهد ساركوزي.

ويشير آخر استطلاع للرأي نشر مع انتهاء الحملة مساء الجمعة إلى أن فيون سيتصدر الاقتراع بـ30 في المئة من نوايا التصويت، مقابل 29 في المئة لكل من منافسيه الاثنين الرئيسيين.

المصدر: وكالات