أميركيون يصلون بعد هجوم جامعة أوهايو
أميركيون يصلون بعد هجوم جامعة أوهايو

قال مكتب التحقيقات الفدرالي الأربعاء إنه لا يستبعد تأثر الطالب الصومالي عبد الرزاق علي أرتان الذي نفذ هجوم جامعة أوهايو بفكر تنظيم الدولة الإسلامية داعش وبالقيادي السابق في تنظيم القاعدة أنور العولقي.

وأشارت أنجيلا بايرز، عميلة المكتب المكلفة بالتحقيق في الهجوم، إلى أن التحقيقات لا تزال جارية وإلى عدم وجود مؤشرات على تورط آخرين في الهجوم، وأن المتهم ربما استلهم أفكار داعش والقاعدة.

وقال مسؤولون إن المصابين في الهجوم ليست جروحهم خطيرة وإن غالبيتهم خرجوا من المستشفيات.

وكان وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون قد أفاد الأربعاء بأن منفذ الهجوم لم يكن عضوا في تنظيم متشدد.

وأشار جونسون إلى أن التحقيقات لم تكشف حتى الآن وجود "اتصالات مباشرة" بين أرتان وجماعات إرهابية.

وكان المتهم قد أعلن عبر صفحته على فيسبوك تأييده لجماعات متشددة. وقد نشرت وكالة إعلامية تابعة لتنظيم داعش بيانا بعد الهجوم أشارت فيه إلى أنه كان "أحد جنود" التنظيم.

وصدم أرتان بسيارته عددا من الأشخاص في حرم الجامعة الواقعة في مدينة كولومبوس الاثنين الماضي وهاجمهم بسكين، ما أدى إلى إصابة 11 شخصا بجروح، وذلك قبل تدخل الشرطة التي أردته قتيلا.

المصدر: وكالات

 

 

فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا
فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا

لم تعجب التهم التي وجهها القضاء الأميركي للشرطي المعتقل المتهم بقتل الأفريقي الأميركي جورج فلويد، عائلة الضحية، في ظل تواصل الاضطرابات والاحتجاجات واسعة النطاق في ولاية مينيسوتا ومدن أميركية أخرى.

وقال المدعي العام مايك فريمان إن "عنصر الشرطة السابق ديريك شوفين وجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير المتعمد من قبل مكتب مدعي منطقة هينبين" بمدينة مينيابوليس.

لكن هذا الإجراء جاء "متأخرا في طريق تطبيق العدالة" بحسب عائلة فلويد التي اعتبرت أيضا أنه غير كاف، وفقا لصحيفة "واشنطن تايمز".

ودعت عائلة جورج فلويد إلى اتهام الشرطي السابق بجريمة القتل من الدرجة الأولى بدلا من القتل من الدرجة الثالثة.

وقالت العائلة في بيان إنها تريد أن يتم توجيه "تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار" لذلك الشرطي. وأضافت "نريد أيضا أن يتم اعتقال عناصر الشرطة الآخرين المتورطين" في القضية.

ودعت عائلة فلويد السلطات إلى مراجعة الاتهامات لتعكس الذنب الحقيقي لهذا الضابط.

وتوفي فلويد الإفريقي الأميركي البالغ 46 عاما بعيد توقيفه على أيدي الشرطة للاشتباه بأنه كان يريد ترويج عملة ورقية مزورة بقيمة عشرين دولارا. 

وخلال توقيفه ثبته شرطي على الأرض واضعا ركبته على رقبته لدقائق. وقد سمع صوته على تسجيل فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يقول "لم أعد قادرا على التنفس".

واعتقل الشرطي السابق ديريك شوفين، البالغ من العمر 44 عاما ولديه خدمة 19 عاما في سلك الشرطة، الجمعة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع ثلاثة من زملائه بعد أن تم طردهم في وقت سابق.

ووفقا لمحطة "سي بي إس" الأميركية من المقرر أن يمثل شوفين أمام المحكمة لأول مرة الاثنين المقبل في محكمة مقاطعة هينبين.

وفي حال تمت إدانته، فقد يواجه عقوبة تصل إلى 25 عاما في السجن بتهمة القتل من الدرجة الثالثة، وما يصل إلى 10 سنوات في السجن بتهمة القتل غير المتعمد من الدرجة الثانية.