مدنيون خلال مغادرتهم إحدى المناطق شرقي حلب إثر دخول القوات النظامية إليها
مدنيون خلال مغادرتهم إحدى المناطق شرقي حلب إثر دخول القوات النظامية إليها

قال مسؤول في المعارضة السورية إن قادة مقاتلي المعارضة لن يسلموا شرق حلب لقوات الحكومة، وذلك بعد أن قالت روسيا إنها على استعداد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب كل مقاتلي المعارضة من المنطقة، وفق ما أوردته وكالة رويترز السبت.

وقال زكريا ملاحفجي، رئيس المكتب السياسي لتجمع "فاستقم" الموجود في حلب، متحدثا من تركيا إنه سأل الفصائل وقالت إنها لن تستسلم.

وتابع أن القادة العسكريين في حلب قالوا "نحن ما نترك المدينة".

وأضاف أن القادة العسكريين قالوا إنه ليست هناك مشكلة مع "ممرات إنسانية لخروج المدنيين"، مؤكدين أنهم لن يتركوا مدينتهم.

تحديث: 18:46 تغ

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت إن موسكو مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول انسحاب كامل لجميع مقاتلي المعارضة من شرق حلب.

ويأتي العرض الروسي في وقت أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت أن القوات النظامية السورية تسيطر على 60 في المئة من المناطق التي كانت تحت سيطرة المعارضة في شرق حلب.

موغيريني: سقوط حلب لن ينهي الحرب

في سياق متصل قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني السبت إنها مقتنعة بأن سقوط المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب في يد الحكومة لن ينهي الحرب في سورية.

وأضافت خلال نقاش في مؤتمر في روما عن الحرب شارك فيه مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان دي ميستورا "أنا مقتنعة أن سقوط حلب لن ينهي الحرب".

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية من جانبه إنه يأمل في التوصل إلى "صيغة ما" لتجنب "معركة رهيبة" في المدينة، مشيرا إلى أن المعركة للسيطرة على حلب لن تستمر لمدة أطول من ذلك. وقال "الحقيقة هي أن حلب لن تصمد طويلا".

وأضاف "كنت أشعر أنها ستكون معركة رهيبة ستنتهي بحلول احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة. أتمنى ألا تقع المعركة وأن تكون هناك صيغة ما".

الجيش النظامي يسيطر على حي جديد (9:57 ت.غ)

تمكنت القوات النظامية السورية ليل الجمعة السبت من السيطرة على حي طريق الباب شرق حلب، بينما تواصل عمليتها لاستعادة كل المدينة، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وقال المرصد في بيان إن هذه السيطرة تمكن القوات النظامية من تأمين طريق مطار حلب الدولي الجديد.

وأضاف أن السيطرة على حي طريق الباب، تعني أن القوات النظامية استعادت نحو 60 في المئة من شرق المدينة.

واستعادت القوات النظامية السيطرة على الطريق التي تربط بين الأحياء الغربية للمدينة التي يسيطر عليها إلى مطار حلب.

وتأتي سيطرة القوات النظامية على حي طريق الباب بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى فرار المدنيين إلى حي الشعار القريب.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عددا قليلا من مسلحي المعارضة كانوا في منطقة الشعار الجمعة مع تقدم القوات النظامية، بينما أغلقت المحلات التجارية والمخابز بسبب القصف العنيف.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القوات النظامية والقوات الموالية لها حققت "تقدما جديدا في عملياتها المتواصلة" في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن القوات أعادت الأمن والاستقرار إلى "مجموعة من كتل الأبنية بجبهة 2 كم وعمق 1 كم في أحياء الحلوانية والجزماتي" شرق حلب.

ويفيد المرصد بأن أكثر من 300 مدني بينهم 42 طفلا قتلوا في الأحياء الشرقية لحلب منذ بدء هجوم القوات النظامية في الـ15 تشرين الثاني/نوفمبر، في حين قتل 59 في قصف للأحياء الغربية.

المصدر: وكالات

مولود جاوش أوغلو
مولود جاويش أوغلو

دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة إلى وقف فوري لإطلاق النار في سورية، ووصف الوضع في حلب بالخطير وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد لا يصلح للحكم.

وردا على سؤال عن الأسد في مؤتمر صحافي ببيروت ذكر أوغلو أن "ما من شك أن الرئيس السوري مسؤول عن مقتل 600 ألف شخص وأن من له سجل مثل هذا لا ينبغي أن يحكم دولة".

استمرار المعارك

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة باستمرار المعارك العنيفة في محور الشيخ سعيد جنوب شرق حلب، بين القوات السورية وفصائل المعارضة المسلحة.

وأوضح المرصد في بيان أن فصائل المعارضة تمكنت من استرجاع عدة مواقع ونقاط كانت قد تقدمت إليها قوات الحكومة السورية، مشيرا إلى أنها تسيطر على نحو 70 في المئة من حي الشيخ سعيد.

وقال المرصد إن سبعة مدنيين بينهم طفل قتلوا جراء سقوط قذائف أطلقتها فصائل المعارضة المسلحة على مناطق في حي الفيض بمدينة حلب.

وفي ريف دمشق، أفاد المرصد بوصول عدد من الحافلات وسيارات الإسعاف إلى مدينة التل، لنقل الدفعة الأولى من الجرحى والراغبين من الأهالي بالخروج وذلك وفق اتفاق توصلت إليه الحكومة مع فصائل المعارضة التي تقاتل في المدينة.

وينص الاتفاق على تسليم الأسلحة باستثناء الفردية منها، ومغادرة المسلحين ومن يرغب بالخروج من مدينة التل، وتسوية أوضاع من يرغب في البقاء خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، وفتح الطرق الواصلة بين مدينة التل وبقية المناطق السورية.

المصدر: راديو سوا/ وكالات