رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقائه صحافيين في رام الله
الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقاءه صحافيين في رام الله

كشفت لائحة الفائزين الـ 18 بعضوية اللجنة المركزية في منظمة فتح الفلسطينية بروز أسماء قد تتهيأ لخلافة الرئيس الفلسطيني البالغ من العمر 81 عاما سواء في رئاسة المنظمة أو رئاسة السلطة الفلسطينية.

ومن أبرز الفائزين مروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 2002 حيث يقضي حكما بالسجن المؤبد أربع مرات بالإضافة إلى أربعين عاما، إذ حصل على المرتبة الأولى بأكثر من 900 صوت تلاه جبريل الرجوب.

وقالت فدوى البرغوثي زوجة مروان لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الرئيس أبو مازن (عباس) اتصل بي فجرا ليبلغني أن زوجي حصل على أعلى الأصوات في انتخابات اللجنة المركزية".

وكان عدد الأعضاء المشاركين قد تم خفضه في المؤتمر السابع بحوالي ألف شخص وذلك مقارنة بمؤتمر عام 2009 حيث تمكن 1400 عضو من حضوره.

ويرى مراقبون أن الهدف من وراء خفض العدد كان للحد من تأثير المعارضين للرئيس الفلسطيني محمود عباس على نتائج الانتخابات، حسب الوكالة.

وضمت اللجنة المركزية الجديدة لحركة فتح خمسة أعضاء جدد فيما تمت إعادة انتاخاب أعضاء سابقين، وغاب عنها محمد دحلان الذي كان قد انتخب عام 2009 ثم دخل في نزاع مع الرئيس عباس وانتقل إلى المنفى بعد أن اتخذت اللجنة المركزية قرارا بفصله.

 

المصدر: أ ف ب 

 

قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة
قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة

نشرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء مقالا للكاتب قاسم ترخان، عضو معهد الثقافة والفكر الإيراني، يرد على سؤال ورده عن سبب عدم تدخل الإمام المهدي في دفع بلاء تفشي فيروس كورونا .

وقال ترخان إن "الإمام المنتظر يمكن أن يبتلى بمرض ويراد منا أن ندعو له بالشفاء والسلامة، لأنه أيضا يشكل جزءا من العالم القائم على الأسباب والمسببات"، وفق ما نقلت الوكالة الإيرانية.

وأضاف ترخان أنه لا يتوقع من الإمام تحطيم نظام الأسباب والمسببات ونفس الأمر ينطبق على سنن الله في الكون. 

وأرجع رجل الدين بعض الظواهر التي تحدث في العالم "للذنوب التي يرتكبها الإنسان"، مضيفا أن "الكثير من الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الإنسان مع الطبيعة والبيئة."

 وأشار ترخان إلى أن دور الإمام المنتظر في هذا العالم "دور فاعل يعني أنه يكون سببا في نزول الفيض الإلهي الى العباد ولهذا فإن الإمام سيكون مؤثرا في سلسلة الأسباب والعلل."

وذهب إلى أن "الإمام لا يرتبط فقط بالمؤمنين بل من أسراه وأسرار المؤمنين به أن يكونوا سببا في رزق الكفار، مضيفا أن هذا الموضوع له استدلال عقلي أيضا ولا يعتمد صرفا على المعتقدات الدينية فحسب."