قوات نظامية سورية في حلب
قوات نظامية سورية في حلب

دعت دول الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا إلى وقف فوري للقتال في حلب، بعد ساعات من طلب فصائل المعارضة المتحصنة في أحياء الجانب الشرقي إعلان "هدنة إنسانية فورية" مدتها خمسة أيام لإجلاء المدنيين.

ونددت الدول الست في بيان أصدرته بالدعم الروسي والإيراني للنظام في دمشق، وقالت إن وفقا لإطلاق النار يبقى الأولوية القصوى في هذه المرحلة لتتمكن الأمم المتحدة من إدخال المساعدات الإنسانية إلى شرق حلب.

وطالبت المجموعة الدولية الحكومة السورية بالموافقة على خطة الأمم المتحدة، ودعت موسكو وطهران إلى ممارسة الضغوط على دمشق. وشددت الدول على محاسبة كل من يثبت تورطه بارتكاب جرائم حرب، داعية الأمم المتحدة إلى جمع الأدلة بهذا الشأن.

  • المعارضة تقترح هدنة

واقترحت فصائل في بيانها مبادرة من أربعة بنود، ينص أحدها على "إخلاء 500 حالة طبية حرجة تحت رعاية الأمم المتحدة". 

وذكرت الفصائل في بندها الرابع أنها مستعدة للتفاوض بشأن مستقبل حلب بعد تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية في الأحياء الشرقية. 

  • اتفاق انسحاب الفصائل

وفي سياق متصل، صرح الكرملين أن المحادثات التي كان من المقرر أن تُجرى مع واشنطن لبحث آليات خروج مقاتلي المعارضة من شرق حلب "ما زالت على الطاولة للنقاش".

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الطرفين لم يحددا موعدا للبحث في الأمر.

ومن المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري في مدينة هامبورغ الألمانية الأربعاء . 

وكان كيري قد صرح الثلاثاء أنه يأمل في "إقناع الفصائل السورية وداعميهم" بالعودة إلى طاولة المفاوضات قبل أن تُدمر الأجزاء المحاصرة من حلب بالكامل. 

  • اتهام فرنسي لروسيا

 واتهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء روسيا بعرقلة مساعي الأمم المتحدة في سورية بعد استخدامها حق النقض (الفيتو) ضد قرار يدعو إلى إعلان هدنة من سبعة أيام في حلب. 

وقال هولاند في بيان إن هذه "العرقلة الروسية المنهجية" تتماشى مع "منطق التدمير" للنظام السوري، والذي يؤثر بصورة مباشرة على المدنيين. 

المصدر: وكالات

جندي تركي على الحدود مع سورية
جندي تركي على الحدود مع سورية

لقي جندي تركي الأربعاء مصرعه في هجوم بسيارة ملغومة في شمال سورية، حيث يدعم الجيش التركي هجوما تشنه فصائل المعارضة لاستعادة مدينة الباب من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وقال بيان للجيش التركي إن التفجير أدى أيضا إلى إصابة ستة جنود بجروح، أحدهم في حالة حرجة.

وأضاف الجيش أن طائراته نفذت غارات على 12 هدفا لداعش في بلدة الباب، معلنا الإجهاز على 23 من عناصر التنظيم هناك.

وقتل 18 جنديا تركيا في سورية منذ أن بدأت أنقرة تدخلا عسكريا بريا في آب/أغسطس لطرد داعش من المناطق الحدودية وإجبار القوات الكردية على التراجع جنوبا.

وأعلنت قيادة الأركان التركية الأسبوع الماضي فقدان الاتصال مع اثنين من عسكرييها في شمال سورية، تبنى داعش اختطافهما.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد الأسبوع الماضي أن العملية التركية تهدف إلى إنهاء نظام الرئيس بشار الأسد، قبل أن يتراجع ليوضح أن العملية تهدف إلى القضاء على "منظمات إرهابية".

المصدر: وكالات