جلسة في الكنيست الإسرائيلي
الكنيست الإسرائيلي- أرشيف

وافق الكنيست الإسرائيلي الأربعاء على قراءة أولية لمشروع قانون يعطي الشرعية لبؤر استيطانية من بينها حوالي أربعة آلاف وحدة سكنية مقامة على أملاك خاصة في الضفة الغربية.

وأيد المشروع 57 عضوا في الكنيست فيما عارضه 51، ولا يزال يحتاج للموافقة في قراءة ثانية وثالثة ليصبح قانونا نافذا.

وتقول حركة "السلام الآن" المعارضة للاستيطان إن هذه الخطوة ستشرع 3881 وحدة سكنية بنيت على أراض فلسطينية خاصة.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تأييده لمشروع القانون رغم تأكيده على حل الدولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين.

ووصف الوزير الفلسطيني المسؤول عن ملف الاستيطان وليد عساف القانون المقترح بأنه من "أخطر القوانين التي أصدرتها إسرائيل منذ عام 1967، وهو قانون عنصري ومخالف للقوانين الدولية". ولوح بالتوجه إلى مجلس الأمن أو المحكمة الجنائية الدولية.

ولاقت الخطوة معارضة أميركية أيضا، فقد أعربت الولايات المتحدة عن أملها ألا يصادق الكنيست عليه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن واشنطن "قلقة" إزاء التصريحات التي أطلقها بعض الساسة الإسرائيليين الذين قالوا  إن هذا القانون خطوة أولى نحو ضم مناطق من الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وأضاف تونر أن تمرير مشروع القانون "سيضر بالجهود الرامية إلى تطبيق حل الدولتين".

المصدر: وكالات/ الخارجية الأميركية

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.