لقاء سابق بين كيري ولافروف
لقاء سابق بين كيري ولافروف

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو بشأن الوضع الراهن في مدينة حلب السورية، وذلك في تصريحات صحافية أعقبت اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في هامبورغ الألمانية الخميس.

وأضاف الوزير أن الجانب الأميركي بانتظار مواقف ومقترحات من الجانب الروسي بشأن ما طرح في الاجتماع.

وعند سؤاله ما إذا كان واثقا من تحقيق اختراق، أجاب كيري بأنه ليس واثقا، لكنه متفائل.

تحديث (7:50 ت.غ)

قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي الخميس إن روسيا والولايات المتحدة على وشك التوصل لتفاهم بشأن مدينة حلب السورية.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن ريابكوف قوله "في الأيام الماضية حدث تبادل مكثف للوثائق المتعلقة بالوضع في حلب".

وأضاف "نحن على وشك التوصل لتفاهم لكني أود أن أحذر من المبالغة في التوقعات".

وكان الكرملين قد قال الأربعاء إن اتفاقا أميركيا-روسيا محتملا للسماح لمقاتلي المعارضة السورية بمغادرة حلب في سلام لا يزال على جدول الأعمال.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي جون كيري في هامبورغ الخميس بعد أن أجريا محادثات الأربعاء.

وأجرى الوزيران مساء الأربعاء محادثات لبحث مشروع خطة لوقف المعارك في حلب وإجلاء مسلحي المعارضة والمدنيين منها، من دون إحراز تقدم.

وقال كيري بعد ساعة من المفاوضات من لافروف "تحدثنا بوضوح عن الوضع الصعب بشكل رهيب في حلب، وتبادلنا بعض الأفكار. ونحن عازمون على اللقاء مجددا صباح الخميس لنرى أين وصلنا".

المصدر: وكالات

بشار الأسد
بشار الأسد

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن فوز قواته في معركة حلب من شأنه "تغيير مجرى الحرب" وتشكيل "محطة كبيرة" على طريق إنهائها، وذلك بعد سيطرة قواته على الجزء الأكبر من الأحياء الشرقية للمدينة.

وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة "الوطن" السورية تنشر الخميس، إن حسم الحرب في حلب سيشكل "محطة كبيرة باتجاه" نهاية الحرب.

وأضاف قائلا "صحيح أن معركة حلب ستكون ربحا، لكن لكي نكون واقعيين لا تعني نهاية الحرب في سورية".

واعتبر أن الحرب لا تنتهي "إلا بعد القضاء على الإرهاب تماما، فالإرهابيون موجودون في مناطق أخرى".

وأوضح أن فشل مقاتلي المعارضة وداعميهم في معركة حلب "يعني تحول مجرى الحرب في كل سورية".

وردا على سؤال عما "اذا انتهت الهدن اليوم"، قال الأسد "عمليا غير موجودة طبعا. هم ما زالوا مصرين على طلب الهدنة وخاصة الأميركيون"، لأن مقاتلي المعارضة "أصبحوا في وضع صعب".

وتأتي مواقف الأسد بعد إحراز القوات النظامية السورية تقدما سريعا في هجوم بدأته منتصف الشهر الماضي على الأحياء الشرقية في حلب، وتمكن خلاله من السيطرة على أكثر من 80 في المئة من الأحياء الشرقية.

وبات وجود الفصائل المقاتلة محصورا في بقعة صغيرة من القطاع الجنوبي في الأحياء الشرقية، فيما فر عشرات آلاف المدنيين من هذه الأحياء هربا من المعارك.

دوليا، حثت ست عواصم غربية بينها واشنطن وباريس الأربعاء على "وقف فوري لإطلاق النار" في حلب، فيما دعت الفصائل المقاتلة في المدينة إلى "هدنة إنسانية فورية" من خمسة أيام لإجلاء الجرحى والمدنيين.

المصدر: وكالات