رائد الفضاء الأميركي جون غلين
رائد الفضاء الأميركي جون غلين

أعلن جون كايسك حاكم ولاية أوهايو الأميركية الخميس وفاة رائد الفضاء وعضو مجلس الشيوخ جون غلين عن عمر يناهز 95 عاما.

وكان متحدث باسم جامعة ولاية أوهايو قد أفاد الأربعاء بإدخال غلين إلى المستشفى إثر تدهور في حالته الصحية.

​​البطل

ولطالما وصف غلين بالبطل، فهو أول أميركي يدور حول مدار الأرض عام 1962 على متن مركبة "فرندشيب 7" الصغيرة، وثاني رائد فضاء في العالم بعد السوفياتي يوري غاغارين، وثالث رائد فضاء أميركي يقوم برحلات فضائية.

وشارك غلين عام 1962 أيضا في برنامج ميركوري مع سبعة من أمهر طياري الاختبارات العسكريين الذين اختارتهم وكالة ناسا.

أعضاء برنامج ميركوري السبعة عام 1962

​​

 

 

وكان جون غلين إلى جانب نشاطاته الفضائية، طيارا حربيا سابقا في قوات مشاة البحرية الأميركية.

العمل السياسي

وفي عام 1965 استقال غلين من عمله العسكري ومن وكالة ناسا ليخوض غمار انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي لثلاث مرات قبل أن يفوز عام 1974 بتمثيل ولاية أوهايو بترشيح من الحزب الديمقراطي، ويكمل بعدها مسيرة سياسية استمرت لـ24 عاما.

جون غلين أثناء مسيرته السياسية كعضو في مجلس الشيوخ الأميركي عام 1999

​​

أوسمة

وتزخر مسيرة غلين بالأوسمة والتكريمات لجهوده خلال حياته، ومنها ميدالية الكونغرس للفضاء التي تقلدها عام 1978، إضافة لوسام الحرية الرئاسي عام 2012، وأدرج اسمه في قاعة مشاهير رواد الفضاء عام 1990.

الرئيس باراك أوباما وهو يقلد جون غلين وسام الحرية الرئاسي عام 2012

​​

 

الرئيس السابق بيل كلينتون يتناول وجبة فضائية مع جون غلين عقب عودته لنشاطه الفضائي خلال جولة في مركز ناسا بهيوستن

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة تعود لعام 1962 لجون غلين مع الرئيس السابق جون أف كينيدي خلال جولة في فلوريدا

​​

 

 

 

 

وأصبح غلين أكبر شخص عمرا يقوم برحلات فضائية عندما عاد عام 1998 وهو في الـ77 من عمره إلى العمل في مجال الفضاء، وانضم إلى فريق العمل على متن مكوك ديسكفري (STS-95).

وفي تلك الرحلة دار طاقم ديسكفري مع غلين 134 مرة حول الأرض على مدى تسعة أيام.

قالوا في وداعه

وبمجرد إعلان وفاة غلين توالت ردود الفعل الرسمية ومنها هذه التغريدة على حساب البيت الأبيض في تويتر بتصريح للرئيس باراك أوباما قال فيه إن غلين "نهض بآمال الأمة" بإنجازاته.

​​بينما غرد الرئيس المنتخب دونالد ترامب واصفا غلين بالبطل الذي "ألهم أجيالا من مستكشفي المستقبل".

​​وهنا تغريدة صادرة عن وكالة ناسا تنعي "البطل الأميركي الحقيقي" جون غلين.

​​المصدر: وسائل إعلام أميركية

 رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي
رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي

يبدو أن العراق يتجه إلى أزمة جديدة مع تحرك تحالف "سائرون" بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، مجددا، لإقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. 

وأعلن تحالف "سائرون" أنه وأطرافا سياسية أخرى يتبنون إقالة الحلبوسي من منصبه، وأن ذلك يعود إلى "الإشكالات والملاحظات المؤشرة على أداء الحلبوسي، منها انحيازه لمكونات سياسية معينة على حساب كتل أخرى، وعدم محاسبته للفاسدين ولقتلة المتظاهرين وتعطيله جلسات مجلس النواب"، بحسب ما صرح النائب عن "سائرون" حسن الجحيشي. 

وجاءت التحركات مباشرة بعدما أعلن التحالف أنه سيقدم ورقة مطالب إلى الحلبوسي، وفيها سقف زمني "لتصحيح مساره في رئاسة مجلس النواب وتقويم عمله التشريعي والرقابي"، متهما إياه بالتقصير في الجلسات. 

وكان الحلبوسي قد جاء باتفاق سياسي بين تحالف "سائرون" وكتلة الفتح، "لكن لا يعني ذلك أن الكتل لا يمكنها أن تنقلب على ما اتفقت عليه سابقا من أجل تأمين مصالحها أو ارتفاع سقف مطالبها"، بحسب المحلل السياسي العراقي الدكتور علي المعموري لـ"موقع الحرة". 

ويضيف المعموري، وهو مدير نبض العراق في موقع المونيتور، أن "كتلة سائرون على وجه الخصوص نموذج بارز لهذا النوع من الابتزاز السياسي، حيث تتبع الكتلة الزعيم الشيعي الجدلي مقتدى الصدر، وهو الذي تحالف مع رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي ومن ثم انقلب عليه وتحالف مع رئيس الوزارء التالي حيدر العبادي ومن ثم سحب دعمه عنه ليفشل في الوصول إلى دورة ثانية، ومن ثم دعم رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي قبل أن يسحب دعمه ليضطر إلى الاستقالة". 

"أسباب أخرى" 

بينما يشير تحالف "سائرون" إلى أن سبب تحركهم من أجل إقالة الحلبوسي هو ضعف الأداء التشريعي والرقابي، يقول المعموري إن "هناك أسبابا أخرى تعود إلى الخلافات السياسية بين الكتل وسياسة الابتزاز السياسي الذي تعود عليه العراق خلال السنوات الماضية، وعلى رأس ذلك موضوع تقسيم الوزارات والمكاتب والمناصب الحكومية بين الكتل الرئيسية الكبرى". 

وقامت كتلة "سائرون" في العام الماضي أيضا بعمل مشابه حين طالبت بإقالة الحلبوسي. 

وأشار المعموري إلى أن "كتلة سائرون عودتنا على استغلال الخلافات السياسية من أجل الوصول إلى مصالحها الحزبية". 

وبينما أشار عضو كتلة "سائرون" الجحيشي إلى أن سبب تحركهم لإقالة الحلبوسي هو العدد القليل للقوانين الصادرة والتي لم تتعد تقريبا 60 تشريعا، قال النائب البرلماني في كتلة البناء في تحالف الفتح، عباس الزاملي، لـ"موقع الحرة" "أعتقد أن الرئيس كان محايدا لدرجة كبيرة ولم يفشل في إدارة الجلسات والدليل أن المجلس كان منتجا لكثير من القوانين". 

وتحتاج إقالة رئيس مجلس النواب العراقي إلى موافقة 84 نائبا في حال تحقق النصاب بحضور 165 نائبا من 329 نائبا هم عدد أعضاء البرلمان، بحسب المعموري لـ"موقع الحرة". 

ويعارض تحالف الفتح وأطراف سياسية أخرى داخل البرلمان، إقالة الحلبوسي.

وقال عباس الزاملي عضو كتلة البناء في تحالف الفتح لـ"موقع الحرة": "بالوقت الحاضر نحن لسنا مع إثارة المشاكل وتأزيم الوضع السياسي لما يمر به  البلد من ظروف صحيه واقتصاديه". 

ويستبعد المعموري نجاح مسعى تحالف "سائرون" بسبب أن لديهم فقط 54 نائبا في المجلس كما أن الكتل الأخرى تعارضهم في هذا المقترح. 

لكن تحالف سائرون أعلن جمعه 130 توقيعا لإقالة الحلبوسي، ويبقى فقط اكتمال النصاب في الجلسة التي سيحددها من أجل التصويت، لكن التحالف لم يتقدم حتى الآن بطلب رسمي لذلك. 

تداعيات الأزمة

واعتبر تحالف القوى العراقية، وهو تكتل سني، تحرك تحالف "سائرون" بمثابة "استهداف سياسي للسنة"، حيث تعارف العراق فيما بعد 2003 على أن رئاسة البرلمان من نصيب السنة الذين يقدمون المرشح، ولكن على الكتل الأخرى أن توافق عليه أيضا كي يمر في البرلمان. 

ويرى المعموري أن إقالة الحلبوسي "ستدخل العراق في أزمة سياسية ثانية حيث من الصعب أن تتفق الكتل على بديل في فترة قصيرة". 

وأوضح أن "الشارع العراقي يواجه موجة جديدة من الاحتجاجات، والحكومة الجديدة تعاني من أزمات متعددة، منها الوضع الصحي والتدهور الاقتصادي وتحدي الجماعات المسلحة، وعليه فإن إقالة رئيس البرلمان مع صعوبة الحصول على بديل له ستدخل البلد في أزمة مضاعفة".