رئيس شركة إيكسون موبيل النفطية ريكس تيليرسون
رئيس شركة إيكسون موبيل النفطية ريكس تيليرسون

أبلغ "عضو كبير" في الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب وكالة رويترز أن رئيس شركة إيكسون موبيل النفطية ريكس تيليرسون يتصدر قائمة مرشحيه لتولي وزارة الخارجية.

وقالت الوكالة إن ترامب تحدث إلى تيليرسون يوم الثلاثاء الماضي.

وأشارت إلى أنه أصبح في المراحل النهائية لإعلان اسم رئيس الدبلوماسية الأميركية للفترة المقبلة.

وصرح المصدر بأنه أصبح أكثر أفضلية لترامب عن المرشح الرئاسي لعام 2012 ميت رومني، الذي برز اسمه بقوة في الفترة الأخيرة لتولي حقيبة الخارجية.

لكنه أكد أن ترامب لم يسحب اسم رومني من قائمة المرشحين، التي تشمل أيضا سفير واشنطن في الأمم المتحدة جون بولتون، وسناتور تينيسي بوب كوركر، والقائد العسكري المتقاعد جيمس ستافريديس.

وكان الرئيس المنتخب قد أعلن الجمعة أن عمدة نيويورك السابق رودي جولياني لم يعد مرشحا لتولي المنصب.

ولدى إيكسون موبيل استثمارات وعقود في 50 دولة حول العالم من بينها روسيا التي تقيم فيها مشاريع مشتركة لاكتشاف واستغلال الثروات النفطية. وقد قلد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تيليرسون وسام الصداقة.

وتيليرسون من أشد منتقدي العقوبات المفروضة على روسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم، لأن شركته مُنيت بخسائر كبيرة جراء تلك العقوبات.

وقد شغل منصب رئيس الشركة منذ عام 2006 ومن المتوقع تقاعده العام المقبل.

 

المصدر: وكالات

مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

أثنت الولايات المتحدة على قيام حكومة جمهورية مالطا بمصادرة ما قيمته 1.1 مليار دولار من العملة الليبية المزيفة طبعتها شركة "غوزناك" الروسية المملوكة للدولة "وأمر بها كيان مواز غير شرعي".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجمعة إن هذه الواقعة "تسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة توقف روسيا عن أفعالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في ليبيا".

وأضاف البيان أن تدفق العملة الليبية المقلدة والمطبوعة في روسيا في السنوات الأخيرة أدى إلى "تفاقم التحديات الاقتصادية الليبية".

وأكد بيان الوزارة أن الولايات المتحدة "لا تزال ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لردع الأنشطة التي تقوض سيادة ليبيا واستقرارها، وتتعارض مع أنظمة العقوبات المعترف بها دوليا".

وجاء هذا التطور في ظل مخاوف أميركية من أنشطة روسية في ليبيا، وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الثلاثاء الماضي أن روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخرا مقاتلات لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب المشير خليفة حفتر.

وقال مسؤول آخر في القيادة العسكرية الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن إدخال طائرات حربية روسية إلى ليبيا "قد لا يغير توازن" الحرب الأهلية لكنه قد يساعد موسكو في النهاية على تأمين معقل جيواستراتيجي في شمال أفريقيا.

ونقلت وكالة رويترز عن الجنرال غريغوري هادفيلد، نائب مدير إدارة الاستخبارات التابعة للقيادة، قوله إن مسار رحلة الطائرات الروسية بدأ في روسيا مشيرا إلى أنها مرت عبر إيران وسوريا قبل أن تصل إلى ليبيا.

وأضاف هادفيلد أنها لم تستخدم بعد، لكنها قد تعزز قدرات قوات حفتر، وتابع أن روسيا قد لا تحتاج إلى تحقيق "انتصار حاسم" لحفتر من أجل تعزيز مصالحها فالأمر "لا يتعلق بكسب الحرب ولكن بإنشاء معاقل".

لكنه أكد أنه إذا استخدمت موسكو مثل هذه المواقع لإطلاق الصواريخ، سيكون ذلك مصدر قلق كبير للولايات المتحدة، مضيفا "إذا حصلت روسيا على موقع دائم في ليبيا، والأسوأ من ذلك، إن قامت بنشر أنظمة صواريخ بعيدة المدى، فسيكون هذا بمثابة تغيير في قواعد اللعبة بالنسبة لأوروبا والناتو والعديد من الدول الغربية".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع على السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها حفتر.

وتفاقم النزاع عندما شن حفتر هجوما على طرابلس في أبريل 2019.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا التي ساعدت طائراتها المسيّرة ومنظوماتها الدفاعية قواتها على تحقيق انتصارات هامة في الأسابيع الأخيرة.