قوات تركية شمالي سورية
قوات تركية شمالي سورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية وفصائل سورية تدعمها أنقرة دخلت مساء السبت مدينة الباب، آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في محافظة حلب شمال سورية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية "دخلت القوات التركية والفصائل المعارضة المدعومة من قبلها والمعروفة بقوات درع الفرات مدينة الباب من الجهة الشمالية الشرقية إثر اشتباكات عنيفة مع الجهاديين".

وتحدث المرصد عن قصف مدفعي تركي "عنيف" للمدينة واشتباكات، قال إنها لا تزال جارية مع تقدم القوات التركية والفصائل السورية المدعومة من قبلها.

وتبعد مدينة الباب 30 كيلومترا فقط عن الحدود التركية، وسعت قوات تركيا مرارا إلى السيطرة عليها في إطار العملية العسكرية التي بدأتها في سورية في الـ 24 من آب/ أغسطس الماضي.

 

المصدر: وكالات 

جانب من المشاركين في اجتماع باريس حول حلب
جانب من المشاركين في اجتماع باريس حول حلب

طالبت الدول المشاركة في اجتماع باريس حول حلب إلى وضع حد للأزمة هناك والتوصل إلى حل سلمي.

وفي ختام الاجتماع، أكد وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وقطر وألمانيا خلال مؤتمر صحافي أهمية مواصلة التحرك لتخفيف معاناة المدنيين، معتبرين أن المفاوضات تشكل "الطريق الوحيد للسلام في سورية".

واتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري النظام السوري بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب" في حلب.

ودعا كيري موسكو ودمشق إلى إنهاء الأوضاع المأساوية هناك.

تحديث: 09:13 ت غ

بدأت 10 دول غربية وعربية تدعم المعارضة السورية اجتماعا السبت في باريس للبحث في الوضع الإنساني في حلب التي توشك أن تستعيدها القوات النظامية بالكامل.

وسيبحث ممثلو خمس دول غربية وأربع دول عربية وتركيا والاتحاد الأوروبي الأوضاع في حلب وبشكل أوسع في سورية وإمكانيات التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

ويحضر الاجتماع ممثل المعارضة السورية رياض حجاب وكذلك رئيس المجلس المحلي المعارض لمدينة حلب بريتا حجي حسن.

ويأتي الاجتماع بينما باتت القوات النظامية السورية تسيطر عمليا على 85 في المئة من الأحياء الشرقية لحلب التي كانت بحوزة الفصائل المعارضة، ما دفع عشرات آلاف المدنيين للفرار.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أعلن مساء الجمعة في باريس عن اجتماع آخر السبت في جنيف لخبراء روس وأميركيين لمحاولة "إنقاذ حلب من دمار تام"، عبر وقف لإطلاق النار وإجلاء المدنيين والمسلحين، وإدخال مساعدات إنسانية.

المصدر: وكالات