مجلس الأمن الدولي -أرشيف
مجلس الأمن الدولي -أرشيف

صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع الاثنين على مشروع قرار ينص على إرسال مراقبين دوليين إلى مدينة حلب السورية، لمراقبة الوضع هناك والتأكد من عدم وقوع انتهاكات خلال عملية إجلاء المدنيين من الأحياء الشرقية.

تحديث (الأحد 20:09 ت.غ)

قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيصوت الاثنين على مشروع قرار جديد حول نشر مراقبين في حلب بعدما وافقت فرنسا على أخذ تحفظات روسيا حول قرارها، في الاعتبار.

وقالت السفيرة الأميركية سامنثا باور "نتوقع التصويت بالإجماع على هذا القرار غدا ".

وفيما أعلن السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر للصحافيين أن الأعضاء الـ15 توصلوا إلى "أرضية تفاهم"، تحدث نظيره الروسي فيتالي تشوركين عن "نص جيد".

تحديث: 20:09 تغ

يصوت مجلس الأمن الدولي الأحد على مشروع قرار قدمته فرنسا يقترح إرسال مراقبين دوليين للإشراف على عمليات إجلاء المدنيين من شرق حلب.

وسيلتئم المجلس للتصويت على مشروع القرار، رغم معارضة روسيا، حليفة دمشق والعضو الذي يمتلك حق النقض (فيتو).

وبدأت فرنسا توزيع النص منذ مساء الجمعة على أعضاء المجلس، والذي يشير إلى أن المجلس يعرب عن قلقه الشديد إزاء الأزمة الإنسانية التي تتفاقم في حلب وإزاء عشرات الآلاف من سكان حلب المحاصرين الذين يحتاجون إلى مساعدة وإلى أن يتم إجلاؤهم.

ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أن ينشر سريعا في حلب موظفين إنسانيين تابعين للمنظمة وموجودين أصلا في سورية لمراقبة ملائمة وحيادية وللسهر بشكل مباشر على عملية إخلاء المناطق المحاصرة من حلب.

وينص مشروع القرار أيضا على أن تشرف الأمم المتحدة على نشر مزيد من الموظفين ويطلب من سورية السماح بانتشار هؤلاء المراقبين. ويطلب النص كذلك حماية الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات.

ويشير النص تحديدا إلى مستشفيات البلدات المحيطة بحلب حيث سيتم نقل من سيتم إجلاؤهم ويطلب السماح بدخول سريع للقوافل الإنسانية إلى حلب.

وأمام الأمين العام خمسة أيام ليعود إلى مجلس الأمن ويحدد ما إذا سمحت سورية فعلا بدخول المنطقة.

وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور التي تدعم مشروع القرار قد قالت مساء الجمعة "نأمل بالتصويت نهاية هذا الأسبوع، إزاء الطابع الملح جدا" للأمر.

لكن السفير الروسي فيتالي تشوركين بدا متشككا وأشار إلى "عناصر تتطلب نقاشا" في النص. وأوضح أن نشر مراقبين يحتاج إلى أسابيع.

المصدر: وكالات

حافلات تنتظر إجلاء المدنيين من شرق حلب
حافلات تنتظر إجلاء المدنيين من شرق حلب (14 ديسمبر 2016)

تفيد الأنباء بأن اتفاقا لإجلاء الحالات الإنسانية من قريتين في شمال غرب سورية تم التوصل إليه السبت، في خطوة قد تؤدي إلى استئناف إخراج المدنيين ومسلحي المعارضة من مدينة حلب بعد توقفه الجمعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن من المرتقب إجلاء حوالى 4000 شخص بينهم جرحى من قريتي الفوعة وكفريا السبت. 

وقالت وسائل إعلام تابعة لحزب الله إن الاتفاق يشمل مدينتي الزبداني ومضايا القريبتين من الحدود اللبنانية، في حين ذكر مراسل التلفزيون السوري الرسمي في حلب وفق وكالة أسوشييتد برس أن الشرط الأساسي لاستئناف عمليات الإجلاء في حلب يتمثل في السماح لسكان الفوعة وكفريا وغالبيتهم من الشيعة، بالمغادرة.

وقال المرصد إن القريتين تضمان نحو 20 ألف مدني وحوالي 4500 مقاتل من الموالين لحكومة دمشق.

قوات نظامية سورية في حي الصاخور في شمال حلب

​​

وكان مصدر في الحكومة السورية قد أكد لوكالة رويترز السبت أن عمليات الإجلاء ستستأنف بالتوازي مع إجلاء البعض من البلدات الأربع المحاصرة.

وقال المصدر وهو عضو في فريق التفاوض على ذلك الاتفاق "تم الاتفاق على استئناف عمليات الإخلاء من شرق حلب بالتوازي مع إخلاء حالات (طبية) من كفريا والفوعة وبعض الحالات من الزبداني ومضايا".

وعلقت الجمعة عمليات إجلاء المقاتلين والمدنيين من آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب بعد يوم على انطلاقها وذلك إثر مطالبة مسلحين موالين للحكومة بإجلاء المصابين من الفوعة وكفريا وقطع محتجين طريقا مؤديا إلى خارج حلب.

الآلاف يتظاهرون في تركيا

في سياق متصل، تظاهر آلاف الأشخاص أتوا من كافة أنحاء تركيا السبت قرب الحدود السورية احتجاجا على الحصار المفروض على شرق حلب.

ووصل المتظاهرون في قوافل تحت شعار "افتحوا الطريق إلى حلب"، على بعد ثلاثة كيلومترات من نقطة جلوي غوزو الحدودية في الجانب التركي قرب معبر باب الهوى الذي نقل من خلاله المصابون بجروح بليغة من شرق حلب إلى تركيا للعلاج.

جانب من المظاهرة في تركيا

​​

ونقلت القوافل مساعدات إنسانية للسوريين الذين تم إجلاؤهم من حلب، وقالت مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية التي نظمت المظاهرة، إن آلاف السيارات و1500 شاحنة تنقل مساعدات إنسانية وصلت إلى الحدود تلبية لندائها.

ومنذ الخميس تم إجلاء 8500 شخص بينهم ثلاثة آلاف مقاتل إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة المعارضة في ريف حلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات