صورة مركبة لترامب وبوتين
صورة مركبة لترامب وبوتين

أشاد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الجمعة بـ"الذكاء الشديد" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عدم رده على قرار واشنطن فرض عقوبات على موسكو إثر اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية.

وكتب ترامب في تغريدة على تويتر "خطوة موفقة بالنسبة إلى الإرجاء. لقد عرفت دائما أنه شديد الذكاء"، في إشارة الى استبعاد الرئيس الروسي معاملة واشنطن بالمثل بعد فرضها عقوبات على موسكو تضمنت طرد ديبلوماسيين.

​​

​​

وقد سلط ترامب الضوء على تغريدته طوال النهار من خلال إبقائها في أعلى صفحته على تويتر، وقد أعادت السفارة الروسية في واشنطن نشر تغريدته على الفور.

واستنكر المرشح الجمهوري السابق إلى الرئاسة الأميركية والعضو السابق في وكالة الاستخبارات المركزية ايفان ماكمولن على تويتر كيف أن ترامب "ينحاز إلى صف أكبر خصم لأميركا، حتى عندما يهاجم ديموقراطيتنا".

​​

​​

وعبرت السناتورة الديموقراطية كلير ماكاسكيل عضو لجنة الدفاع من جهتها، عن استغرابها لأن يكون مجتمع الاستخبارات "قد اتفق على أن يقول إن بوتين حاول تعطيل انتخاباتنا" بينما يقوم "الروس بإعادة تغريد المحبة بين ترامب وبوتين" على حد تعبيرها.

أما الديموقراطي آدم شيف عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، فاعتبر في تغريدة أن "بوتين ذكي" فهو "يعرف أنه يمكنه الحصول على أي شيء تقريبا من دونالد ترامب بمجرد مجاملته. هذا حزين وخطير".

تحديث (10:42 بتوقيت غرينيتش)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إن موسكو لن تطرد أي دبلوماسي ردا على العقوبات التي أعلنتها واشنطن ضد بلاده الخميس لاتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأوضح بوتين في بيان نشره الكرملين "لن نطرد أحدا"، بعدما كان وزير الخارجية سيرغي لافروف قد اقترح طرد 35 دبلوماسيا أميركيا ردا على خطوة أميركية مماثلة.

وأضاف بوتين من جهة أخرى أن روسيا تحتفظ لنفسها "بحق الرد بإجراءات مماثلة" و"ستقرر خطواتها المقبلة لإعادة العلاقات الروسية الأميركية بالنظر إلى سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب".

وأعرب الرئيس الروسي بحسب وكالة أنباء رويترز، عن أسفه "لإنهاء إدارة الرئيس باراك أوباما عهدها بهذه الطريقة".

الخارجية الروسية تقترح طرد 35 دبلوماسيا أميركيا (9:27 ت.غ)

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة أن بلاده ستطرد 35 دبلوماسيا أميركيا ردا على العقوبات التي أعلنتها واشنطن ضد موسكو الخميس لاتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال لافروف في مقابلة نقلها التلفزيون إن "وزارة الخارجية اقترحت على الرئيس إعلان 31 دبلوماسيا في السفارة الأميركية في موسكو وأربعة دبلوماسيين في القنصلية الأميركية العامة في سان بطرسبورغ أشخاصا غير مرغوب فيهم".

وكان الكرملين قد أعلن في وقت سابق أن موسكو سترد بما هو مناسب على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ضد روسيا على خلفية المزاعم عن قرصنتها للانتخابات الرئاسية الأميركية، وأن مبدأ المعاملة بالمثل هو وحده المطبق في أمور كهذه.

 

أوباما يطرد 35 دبلوماسيا روسيا (الخميس 29 ديسمبر 19:27 ت.غ)

قررت الولايات المتحدة الخميس إغلاق مجمعي استخبارات روسيين في نيويورك ومريلاند، وطرد 35 دبلوماسيا روسيا في واشنطن وسان فرانسيسكو خارد البلاد.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان الخميس إنه قرر اتخاذ عدد من الإجراءات ردا على القرصنة الإلكترونية الروسية للانتخابات الأميركية التي أجريت في تشرين الأول/نوفمبر، والتضييق على الدبلوماسيين الأميركييين في موسكو.

وأمهلت السلطات الأميركية الدبلوماسيين الروس 72 ساعة لمغادرة البلاد، كما ستمنع المسؤولين الروس من الدخول إلى المجمعين اللذين "استخدما في أنشطة استخباراتية".

وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات أخرى بعضها لن يعلن عنه.

وسترسل الإدارة الأميركية تقريرا حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية للكونغرس في الأيام المقبلة، وفقا للرئيس أوباما.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الروسية لوكالة إنترفاكس إن العقوبات الأميركية سوف تأتي بنتائج عكسية وستضر بعملية استعادة العلاقات الثنائية.

واتهم الكرملين واشنطن بأنها تريد أن "تدمر نهائيا" علاقاتها مع موسكو، ووعد باتخاذ خطوات انتقامية "مناسبة" ردا على العقوبات الأميركية.

المصدر: وكالات

 

أحد مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016
أحد مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016

تستعد الإدارة الأميركية للإعلان عن العقوبات التي وعد الرئيس باراك أوباما باتخاذها ضد روسيا على خلفية عمليات القرصنة المعلوماتية التي طالت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن إعلانا في هذا الصدد قد يصدر "هذا الأسبوع"، في حين توقعت شبكة "سي ان ان" أن يتم الإعلان عن العقوبات بدءا من الخميس. 

وبحسب وسيلتي الإعلام، قد تكون العقوبات ديبلوماسية ومالية، وينبغي أن تتضمن أيضا شقا سيبقى سريا يتعلق بهجوم معلوماتي مضاد.

وكان أوباما قد وعد برد انتقامي على روسيا بعد عمليات قرصنة معلوماتية طالت الانتخابات التي تنافس فيها دونالد ترامب وهيلاري كلينتون.

وتمت قرصنة عشرات الآلاف من رسائل مسؤولين ديموقراطيين وجون بوديستا رئيس حملة كلينتون ثم نشرت على الإنترنت في 2016 وخصوصا خلال الشهر الأخير من الحملة الانتخابية. وكشف ذلك عن المناقشات التي تجري داخل معسكر كلينتون وشوش على رسالة المرشحة الديموقراطية.

وقال ترامب إنه "لا يؤمن" بصحة تلك الاتهامات التي اعتبرتها موسكو "غير لائقة".

وبعد الانتخابات تم تسريب تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية إلى الصحف يتهم السلطات الروسية مباشرة هذه المرة بأنها حاولت عمدا الدفع باتجاه انتخاب ترامب ضد كلينتون.

وبالرغم من تصريحات ترامب حول هذه القضية إلا أن غالبية المسؤولين الجمهوريين لا يشككون في حقيقة عمليات القرصنة تلك ويدعون إلى فرض عقوبات.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين الأربعاء إنه يجب أن "يعلم فلاديمير بوتين أن هذا النوع من العمليات سيعاقب عليه في المستقبل". وأضاف على شبكة "فوكس نيوز" أن الوقائع "جدية للغاية".

وصرح السيناتور ليندسي غراهام للشبكة نفسها أنه يجب "فرض عقوبات على قطاع الطاقة" الروسي وعقوبات اقتصادية وقيود على سفر كبار المسؤولين الروس.

روسيا تتعهد بالرد

وفي ردها على هذه التصريحات تعهدت روسيا الأربعاء بالرد على واشنطن في حال فرضت عقوبات اقتصادية جديدة عليها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "سئمنا من الكذبة بشأن المتسللين الروس والتي تصدر من أعلى درجات السلطة في الولايات المتحدة".

ووصفت زاخاروفا التقارير عن عقوبات جديدة محتملة بأنها "استفزاز موجه من البيت الأبيض".

المصدر: وكالات