محطة أميركية لإنتاج الطاقة الشمسية
محطة أميركية لإنتاج الطاقة الشمسية

تمكن قراصنة روس من اختراق الشبكة الكهربائية في الولايات المتحدة عبر شركة مزودة للكهرباء في فيرمونت شرق البلاد، وهو هجوم لم يكن له تأثير على عمليات تلك الشركة، لكنه يكشف عن وجود "ضعف"، وفق ما افادت صحيفة "واشنطن بوست".

وكتبت الصحيفة على موقعها الالكتروني أنه "تم العثور داخل نظام الشركة المزودة للكهرباء في فيرمونت على رمز يرتبط بعملية قرصنة معلوماتية". ولم تحدد الصحيفة تاريخا لعملية القرصنة. 

ورغم أن الرمز لم يتم استخدامه بفعالية لتعطيل عمليات الشركة المزودة للكهرباء إلا أن اختراق الشبكة الكهربائية الوطنية مهم لأنه يشكل نقطة ضعف خطيرة، بحسب ما أوضحت "واشنطن بوست" استنادا إلى مسؤولين أميركيين لم تسمهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الأميركية تجهل حتى الآن ما كانت الدوافع الروسية من وراء تلك العملية، مرجحة أن يكون القراصنة قد حاولوا تقويض عمليات الشركة المزودة للكهرباء التي لم تحدد الصحيفة اسمها، أو أنهم حاولوا القيام باختبار.

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك في فيرمونت شركتين كبيرتين مزودتين للكهرباء هما "غرين ماونتن باور" و"بورلينغتن إلكتريك".

وفي كانون الأول/ديسمبر 2015، عاش نحو 80 ألفا من سكان غرب أوكرانيا في الظلام ساعات عدة إثر هجوم الكتروني غير مسبوق. ووجهت أصابع الاتهام بالمسؤولية عن الهجوم إلى الروس الذين نفوا ذلك.

المصدر: وكالات

إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام
إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين أن العالم المسجون في الولايات المتحدة سيروس أصغري سيعود الى طهران خلال أيام.

وقال الناطق باسم الوزارة عباس موسوي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) إن "ملف الدكتور سيروس أصغري أغلق في أميركا، وسيعود على الأرجح الى البلاد في اليومين او ثلاثة أيام المقبلة".

وكان أصغري أستاذ علم المواد، مسجون على خلفية سرقة أسرار تجارية مما يعد انتهاكا للعقوبات الأميركية على إيران.

 وفي مطلع الشهر الجاري أعلن أبو الفضل مهر آبادي، وهو دبلوماسي إيراني يتولى منصب نائب مدير قسم رعاية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية بواشنطن، أن أصغري، البالغ من العمر 59 عاما، أصيب بفيروس كورونا المستجد، ويتلقى الرعاية الطبية من سلطات الهجرة الأميركية، وينتظر شهادة طبية تجيز له السفر.

وفي 12 مايو الماضي، طالبت الولايات المتحدة طهران، بإرسال طائرة لإعادة 11 مواطنا إيرانيا تريد واشنطن ترحيلهم.

وقال كين كوتشينيلي القائم بأعمال نائب وزير الأمن الداخلي الأميركي، في عدد من التغريدات على تويتر "لدينا 11 من مواطنيكم، وهم من الأجانب الذين دخلوا بلدنا بصورة غير شرعية ونحاول إعادتهم إلى بلدكم. فجأة تقولون إنكم تريدون عودتهم، حسنا. لم لا ترسلون طائرة ونعيدهم جميعا مرة واحدة؟".

وأضاف أن واشنطن حاولت على مدى شهور إعادة سيروس أصغري لكنه طهران تؤخر عملية عودته، ولم يشر كوتشينيلي بأي صورة إلى تبادل السجناء بين البلدين، اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 40 عاما.