قوات نظامية سورية في حلب
قوات نظامية سورية في حلب

قالت صحيفة "حرييت" التركية الناطقة بالإنكليزية الأربعاء إن روسيا وتركيا اتفقتا على إقامة نقاط تفتيش ومراقبة مشتركة على الأراضي السورية لمراقبة الهدنة بين القوات النظامية السورية والمعارضة المسلحة.

وأضافت الصحيفة أنها حصلت على نسخة من وثيقة توضح تفاصيل آلية مراقبة الهدنة في سورية بالإضافة إلى جدول مفاوضات السلام التي تتضمن إقامة النقاط المشتركة.

وجاء في الوثيقة بحسب الصحيفة أنه "من أجل رصد وتسجيل انتهاكات الهدنة فإن الطرفين الضامنين لها سيعملان على إقامة نقاط إشراف ومراقبة في المناطق السكنية بمحاذاة خطوط المواجهات بين أطراف القتال وذلك من أجل ضمان الاستجابة لوقف إطلاق النار بين تلك الأطراف".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول تركي قوله إن أنقرة وموسكو ستشرعان في إقامة مراكز مراقبة مشتركة لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في سورية، مضيفا أن تركيا ستستخدم قاعدة "إسكي شهر" الجوية الرئيسية، بينما ستستخدم روسيا قاعدة حميميم الجوية لهذا الغرض.

وجاء في الوثيقة أن تركيا وروسيا ستتخذان كل الإجراءات الممكنة من أجل التقريب بين وجهات نظر الأطراف الموقعة على الاتفاقية بما ورد فيها وحل النزاعات بينها.

خروقات للهدنة

وفي سياق متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن وتيرة خروقات الهدنة في سورية ارتفعت لتوقع المزيد من الخسائر البشرية، إذ وثق مقتل مواطن وسقوط سبعة جرحى بينهم طفل في قصف للقوات النظامية بقذيفة هاون على منطقة في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

وأضاف المرصد أن رجلا وامرأة قتلا إثر استهدافهما من قبل القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في وادي بردى بريف دمشق، في حين قتلت سيدة حامل في قصف لطائرات حربية على مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وتحدث المرصد عن قصف القوات النظامية عددا من الأحياء منها حي الوعر وأماكن في منطقة غرناطة بريف حمص الشمالي ومناطق في قرية بويضة صغيرة ومناطق أخرى بريف حلب الجنوبي.

المصدر: وكالات

مخلفات غارات سابقة على إدلب
مخلفات غارات سابقة على إدلب

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء مقتل 25 شخصا في غارة استهدفت مقرا لجبهة النصرة "جبهة فتح الشام" في محافظة إدلب.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن إنه لا يعرف على وجه التحديد هوية الطائرات التي نفذت الغارة على مركز رئيسي لـ"جبهة فتح الشام" قرب بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي الغربي.

وأفاد بأن من بين القتلى قادة كانوا يعقدون اجتماعا في المركز الذي يعد "أحد أهم مراكز الجبهة في سورية".

وتشهد الجبهات الرئيسية في سورية وقفا لإطلاق النار بدأ العمل فيه منتصف ليل الخميس الجمعة.

ويستثني هذا الاتفاق التنظيمات المصنفة "إرهابية"، وبشكل رئيسي تنظيم داعش وجبهة النصرة.

المصدر: أ ف ب