قوات نظامية سورية في شمال مدينة حلب
قوات نظامية سورية في شمال مدينة حلب- أرشيف

أكدت فصائل سورية معارضة الاثنين مشاركتها في محادثات السلام المرتقبة في عاصمة كازاخستان الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن جدول الأعمال سيقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه روسيا وتركيا.

وقال محمد علوش القيادي البارز في جيش الإسلام، أحد أبرز الفصائل الإسلامية النافذة في ريف دمشق، إن كل الفصائل ستشارك في المحادثات، مشيرا إلى أنه سيرأس وفدها.

وقال المستشار القانوني للفصائل المعارضة المنضوية في إطار الهيئة العليا للمفاوضات، أسامة أبو زيد إنها ورغم الخروقات في وادي بردى وريف دمشق، وافقت على المشاركة لأن أجندة المرحلة الأولى تتضمن تثبيت وقف إطلاق النار حصرا.

وقال أحمد عثمان القيادي في فرقة "السلطان مراد"، الفصيل المعارض الذي تدعمه أنقرة وينشط في شمال سورية، إن الفصائل أخذت قرارها بالذهاب إلى محادثات أستانا ضمن ما سماها ثوابت الثورة.

ويري محللون أن المعارضة تتعرض لضغوط تركيا أحد داعميها الرئيسيين، من أجل المشاركة. وفي وقت سابق هذا الشهر ألغت المعارضة أي محادثات بشأن مشاركتها في اجتماع استانا بسبب ما قالت إنها انتهاكات حكومية لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا وتركيا.

المصدر: وكالات

قوات نظامية سورية في دير الزور
قوات نظامية سورية في دير الزور

لقي أكثر من 30 شخصا مصرعهم في معارك بين القوات النظامية وتنظيم داعش إثر هجوم شنه الأخير على مدينة دير الزور شرق سورية، هو الأعنف منذ أكثر من عام، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلا عن مصادر عسكرية أن الجيش أحبط هجوم التنظيم الذي كان يستهدف قطع الطريق بين المدينة والمطار العسكري.

وكان التلفزيون الرسمي قد أعلن أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون بسبب قذائف أطلقها التنظيم على عدة أحياءشرقي المدينة.

اشتباكات في وادي بردى

وفي سياق آخر، شهدت منطقة وادي بردى اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وفصائل معارضة فجر الأحد، بعد ساعات من مقتل مسؤول ملف التفاوض. 

وقال المرصد السوري إن القوات النظامية والميليشيات المتحالفة معها حاولت التقدم إلى بلدة عين الفيجة التي تضم مصادر المياه إلى دمشق، وقصفت بالرشاشات الثقيلة مناطق الاشتباك.

وأشار إلى أن طرفي النزاع في المنطقة تبادلا الاتهامات بالمسؤولية عن مقتل مسؤول ملف التفاوض أحمد الغضبان، وأيضا الاتهامات بالمسؤولية عن انقطاع المياه عن معظم دمشق.

وناشدت الفصائل في وادي بردى بعدم التوجه إلى مفاوضات المرتقبة في عاصمة كازاخستان التي ترعاها روسيا وتركيا، وطالبت بدخول مراقبين دوليين إلى المنطقة لمراقبة وقف إطلاق النار.

المصدر: وكالات