وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء إن العاصمة السورية كانت ستسقط خلال أسبوعين أو ثلاثة بيد من وصفهم بالإرهابيين عندما تدخلت روسيا لدعم الرئيس بشار الأسد في الصراع المستمر منذ نحو ستة أعوام.

وصرح لافروف خلال مؤتمر صحافي بأن محادثات كازاخستان التي سيشارك فيها ممثلون من فصائل المعارضة والنظام ستسمح بمشاركة "قادة للمقاتلين على الأرض في العملية السياسية"، مشيرا إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار أحد أهداف اللقاء. ومن المقرر أن تنطلق المحادثات في أستانا في الـ23 من الشهر الجاري.

وقال "يجب عدم حصر لائحة قادة المقاتلين فقط بالمجموعات التي وقعت في 29 كانون الأول/ ديسمبر" اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفا "يجب أن يتمكن الراغبون في الانضمام إلينا من القيام بذلك".

وتأتي هذه المبادرة التي ترعاها روسيا وتركيا وانضمت إليها طهران، حليفة دمشق، بعد التقدم الذي حققته القوات النظامية الشهر الماضي عبر استعادة مدينة حلب بالكامل بعد معارك استمرت أربع سنوات.

ولا تزال روسيا تعمل على استكمال لائحة المشاركين. وسيحضر ممثلون عن فصائل معارضة والنظام السوري والأمم المتحدة، فيما أكد لافروف أنه سيكون من "المنصف" دعوة ممثلين من الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.


المصدر: وكالات

قوات نظامية سورية في شمال مدينة حلب
قوات نظامية سورية في شمال مدينة حلب

أكدت فصائل سورية معارضة الاثنين مشاركتها في محادثات السلام المرتقبة في عاصمة كازاخستان الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن جدول الأعمال سيقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه روسيا وتركيا.

وقال محمد علوش القيادي البارز في جيش الإسلام، أحد أبرز الفصائل الإسلامية النافذة في ريف دمشق، إن كل الفصائل ستشارك في المحادثات، مشيرا إلى أنه سيرأس وفدها.

وقال المستشار القانوني للفصائل المعارضة المنضوية في إطار الهيئة العليا للمفاوضات، أسامة أبو زيد إنها ورغم الخروقات في وادي بردى وريف دمشق، وافقت على المشاركة لأن أجندة المرحلة الأولى تتضمن تثبيت وقف إطلاق النار حصرا.

وقال أحمد عثمان القيادي في فرقة "السلطان مراد"، الفصيل المعارض الذي تدعمه أنقرة وينشط في شمال سورية، إن الفصائل أخذت قرارها بالذهاب إلى محادثات أستانا ضمن ما سماها ثوابت الثورة.

ويري محللون أن المعارضة تتعرض لضغوط تركيا أحد داعميها الرئيسيين، من أجل المشاركة. وفي وقت سابق هذا الشهر ألغت المعارضة أي محادثات بشأن مشاركتها في اجتماع استانا بسبب ما قالت إنها انتهاكات حكومية لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا وتركيا.

المصدر: وكالات