بشار الأسد
بشار الأسد

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه يعتقد أن الهدف من محادثات السلام المقررة في أستانا عاصمة كازاخستان يتمثل في وقف إطلاق النار والسماح "لمن وصفها بـ"المجموعات الإرهابية" بالانضمام للمصالحات.

وصرح الأسد في حديث لمؤسسة تي.بي.اس الإعلامية اليابانية نشرت أجزاء منه على حساب الرئاسة السورية على موقع تويتر الخميس، بأن الاجتماعات في أستانا ستكون على شكل محادثات مع "المجموعات الإرهابية" من أجل التوصل إلى إطلاق النار.​​

​​

وأضاف أنه يأمل أن يكون المؤتمر المقرر عقده الأسبوع المقبل "منبرا لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية حول كل شيء"، لكنه أردف قائلا إن من غير الواضح ما إذا كانت المحادثات ستتناول أي حوار سياسي لعدم وضوح الأطراف التي ستشارك فيها.

​​​​

​​

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام روسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إن بلاده وجهت دعوة إلى الولايات المتحدة لحضور المحادثات السورية في كازاخستان.

وأعلن نائب وزير الخارجية ومفوض الرئاسة الروسية للشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف أن الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا سيضم ممثلين عن وزارتي الدفاع والخارجية وهيئات أخرى.

المصدر:  تويتر/ وكالات

وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا خلال مؤتمر صحفي في موسكو
وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا خلال مؤتمر صحفي في موسكو

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء إن طهران تعارض وجود الولايات المتحدة في محادثات السلام بشأن الصراع السوري في أستانا عاصمة كازاخستان بعد قرار لروسيا وتركيا بدعوة واشنطن.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن ظريف قوله "لم نوجه الدعوة لهم ونعارض وجودهم".

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني من جهة أخرى إن إيران وروسيا وتركيا نجحت في تحقيق وقف لإطلاق النار في سورية، مضيفا أن "هذا يظهر أن هذه القوى الثلاث لها نفوذ".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء قوله "قبلت الجماعات (السورية) المسلحة دعوة هذه الدول الثلاث وستذهب إلى أستانا".

وكان وزير الخارجية التركي مولوود تشاووش أوغلو قال السبت إن تركيا وروسيا قررتا دعوة الولايات المتحدة إلى محادثات أستانا التي تبدأ في 23 كانون الثاني/يناير الجاري.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من جهته، إنه يعتقد أن من الصواب دعوة إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى محادثات السلام في أستانا.

 

المصدر: وكالات