مدمرة أميركية قرب بحر الصين الجنوبي -أرشيف
مدمرة أميركية قرب بحر الصين الجنوبي -أرشيف

قال متحدث باسم قوات مشاة البحرية الأميركية الأربعاء إن الولايات المتحدة سترسل طائرات حربية إضافية إلى شمال أستراليا هذا العام لتعزز تواجدها العسكري قرب بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وتم الاتفاق على نشر مشاة البحرية في مدينة داروين الاستراتيجية عام 2011 وشكل هذا جزءا مهما من تحويل الرئيس السابق باراك أوباما تركيزه نحو آسيا وسط زيادة جهود الصين لتأكيد نفوذها بالمنطقة.

وأوضح المتحدث باسم مشاة البحرية الميجر كريس لوغان أنه ستكون هناك زيادة في الطائرات هذا العام ويشمل ذلك إرسال أربع طائرات من طراز (إم.في-22 أوسبري) بالإضافة إلى خمس طائرات هليكوبتر من طراز (إيه.إتش-1 دبليو) سوبر كوبرا.

وأضاف لوغان أن عدد قوات مشاة البحرية سيظل 1250 عسكريا كما هي.

وعبرت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن موقف متشدد بشأن ما تردده الصين من حقها في السيادة على بحر الصين الجنوبي.

الصين تريد حوارا

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بلاده تريد حوارا مع الإدارة الأميركية الجديدة للتعامل مع الخلافات وتعزيز العلاقات الثنائية استنادا إلى احترام المصالح الأساسية للبلدين مثل مبدأ "صين واحدة".

وخلال حفل استقبال بمناسبة العام القمري الصيني الجديد أوضح الوزير إن الاتجاه المستقبلي للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة "استقطب اهتماما".

وأضاف في تصريحات نشرت على موقع الوزارة الإلكتروني في وقت متأخر الثلاثاء "نريد إقامة حوار مع الحكومة الأميركية الجديدة على أساس الالتزام الثابت بمبدأ صين واحدة واحترام المصالح الأساسية لبعضنا البعض".

وأكد أن الصين ترغب في "تعزيز الثقة المتبادلة وتركيز التعاون وإدارة النزاعات والسيطرة عليها وتشجيع التنمية السليمة للعلاقات الصينية الأميركية لتحقيق مكاسب أكبر للشعبين".

المصدر: وكالات

مدمرة أميركية قرب بحر الصين الجنوبي -أرشيف
مدمرة أميركية قرب بحر الصين الجنوبي -أرشيف

اختتمت الصين والولايات المتحدة الجمعة مناورات عسكرية لأغراض الإغاثة الإنسانية استمرت ثلاثة أيام.

وضمت التدريبات 134 عسكريا صينيا و89 من الجانب الأميركي واستخدمت فيها طائرات هليكوبتر وجسور عائمة ومعدات هندسية.

وتأتي المناورات التي أجريت في مدينة كونمينغ بجنوب غرب الصين بعد شهر من إبحار مدمرة أميركية قرب جزر تزعم الصين السيادة عليها في بحر الصين الجنوبي مما أثار غضب بكين التي وصفت التصرف بأنه غير مشروع واستفزازي.

وجاءت الدورية الأميركية في ظل التوتر بين واشنطن وبكين بسبب القرار الأميركي نشر نظام الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية (ثاد) في كوريا الجنوبية في مواجهة تهديدات كوريا الشمالية.

وتجاذب ليو شياوو قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الصينية والجنرال روبرت براون القائد العام للجيش الأميركي في المحيط الهادئ حديثا وديا خلال إشرافهما على اليوم الأخير من التدريبات.

وقال براون "شيء بارع جدا.. جيد جدا" بينما كان الضباط الصينيون يشرحون كيف يستخدمون التكنولوجيا الحديثة بما في ذلك طائرات من دون طيار في التدريبات.

وقال جيريمي رينولدز وهو كابتن بالجيش الأميركي يعمل في هاواي لوكالة "رويترز" إن التدريبات فرصة فريدة للبلدين للعمل معا، مضيفا أن التدريبات جرت بصورة جيدة جدا بين القوات الصينية والأميركية.

وهذه هي المرة الرابعة التي يجري فيها البلدان مثل هذه المناورات منذ عام 2013.

المصدر: وكالات