قوات الجيش النظامي السوري بالعاصمة دمشق
قوات الجيش النظامي السوري بالعاصمة دمشق- أرشيف

أعلن الجيش السوري النظامي الأحد فرض سيطرته الكاملة على منطقة وادي بردى قرب دمشق، بعد معارك استمرت أكثر من شهر ضد فصائل معارضة وأخرى إسلامية.

ونقل التلفزيون الرسمي عن بيان للجيش "أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية والقوات الرديفة مهامها في إعادة الأمن والاستقرار" إلى بلدات وقرى وادي بردى التي كانت تخضع للمعارضة منذ 2012.

ويبلغ حجم المساحة التي تمت السيطرة عليها نحو 400 كلم مربع.

ويأتي البيان غداة دخول القوات النظامية إلى منشأة نبع عين الفيجة، تنفيذا لاتفاق بين الحكومة والفصائل المعارضة يقضي بخروج مئات من مقاتلي المعارضة غير الراغبين بالتسوية من المنطقة إلى محافظة إدلب.

وتضم عين الفيجة المصادر الرئيسية التي ترفد دمشق بالمياه المقطوعة منذ 22 كانون الأول/ديسمبر بصورة تامة عن معظم أحياء العاصمة جراء المعارك بين الجيش النظامي وفصائل معارضة وإسلامية.

وكانت دمشق قد اتهمت الفصائل بقطع المياه عن دمشق بعد يومين من اندلاع المعارك، في حين قالت الفصائل إن قصف القوات النظامية أدى إلى تضرر مضخة المياه الرئيسية في عين الفيجة.

وبدأت اعمال الصيانة الأحد في منشأة عين الفيجة بهدف إعادة ضخ المياه إلى دمشق.


المصدر: وكالات
 

People wear face masks to protect against the coronavirus as they keep their distance in a queue at a supermarket during a…
مواطنون في بورتوريكو يلبسون أقنعة ويحافظون على المسافة الآمنة لمنع انتشار فيروس كورونا

أعلن المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية الأربعاء أنه بالرغم من "المؤشرات الإيجابية" الواردة من بعض الدول، إلا أنه لا يزال من المبكر تخفيف الإجراءات الهادفة لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

وقال مدير المنظمة لمنطقة أوروبا هانز كلوغ في مؤتمر صحفي "ليس هذا الوقت المناسب لتخفيف الإجراءات. إنه وقت مضاعفة جهودنا الجماعية بمرتين أو ثلاث للتحرك باتجاه مكافحة (الوباء) بدعم كامل من المجتمع".

وحتى الثلاثاء أسفر انتشار الفيروس عن وفاة ما لا يقل عن 80142 شخصا في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

وتم تشخيص أكثر من 1397180 إصابة في 192 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسمية، منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19.
 غير أن هذا العدد لا يعكس إلا جزءا من الحصيلة الحقيقية، لأن عددا كبيرا من الدول لا يجري فحوصا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.