سجن غوانتانامو
معتقل غوانتانامو

قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تراجعت الآن عن مسودة أمر تنفيذي كان سيدعو إلى مراجعة ما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة إعادة فتح سجون في الخارج تستخدم فيها أساليب استجواب غالبا ما تدان بوصفها تعذيبا.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين لم تكشف النقاب عنهم السبت أن البيت الأبيض وزع نسخة معدلة لا تتضمن صياغتها التفكير في إعادة فتح السجون. ولكنها قالت إن المسودة المعدلة تحتوى على أجزاء من المسودة السابقة من بينها التوسع في استخدام مركز اعتقال غوانتانامو العسكري.

وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن النسخة المبدئية لم تعد محل تفكير. وأضاف المسؤول" لقد كانت مسودة مؤقتة ولم تكن محل دراسة جادة من قبل الإدارة. تخلينا عن هذه المسودة الانتقالية".

وكان برنامج وكالة المخابرات المركزية الأميركية الذي توقف الآن يستخدم ما يسمى بأساليب الاستجواب المعزز ومن بينها أسلوب محاكاة الغرق والتي تعرضت لانتقادات في كل أنحاء العالم وإدانة من قبل الرئيس السابق باراك أوباما ومسؤولين أميركيين كبار آخرين بوصفه تعذيبا.

وقال مسؤولون على دراية بالمناقشات التي تدور داخل الإدارة إنه لم يتضح متى ستتم الموافقة على بديل. وأضافوا أن هناك آراء متضاربة داخل الإدارة بشأن كيفية المضي قدما.

المصدر: وكالات

معتقل في سجن غوانتانامو
معتقل في سجن غوانتانامو

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب يعد مرسوما قد يؤدي إلى إعادة فتح السجون السرية لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أيه" في الخارج، والتي منعها الرئيس السابق باراك أوباما.

وينص مشروع المرسوم المكون من ثلاث صفحات واطلعت عليه الصحيفة، على سحب المراسيم التي وقعها أوباما في كانون الثاني/يناير 2009، وأمرت بإغلاق معتقل غوانتانامو ، الأمر الذي رفضه الكونغرس، ومواقع أخرى للـ سي آي أيه خارج البلاد.

وسمحت مراسيم أوباما للصليب الأحمر بالوصول إلى جميع معتقلي الولايات المتحدة في العالم ووضع حد لأساليب الاستجواب التي تعتبر بمثابة تعذيب.

ومشروع المرسوم المذكور الذي لم يؤكده البيت الأبيض سيمهد الطريق القانوني لإعادة العمل بالسجون السرية للسي آي أيه والتي أقيمت إبان ولاية جورج بوش الابن في بداية "الحرب على الإرهاب".

ويكرر المشروع حظر اللجوء إلى التعذيب مع الدعوة إلى تعديل أساليب الاستجواب التي يعتمدها الجيش الأميركي والـ "سي آي أيه".

غوانتانامو

وبالنسبة إلى غوانتانامو، يطلب المشروع من البنتاغون مواصلة إرسال معتقلين ينتمون إلى القاعدة وتنظيم داعش، علما أنه يضم حاليا 41 معتقلا فقط.

وفي 2015، أقر الكونغرس قانونا اقترحه السناتور الجمهوري جون ماكين يقضي بحظر التعذيب. ولا يمكن أي مرسوم أن يغير هذا القانون.

وقال ماكين في بيان "يستطيع الرئيس توقيع ما يشاء من المراسيم، لكن القانون هو القانون. لن نعيد التعذيب إلى الولايات المتحدة".

وذكر أيضا أن المدير الجديد للـ سي آي أيه مايك بومبيو التزم بأن يلجأ عناصره فقط إلى أساليب الاستجواب التي تنص عليها تعليمات الجيش، ومثله وزير الدفاع الجديد الجنرال السابق جيمس ماتيس.

وأضاف ماكين قوله: "أنا واثق من أن هذين المسؤولين سيحترمان كلمتهما".

 

المصدر: أ  ف ب