فرنسوا فيون في زيارة لمسجد نور الإسلام
فرنسوا فيون في زيارة لمسجد نور الإسلام

دعا مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرنسوا فيون الاثنين الفرنسيين المسلمين إلى التعبير عن غضبهم والاحتجاج ضد كل المتطرفين في فرنسا وليس فقط ضد الإرهابيين.

واعتبر أن المتطرفين "يحرفون رسالة الإسلام ويدعون إلى الانقسام بين المسلمين"، مطالباً بحظر الممارسات التي تتناقض مع قيم الجمهورية الفرنسية، ومؤكدا أن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها ضد من يدعون إلى تدميرها.

وأعرب المرشح الرئاسي، في كلمته التي ألقاها في مسجد "نور الإسلام" في سان دوني دو لا ريونيون، عن اعتقاده بعدم حاجة فرنسا إلى منظمة إسلامية ذات طابع سياسي، داعيا "المجلس الفرنسي للدين الإسلامي" لأن يكون سلطة دينية فقط.

وتابع فيون في المسجد الأقدم في فرنسا "نحتاج إلى إسلام متحرر من التأثيرات الخارجية التي لها هدف سياسي".

وردا على انتقادات مسؤولين مسلمين لدعوته إلى ضرورة هزم "الشمولية الإسلامية"، قال المرشح اليميني "أتفهم صدمتكم حينما يتم التحدث عن الشمولية الإسلامية"، مضيفا "من الأفضل أن نقول إنهم يدّعون الإسلام ويحاولون احتكاره".

ويتنافس فيون في الانتخابات الفرنسية مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن ومرشح الوسط إيمانويل ماكرون.

مرشح الانتخابات الفرنسية فرانسوا فيون
مرشح الانتخابات الفرنسية فرانسوا فيون

اعتذر مرشح اليمين المحافظ فرنسوا فيون الاثنين عما وصفه بـ"خطأ في التقدير" عندما عيّن زوجته وأولاده مساعدين له يتلقون راتبا، أثناء ولايته في البرلمان الفرنسي.

وأكد فيون في مؤتمر صحافي أن زوجته عملت لمدة 15 عاما كمساعدة له، نافيا ما ذكرته تقارير صحافية عن تقلدها وظيفة وهمية، وتلقيها راتبا من دون أن تعمل، ومؤكدا أن قراره في ذلك الوقت كان "مبررا تماما" وأن "كل الوقائع المشار إليها كانت قانونية وشفافة".

وأكد المرشح للانتخابات الفرنسية أنه لن ينسحب من السباق الرئاسي، قائلا "حملة جديدة تبدأ هذا المساء".

وكان مرشح حزب الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الفرنسية يواجه ضغوطا متزايدة من معسكره المحافظ، للانسحاب من السباق الانتخابي. 

ونفى فيون في أكثر من مناسبة المزاعم التي أثرت سلبيا على حملته. 

وأشار استطلاع انتخابي إلى أن فيون بات ثالثا (بين 18 و20 في المئة) في نوايا التصويت، خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن (25 في المئة) ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون (21 إلى 22 في المئة)، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.