المتحدث باسم البيت الأبيض
المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر

أكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر الثلاثاء أن قضية استقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين تتعلق بـ"تلاشي الثقة" به وليست "مسألة قانونية من أي نوع".

وقال المتحدث للصحافيين في البيت الأبيض إن فلين "ضلل" الإدارة، وإن الرئيس وجه بإجراء تحقيق شامل حول المسألة، خلص إلى أنه لم يرتكب مخالفة قانونية ولكنه لم يعد محل ثقة.

وأكد أن الرئيس لديه فريق أمني يضم وزراء آخرين في مجلس الأمن القومي يساعده على اتخاذ قراراته الأمنية ولا يعتمد على منصب واحد فقط.

وأشار إلى أن الرئيس ترامب لديه مخاوف من قيام موظفين حكوميين بتسريب معلومات حول نشاطات إدارته، مؤكدا أنه سيتخذ الإجراءات الضرورية لمنع هذه التسريبات.

وأكد سبايسر مجددا أن استراتيجية البيت الأبيض في ما يتعلق بالعقوبات على روسيا "لم تتغير".

تحديث: 15:53 ت غ

قال رئيس مجلس النواب بول رايان الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب اتخذ القرار الصحيح بشأن استقالة مستشاره لشؤون الأمن القومي مايكل فلين، بعد تقارير حول محادثات أجراها مع السفير الروسي في واشنطن قبل تنصيب ترامب.

وأضاف رايان "عندما فقد هذا الشخص ثقة الرئيس، طلب الرئيس استقالته. أعتقد أن هذا هو التصرف الصحيح".

وعبّر رئيس مجلس النواب عن اعتقاده بأن الإدارة ستوضح الملابسات الخاصة باستقالة فلين في الأيام المقبلة.

من جانبه، انتقد ترامب ما وصفه بـ"التسريبات غير القانونية"، عقب استقالة فلين.

وقال في تغريدة "القصة الحقيقة هنا هي ما هو سبب خروج هذا العدد من التسريبات غير القانونية من واشنطن؟".

تحديث 10:53 ت.غ

قدم مستشار الرئيس دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي مايكل فلين مساء الاثنين استقالته وسط جدل حول "معلومات مجتزأة" قدمها لمسؤولين في الإدارة الأميركية تتعلق بمحادثات مع السفير الروسي في بلاده سيرغي كيسلياك قبل تنصيب ترامب.

وكانت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" قد كشفتا الجمعة عن محادثات أجراها فلين مع السفير الروسي بشأن العقوبات الأميركية على روسيا، وهو ما أدى إلى استقالة الجنرال المتقاعد بعد أقل من شهر على تسلمه مهامه.

ونفى نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في حديث سابق ضلوع مستشار ترامب في محادثات مع الروس حول تلك العقوبات، إلا أن فلين أخبر البيت الأبيض لاحقا أنه ناقش الموضوع مع السفير، مشيرا إلى أنه أطلع عن غير قصد نائب الرئيس على معلومات غير كاملة.

وحذرت وزارة العدل الأميركية البيت الأبيض من أن ما فعله فلين "قد يجعله عرضة لمحاولات ابتزاز روسية".

وعين البيت الأبيض على الفور الجنرال المتقاعد جوزف كيلوغ لتولي منصب مستشار الرئيس الأميركي مؤقتا.

ونفى المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في وقت سابق الاثنين معرفة الرئيس الأميركي بتلك المحادثات.

ويعد المستشار المؤقت جوزف كيلوغ والرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية ديفيد بترايوس والنائب السابق للقيادة المركزية للجيش الأميركي روبرت هاروارد أبرز المرشحين لشغل هذا المنصب. 

وتعليقاً على الاستقالة، اعتبر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء أن استقالة فلين هي "قضية داخلية للولايات المتحدة وقضية داخلية لإدارة الرئيس ترامب".

كما قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب (الدوما) ليونيد سلوتسكي إن ما حصل هو "إشارة سلبية" للعلاقات الروسية-الأميركية.

الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض
الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض

ستة أشخاص رافقوا الرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، وباتوا أقرب المقربين إليه بعد توليه زمام الرئاسة.

يشغل كل منهم حاليا منصبا رفيعا في البيت الأبيض، حيث اقترنت أسماؤهم، حسب مراقبين، بأوامر تنفيذية وقعها الرئيس ترامب بخصوص عدد من القضايا.

ستيف بانون

الرئيس دونالد ترامب مع كبير المستشارين الاستراتيجيين ستيف بانون

​​

 

قبل أن يعينه الرئيس كبير المستشارين الاستراتيجيين، كان ستيف بانون (63 عاما) الرئيس التنفيذي للحملة الانتخابية لترامب.

ولكي يتولى ذلك المنصب في الحملة، كان على بانون أن يستقيل من رئاسة موقع برايتبارت نيوز الإخباري، وهو موقع محافظ يعتبر من أكبر الداعمين لترامب.

ولد بانون في ولاية فرجينيا، ولديه شهادات من ثلاث جامعات أميركية أهمها هارفرد، وهو متزوج ثلاث مرات انتهت كلها بالطلاق.

وتنقل بانون خلال مسيرته المهنية من الخدمة في البحرية الأميركية إلى العمل كمصرفي استثمار في غولدمان ساكس، ثم أسس شركته الخاصة للاستثمار الإعلامي عام 1990، وباعها لاحقا.

شارك بانون في كتابة خطاب التنصيب للرئيس ترامب، وكان دوره بارزا في الأمر التنفيذي الذي انسحبت بموجبه الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وأمر إعادة هيكلة مجلس الأمن القومي، والأمر التنفيذي المتعلق بالهجرة.

وسيكون من ضمن مهام بانون حضور الاجتماعات الاعتيادية الخاصة بالأمن القومي.

جاريد كوشنر

الرئيس دونالد ترامب مع جاريد كوشنر في البيت الأبيض

​​

 

بمعزل عن علاقته العائلية مع الرئيس، بدأ جاريد كوشنر (36 عاما) رحلته السياسية مع ترامب مسؤولا في حملته الانتخابية، واستمر حتى تعيينه أحد كبار مستشاري البيت الأبيض.

وتخلى كوشنر، زوج إيفانكا ترامب، وخريج جامعة هارفرد، عن إدارة شركة عائلته العقارية، ليتمكن من تولي مهامه في البيت الأبيض.

يبرز دور كوشنر في مجال الشؤون الخارجية، حيث أوكل إليه ترامب مهمة حل الخلاف مع المكسيك وبناء الجدار، كما أن هناك مؤشرات على احتمال توليه الإشراف على المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

راينس بريبوس

الرئيس دونالد ترامب مع راينس بريبوس

​​

​​

 

يشغل منصب كبير الموظفين في البيت الأبيض، ويبدو أكثر تركيزا على الجانب التنظيمي والتطبيقي في الإدارة، وغالبا ما يكون راينس بريبوس (44 عاما) الشخص الذي يسلم الرئيس ترامب وثيقة القرارات التنفيذية للتوقيع.

اقرأ أيضا.. راينس بريبوس.. عازف البيانو الذي سيدير البيت الأبيض

ويتمتع بريبوس، خريج جامعة ميامي، بتاريخ طويل من الخدمة في الحزب الجمهوري وصداقة قوية مع رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين، الأمر الذي رآه البعض ميزة تسهل عملية تمرير القوانين في الكونغرس لاحقا.

ومع غياب توصيف واضح لمهام منصبه، يبدو بريبوس حاليا "حارس البوابة" الأمين للرئيس، فهو من يشرف على عمل موظفي البيت الأبيض وينسق جدول الرئيس ويقرر من يسمح له بمقابلته.

كيليان كونواي

مستشاري البيت الأبيض كيليان كونواي وستيف بانون

​​

 

وصف ترامب كونواي لدى تعيينها مستشارة في البيت الأبيض بأنها "جديرة بالثقة ومخططة استراتيجية"، وكان ترامب قد اختبر قدراتها عندما كانت رئيسة حملته الانتخابية.

وتظهر دائما كونواي باعتبارها وجه الإدارة الجديدة في الإعلام الأميركي، وهي من دافعت عن الرئيس في الخلاف حول حجم الجمهور الذي حضر حفل تنصيبه في واشنطن في الـ20 من كانون الثاني/يناير.

وسبق لكونواي أن قدمت المشورة لنائب الرئيس مايك بينس عندما كان حاكم ولاية إنديانا، ويتوقع أن يكون لها دور في رسم سياسة الإدارة في مجال المرأة والمحاربين القدماء.

إيفانكا ترامب

الرئيس ترامب مع ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر في لقائهم مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي

​​

​​برز دور إيفانكا (35 عاما) إلى جانب والدها مبكرا، عندما حضرت معه أول اجتماع بصفته رئيسا منتخبا مع مسؤول أجنبي وهو رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وحسب وسائل إعلام أميركية، لم يسبق لترامب أن رفض الرد على المكالمات الهاتفية لابنته فهو يحترم رأيها، إذ يبدو أن لها تأثيرا مهدئا على والدها.

اقرأ أيضا.. هل تصبح إيفانكا ترامب السيدة الأولى؟ تعرف على العائلة الرئاسية الجديدة

وتخطط إيفانكا للاهتمام بمجال التغيير المناخي ليكون عنوان نشاطها، بينما ستبقى السيدة الأولى مع ابنها بارون في نيويورك لستة أشهر.

ستيفن ميلر

ستيفن ميلر مسؤول السياسات في البيت الأبيض

​​​​

 

مسؤول السياسات في البيت الأبيض (32 عاما)، عمل المساعد الأول في ولاية ألاباما للسيناتور جيف سيشنز قبل أن يلتحق بالحملة الانتخابية لترامب، وقد ترك بصمات واضحة في خطابات الرئيس وتطوير سياساته حينها.

واليوم ارتبط اسمه هو وبانون بالأمر التنفيذي الخاص بتعليق دخول رعايا سبع دول من الشرق الأوسط وإفريقيا إلى الولايات المتحدة، وهو ما جعل ميلر عرضة للتعليقات والاعتراضات، ومنها ما تناول عمره.

المصدر: موقع الحرة/ صحيفة التيلغراف البريطانية