فرانسوا فيون
فرنسوا فيون

كرر مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون الثلاثاء رفضه القاطع للانسحاب من الانتخابات الرئاسية، ونجح في استيعاب تمرد داخل حزبه قام به نواب كانوا يطالبونه بالانسحاب.

وأكد 20 نائبا من حزب "الجمهوريين" مساء الاثنين "استحالة مشاركتهم في الحملة الانتخابية" لدعم فيون بسبب الأضرار التي لحقت بصورته بعد فتح تحقيق بشأن وظائف وهمية أمنها لزوجته واثنين من أبنائه.

وقال المرشح خلال اجتماع طويل مع النواب إن انسحابه "سيشعل أزمة كبيرة مع إمكانية استبعاد" اليمين عن الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن ليس لديه أي "حل بديل".

وأوضح فيون خلال هذا الاجتماع "بصراحة سيكون من الأسهل علي شخصيا وعلى عائلتي عدم خوض هذا السباق اليوم. إلا أنني اتخذت قراري بالبقاء ولن أتراجع عنه".

ونقل مشاركون في هذا الاجتماع المغلق أن "الغالبية الكبرى" من النواب أعلنت دعمها لفيون في نهاية الاجتماع الذي استغرق نحو ساعتين. رغم ذلك، لم يخف الكثيرون المصاعب التي "تواجههم على الأرض مع الصدمة التي تلقاها الناخبون بسبب المبلغ الكبير الذي قال الإعلام إن زوجته قد تلقته مقابل عملها" والذي بلغ نحو 900 ألف يورو طيلة 10 سنوات.

 

المصدر: وكالات

فرنسوا فيون في زيارة لمسجد نور الإسلام
فرنسوا فيون في زيارة لمسجد نور الإسلام

دعا مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرنسوا فيون الاثنين الفرنسيين المسلمين إلى التعبير عن غضبهم والاحتجاج ضد كل المتطرفين في فرنسا وليس فقط ضد الإرهابيين.

واعتبر أن المتطرفين "يحرفون رسالة الإسلام ويدعون إلى الانقسام بين المسلمين"، مطالباً بحظر الممارسات التي تتناقض مع قيم الجمهورية الفرنسية، ومؤكدا أن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها ضد من يدعون إلى تدميرها.

وأعرب المرشح الرئاسي، في كلمته التي ألقاها في مسجد "نور الإسلام" في سان دوني دو لا ريونيون، عن اعتقاده بعدم حاجة فرنسا إلى منظمة إسلامية ذات طابع سياسي، داعيا "المجلس الفرنسي للدين الإسلامي" لأن يكون سلطة دينية فقط.

وتابع فيون في المسجد الأقدم في فرنسا "نحتاج إلى إسلام متحرر من التأثيرات الخارجية التي لها هدف سياسي".

وردا على انتقادات مسؤولين مسلمين لدعوته إلى ضرورة هزم "الشمولية الإسلامية"، قال المرشح اليميني "أتفهم صدمتكم حينما يتم التحدث عن الشمولية الإسلامية"، مضيفا "من الأفضل أن نقول إنهم يدّعون الإسلام ويحاولون احتكاره".

ويتنافس فيون في الانتخابات الفرنسية مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن ومرشح الوسط إيمانويل ماكرون.