كيم جونغ أون وشقيقه كيم جونغ نام
كيم جونغ أون وشقيقه كيم جونغ نام

توسل كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، والذي اغتيل الاثنين في مالزيا، أخاه عام 2012 أن يبقي على حياته بعد نجاته آنذاك من محاولة اغتيال، وفق ما أفاد به برلمانيون كوريون جنوبيون الأربعاء.

واغتيل كيم جونغ-نام البالغ من العمر 45 عاما الاثنين في ظروف غامضة في مطار كوالا لامبور.

وقال رئيس الاستخبارات الكورية الجنوبية إن جونغ نام أرسل، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال في نيسان/أبريل 2012، رسالة إلى أخيه كتب فيها "أرجوك أبق على حياتي وحياة عائلتي".

وأضاف جونغ نام في رسالته "ليس لنا مكان نذهب إليه، نعرف أن المخرج الوحيد هو الانتحار".

وتعيش زوجة القتيل الحالية مع أولاده في الصين تحت حماية السلطات في بكين، حسب عضو لجنة الاستخبارات في البرلمان الكوري الجنوبي كيم بيونغ كي.

وأضاف بيونغ كي أن الأخ الأكبر للزعيم الكوري الشمالي دخل إلى ماليزيا في السادس من شباط/فبراير.

تحديث 11:30 ت.غ

اعتقلت السلطات الماليزية الأربعاء امرأة تحمل وثائق سفر فيتنامية على خلفية التحقيقات الجارية بشأن اغتبال كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وفقا لوكالة الأنباء الماليزية الرسمية برناما.

ونقلت الوكالة عن نائب للمفتش العام للشرطة قوله إن المرأة اعتقلت في صالة الرحلات في مطار كوالالمبور الدولي.

وقال برلمانيون في كوريا الجنوبية إن وكالة المخابرات في بلادهم تشتبه في أن عميلتين من كوريا الشمالية اغتالتا كيم جونغ نام.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول ماليزي قوله إن جونغ نام (46 عاما) تم استهدافه في مطار كوالالمبور الدولي، مشيرة  إلى أنه قال للفريق الطبي أثناء نقله إلى المستشفى إنه استهدف بواسطة مادة كيميائية.

وقال مسؤول استخباراتي في كوريا الجنوبية الأربعاء إن بيونغ يانغ حاولت على مدار الأعوام الخمسة الأخيرة اغتيال جونغ نام.

تحديث 12:15 ت.غ

ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية الثلاثاء أن الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اغتيل في ماليزيا.

ونسبت الوكالة إلى مصدر حكومي في صول أن كيم جونغ نام اغتيل الاثنين.

وأضاف تلفزيون Chosun الكوري الجنوبي أن امرأتين مجهولتين استهدفتا جونغ نام بواسطة "إبر مسمومة" في مطار كوالالمبور في ماليزيا.

وجونج نام هو الابن الأكبر للرئيس الكوري الشمالي السابق كيم جونغ إيل، وكان من المفترض أن يخلف والده في الحكم، لكنه اعتقل في اليابان عام 2001 بتهمة استخدام جوازات سفر مزورة.

ومنذ ذلك الحين، عاش خارج البلاد بدون ألقاب رسمية.

 

المصدر: وكالات

افتقرت منظمة الصحة العالمية إلى الاستقلالية والشجاعة في لحظة ذات عواقب وخيمة
افتقرت منظمة الصحة العالمية إلى الاستقلالية والشجاعة في لحظة ذات عواقب وخيمة

"لولا الخداع الصيني وتواطؤ منظمة الصحة العالمية مع بكين، لكان تفشي فيروس كورونا المستجد محدودا في العالم"، هذا ما كتبه تحليل نشر على موقع مجلة "بولتيكو".

ويرى كاتب المقال ريتش لوري أن الصين ارتكبت أخطاء لا تغتفر، وكذبت بشأن تفشي المرض وعاقبت الأطباء وأخفت الصحفيين الذين قالوا الحقيقة.

وفي المقابل، افتقرت منظمة الصحة العالمية إلى الاستقلالية والشجاعة في لحظة ذات عواقب وخيمة وتتعلق بالصحة في العالم.

وأشار الكاتب إلى أن هدف الحزب الشيوعي الصيني ليس حماية مواطنيه، ناهيك عن رفاهية البلدان الأخرى، بل القيام بكل ما يبدو أنسب للحفاظ على قبضته الديكتاتورية على السلطة في أي لحظة.

ومن المفترض أن تكون منظمة الصحة العالمية مختلفة، لأنها تقول إن قيمها "تعكس مبادئ حقوق الإنسان والعالمية والإنصاف". ووفقا لدستورها، "إن صحة جميع الشعوب أساسية لتحقيق السلام والأمن وتعتمد على التعاون الكامل بين الأفراد والدول.

ولكن المنظمة، يضيف الكاتب، وافقت على الدعاية الصينية بعد تفشي الفيروس، ففي 14 يناير الماضي غردت على تويتر""التحقيقات الأولية" التي أجرتها السلطات الصينية لم تجد أي دليل على انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر. وبعد عدة أيام، أبلغت عن انتقال "محدود" من إنسان إلى آخر.

وأيدت منظمة الصحة العالمية رواية الصين خلال الأيام الأولى الحاسمة من تسترها على الفيروس.

ثم رفضت المنظمة أن تسمي تفشي المرض في الصين حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا يوم 22 يناير، وفي نفس الوقت كانت هناك حالات مؤكدة في تايوان وأستراليا واليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية . وانتظرت حتى 12 مارس لتعلن الفيروس جائحة.

ويرى الكاتب أن من أسوأ ما قامت به الصين هو استمرار الرحلات الجوية إلى جميع أنحاء العالم رغم إغلاقها مقاطهة هوبي بسبب الفيروس، ولم تعارض المنظمة ذلك بل كانت موافقة، وقالت إن حظر السفر غير ضروري للتغلب على الفيروس.

وبحسب الكاتب، في أواخر يناير، وبشكل لا يصدق أشاد رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بالمسؤولين الصينيين على "الشفافية التي أظهروها". وأشاد فريق من الخبراء باستجابة الصين بعد زيارة قام بها في منتصف فبراير إلى ووهان، وساهم في قصة بكين بأنها نجحت في احتواء الفيروس فيما فشل الجميع.

وختم الكاتب بالقول إنه في عالم أفضل، سيستقيل تيدروس على الفور، وستجعل الولايات المتحدة تمويلها المستمر والواسع للمنظمة مرهوناً برحيله.